آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية الأخبار

رسالة من القيادي إبراهيم حامد لطلبة الجامعات

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 09:18 بتوقيت القدس

القيادي الأسير إبراهيم حامد


    خاص

    ثمّن القيادي الأسير الشيخ إبراهيم حامد الجهود التي قام بها طلبة الجامعات الفلسطينية في نصرة الحركة الأسيرة لاسيما خلال خوض الأسرى لمعركة الأمعاء الخاوية، التي تكللت بنصر مؤزر لهم على السجان الصهيوني.

    وضمن رسائله التي تنفرد شبكة "فلسطين الآن" بنشرها، خص القيادي حامد في رسالته الخامسة طلبة الجامعات لدورهم البارز في دعم قضية الأسرى. وجاء فيها على لسان حامد معبرا عن موقف الحركة الأسيرة بشكل عام: "إننا إذ نخط هذه الأسطر تقديرا منا ومن الأسرى جميعا لكم، نثمن عاليا جهودكم الرائعة في التضامن معنا وفي مناصرتنا وحمل قضيتنا، وهو ما يعكس عمق وعيكم والتزامكم بقضايا أمتكم والأخص منها قضيتكم المركزية قضية فلسطين" .

    وخط حامد رسالته من عزل عسقلان يوم 13\5\2012 أي قبل يوم واحد من وقفه وبقية إخوانه إضرابهم عن الطعام.

    وأضاف "إننا نأمل أن تكون هذه المناسبة والفرصة لزيادة الوعي لقضيتنا وتعميق الالتزام بها، فلطالما عرفت الحركة الوطنية الفلسطينية، وكذلك جميع حركات التغيير في العالم العربي التي اتخذت من الحركة الطلابية محور لنشاطها وتحركها وانطلاقها، فكان الطلاب دوما هم وقود التغيير وحاملي مشعل الأمل لشعوبهم وأمتهم".

    وختم قائلا "بوركتم أيها الرائعون، فالرهان عليكم كبير وعظيم، وندعو الله أن يأخذ بأيديكم إلى فعل الخير والبر والمعروف والإحسان".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>