آخر الأخبار:

  • العثور على الطفل محمد أحمد شاهين (14 عاماً) من مدينة دير البلح، بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي
  • مكافحة المخدرات تقبض على "م.ح" وبحوزته كمية من حبوب السعادة والحشيش تم تهريبها عن معبر بيت حانون
  • ثمانية أسرى معزولون في سجن ريمون الإسرائيلي يعلنون إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم
  • مغادرة 95 فلسطينياً من أهالي قطاع غزة لزيارة 49 من أبنائهم المعتقلين في سجن "نفحة" الإسرائيلي
  • تقرير دولي يكشف تنامي حالات الطرد والتهيجر التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المقدسيين
  • الظاظا: ديون السلطة خطوة سلبية وصلت إلى حد الجريمة بحق الشعب الفلسطيني
  • حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا وإبقاء سلاحه موجه نحو ـ"إسرائيل"
  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس

الرئيسية مقالات وآراء

إنتصار الكرامة

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 13:23 بتوقيت القدس

طارق شمالي

من حقق هذا النصر هم الأسرى بتوفيق من الله عز وجل ، بعد أن خاضوا معركة فريدة من نوعها كان سلاحهم فيها " الجوع " فقط مدعوماً بإرادة وصلابة وتحدي فاجأ المحتل وأربك حساباته .

الأسرى الذين كان القاسم المشترك بينهم جميعاً في سبب أسرهم هو " المقاومة " ، فلم نسمع عن أسير أو معتقل قد حكم عليه بعشرات المؤبدات لأنه فاوض المحتل أو رفع غصن الزيتون يطلب السلام والتعايش معهم ... لم نسمع عن ذلك لأنه يخالف العقل والمنطق .

فما دام هناك احتلال وبغي وظلم وقتل ودمار فلا بد من وجود مقاومة ترد هذا البغي وتحرر الأرض من المحتل وتنشر العدل والأمن والسلام .

ولأنهم يمثلون المقاومة فإن النصر يجب أن ينسب لخيار المقاومة الذي اختاره الأسرى وسلكوا دروبه يحملون أرواحهم على أكفهم ، وهو خيار الشعب الفلسطيني منذ أن هُجّر عن أرضه قسراً قبل 64 عاماً وحتى تحرير أرضه واستعاده حقوقه بإذن الله .

وإن كان لا بد من وجود " مفاوضات " مع المحتل فلتكن من تحت مظلة المقاومة عملاً بقاعدة " فاوض وقاوم " وذلك بالتزامن والتوازي مع بعضهما .

لأن المفاوض القوي يحتاج إلى مساندة حقيقية على الأرض من مقاومة واعية بقيادة عسكرية راشدة يتم من خلالها المزج بين العمل المقاوم والعمل المفاوض كما حدث في اتفاق الأسرى الأخير مع إدارة السجون الصهيونية حيث تلبية مطالبهم المشروعة والعادلة . وكما حصل أيضاً في صفقة وفاء الأحرار والتي أرغمت المحتل عبر مفاوض فلسطيني صلب مسنوداً بمقاومة فلسطينية رائدة على الرضوخ لمطالب المقاومة وإطلاق سراح المئات من الأسرى والأسيرات خاصة من أصحاب المحكوميات العالية .

نعم هناك فرق بين مفاوضات يقودها رجال أوفياء وضعوا نصب أعينهم هدفاً وطنياً خالصاً وسعوا بكل ما يملكون من صلابة وعناد وإسناد ميداني وقبول شعبي واسع إلى تحقيقه ونجحوا في ذلك رغم شراسة الخصم ومكره .

وبين مفاوضات يقودها أشباه الرجال ممن باعوا دينهم وأوطانهم وضمائرهم في أول رحلة ترفيهية قاموا بها برفقة الوفد المفاوض الصهيوني وبات جُل حديثهم التفاوضي عن مشاريعهم الخاصة وطرق وأساليب القضاء على خيار المقاومة وملاحقة المقاومين وتشويه صورتهم الناصعة لدى أبناء الشعب الفلسطيني بل والأمتين العربية والإسلامية .

وهنا نؤكد على مقولة أن المقاومة ثقافة لا تعتمد على سلاح معين بل إن لها نظرة خاصة لكل مرحلة من مراحل النضال ، وأن لكل مرحلة فكر سياسي وتكتيك عسكري وسلاح خاص .

فمن يمتلك تلك الأسلحة ويحسن استخدامها في الزمان والمكان المناسبين ينجح ويتقدم ويتطور ، ويكون المردود الخاص بالعمل المقاوم ايجابي وناجع .
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق