آخر الأخبار:

  • القسام يقصف موقعًا عسكريًا يحتوي على رؤوس نووية
  • كتائب القسام تقصف عسقلان بـعشرة صواريخ غراد
  • يديعوت أحرنوت/ نشر كتيبة من الجيش المصري في طابا لمنع إطلاق الصواريخ على إيلات
  • كتائب الشهيد أبو علي مصطفى و كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تقصفان مفتاحيم كابوتس اوهاد بصاروخ جراد.
  • كتائب الناصر تطلق 13 صاروخاً على عسقلان وسديروت ونتيف هعتسراه ونير اسحاق.
  • استشهاد موسى شحدة معمر ونجله صدام وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين أثناء مغادرتهم مسجد المصطفى برفح
  • استهداف منزل آل البحطيطي بالقرب من سوق السيارات بحي الزيتون جنوب ‫مدينة غزة‬
  • ردًا على المجازر.. القسام يقصف حيفا بصاروخ R160 وتل أبيب ب3 صواريخ M75 وريشون ليتسيون بصاروخ فجر 5
  • سرايا القدس تستهدف جيب عسكري إسرائيلي شرق رفح بصاروخ "كورنيت" وتصيبه مباشرة
  • يديعوت: ضعف إسرائيل كان أقل بكثير مما تحاول أوساط الجيش الترويج له بأنها خرجت منتصرة

الرئيسية بانوراما

مشروعٌ ناجح لولا "إغلاق الأنفاق" ووصول الطلبيات "المخالِفة"

في توزيع الفحم المصري.. ليس الربح كالخسارة!

الأحد, 13 مايو, 2012, 12:26 بتوقيت القدس

الحصار دفع بالغزيين إلى جلب الفحم من جمهورية مصر العربية


    خلود نصار

    بالقرب من شبه تلّةٍ سوداء، وقف أبو خضر ذو الثلاثين عاماً، يرافقه شريكاه في مجال تعبئة الفحم.. أحدهم يلملم قطع الفحم ويصنفها حسب حجمها، والآخر يزيل عنها العوادم من رمال وخشب وغير ذلك، بينما يتفحص ثالثهم القطع واحدةً واحدة، ليعرّض الرطب منها إلى أشعة الشمس حتى تصبح صالحة للاستخدام..

    "إنه فحمٌ مصري.."، هذا ما قاله أبو خضر بعد أن غسل يديه ووجهه من سواد الفحم، متابعاً :"بدأنا نستورده من مصر، ونعبئه ونوزعه، منذ بدأت أزمة الفحم في قطاع غزة، قبل ثلاث سنوات، حيث وصل سعر الكيلو الواحد منه إلى ما يقرب العشرون شيقلاً".

    بمواصفات معينة


    كان أبو خضر، يعمل قبل بدء مشروع الفحم هذا، بالنقل من وإلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، وتوقف عمله تزامناً مع الإغلاق الإسرائيلي، مما دفعه للتفكير في مخرجٍ يساعده على جمع لقمة عياله –على حد تعبيره، يعقب :"هذا المشروع، لا يكلف الكثير، وربحه يسترنا (..) قد يدمرنا، ويتسبب لنا بخسارةٍ فادحة، حال كانت الطلبية مخالفة للمواصفات المطلوبة".

    يتواصل أبو خضر -كما حدّث "الشباب"- مع المصدر في مصر، من خلال الهاتف، حيث يتم الاتفاق على مواصفات الفحم المطلوب، مبيناً أن أفضل أنواعه هو فحم الحمضيات، "ومن الشروط التي نطلبها، أن يكون حجمه كبيراً، بينما تتراوح الكمية المطلوبة لكل مرة بين 2 إلى 3 أطنان".

    ويرى أبو خضر، أن جودة البضاعة، والجهات المنافسة، هي التي تتحكم بسعرها، حيث يقع اليوم سعر الكيلو الواحد ما بين 2-6 شواقل، حسب حجم الكيس وجودة محتواه.

    "المصري" خنق السوق!


    ويعد إغلاق الأنفاق، من أكثر العقبات صعوبةً على العاملين في مجال تعبئة الفحم المصري، بالإضافة إلى الضريبة التي تفرض على البضاعة القادمة منها، مما يتسبب بعرقلة العمل بأكمله.

    وهذا هو ذاته، ما أكده الشاب علاء السرساوي (24 عاماً)، الذي لجأ إلى العمل بالفحم المستورد من مصر عبر الأنفاق مع مجموعةٍ من رفاقه، بعدما تم إغلاق مفحمتهم الخاصة بسبب منع المزارعين من بيع أخشاب الحمضيات لكافة المفاحم, حفاظا على الثروة الزراعية في القطاع.

    وقال :"الفحم المصري خنق السوق، وسعره أرخص من الفحم الذي يحضر من الضفة أحياناً"، مبيناً أنه اضطر إلى بيع الفحم المخزن لديهم في المفحمة بخسارة، ليتوافق مع أسعار الفحم المستورد من مصر نظراً لفرق الأسعار, حيث تصل تكلفة الكيلو المصنع في غزة إلى 6.5 شيكل بينما المصري 4.5 فقط.

    ربح مشروطٌ بالسلامة!


    وأشار السرساوي إلى استيراد الفحم من الضفة الغربية بعض الأحيان، الأمر الذي ارتبط بحركة المعابر، "كما أن الكمية المسموح بدخولها تعد شحيحة جداً بالنسبة لأعداد الموزعين في القطاع، والتي تصل إلى 30 موزعاً".

    ويوزع السرساوي بضائعه بأسعار تتناسب وجودتها، لمحلات السوبر ماركت والاستراحات والمقاهي, ويساعده بالعمل خمسة عاملين، يعد الفحم مصدر رزقهم الأول.

    وتعد أرباح العمل بالفحم قليلة، مقارنة بخسائره التي قد تلحق بالعاملين في قطاعه، نتيجة مروره عبر الأنفاق مما قد يعرضه للتكسير، "وهذا يقلل سعره وقد تصل الأكياس معبأة بالرمل عوضا عن الفحم"!
    المصدر: صحيفة الشباب رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>