آخر الأخبار:

  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق
  • مشعل: الضيف لا يزال حياً، وسيستمرّ في محاربة العدوان
  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا

الرئيسية الأخبار

كشفها مركز التضامن الدولي ..

رسمياً .. تفاصيل اتفاق الأسرى ومراحل التطبيق

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 20:27 بتوقيت القدس

الأسرى خاضوا معركة الكرامة لاسترداد حقوقهم ونيل حريتهم


    مراسلنا

    كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية تفاصيلاً إضافية حول الاتفاق الذي وُقِع الاثنين 14-5-2012 برعاية مصرية بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون الصهيونية.

    ونقلت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان من نابلس في بيان لها وصل "فلسطين الآن" نسخة منه عن القيادي في الحركة الأسيرة محمد صبحة أن الاتفاق ينص على خروج جميع الأسرى المعزولين الـ (17) بعد (96) ساعة من التوقيع على الاتفاق، وهو ما تم بالفعل عصر اليوم الأربعاء، حيث جرى نقل جميع المعزولين إلى سجن "هداريم".

    كما شرع الاحتلال وبالتنسيق مع الصليب الأحمر بوضع الترتيبات التي تسمح لأهالي أسرى قطاع غزة بزيارة أبنائهم. ومن المفترض أن تبدأ الزيارات بعد أسبوعين من هذه الترتيبات، وهو ما يعني أن الزيارات ستستأنف بشكل طبيعي مع بداية الشهر القادم.

    وبخصوص أهالي أسرى الضفة الغربية الممنوعين من الزيارة، فقد تم الاتفاق على إزالة ما يسمى بـ"المنع الأمني" والسماح لجميع الأهالي بالزيارة دون أي استثناء.

    الاعتقال الإداري


    وبخصوص الاعتقال الإداري، أشار الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي إلى أنه تم الاتفاق على منع التمديد للأسير لأكثر من مرة واحدة وبقرار وبأدلة قاطعة وبعد العودة إلى المستشار القضائي للحكومة الصهيونية للموافقة على هذا التمديد، كما تم الاتفاق لوقف إضراب الأسرى الإداريين الستة مقابل الإفراج عنهم بعد انتهاء الحكم الحالي لكل واحد منهم، وذلك على غرار ما حصل مع الأسير المحرر خضر عدنان.

    ومن بين الأمور التي اُتفق عليها لتحسين الظروف الحياتية للأسرى: رفع مخصصات السلطة الفلسطينية الخاصة بـ"الكانتينا" إلى 400 شيكل، والسماح بإدخال طبيب خاص من خارج السجن لكل أسير مريض يطلب ذلك، وإضافة بعض المحطات الفضائية، والسماح بإدخال كل ما يُلبس ويأكل إلى "الكانتينا".

    كما تم تشكيل لجنة مشتركة من الحركة الأسيرة والشاباك وإدارة مصلحة السجون للبدء ببحث كل القضايا الحياتية التي طلبتها الحركة الأسيرة.

    وحول مسألة إكمال التعليم داخل السجون، لفت البيتاوي إلى أن هذه النقطة تُركت للمحكمة الصهيونية مع تقدير الأسرى وتوقعهم بإزالة المنع الذي كان مفروضا على إكمال الثانوية العامة والتعليم الجامعي خلال الفترة القادمة.

    كما جرى الاتفاق على عودة جميع الأسرى الذين كانوا مضربين عن الطعام إلى السجون التي كانوا فيها قبل الإضراب وذلك خلال الأيام الثلاثة القادمة مع وقف كامل لجميع الإجراءات العقابية التي كانت بحقهم كالغرامات المالية.

    إنجاز كبير


    من ناحيته، ذكر الأسير محمد صبحة أن ما تم الاتفاق عليه هو انجاز كبير للحركة الأسيرة فاق جميع التوقعات، مشيرا إلى أن هذا الإضراب كان من أنجح الإضرابات التي خاضتها الحركة خلال العقود الماضية.

    وأشار صبحة إلى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عدت نفسها أنها خرجت خاسرة من هذا الإضراب، وأن علامات السخط والغضب والغِل بدت على وجوه الاحتلال خلال وبعد توقيع الاتفاق.

    وقال: "نحن مسرورون من النتائج والانجازات التي تم تحقيقها (...) جميع هذه المكتسبات تم التوقيع عليها من قبل ممثلين عن الأسرى والشاباك وإدارة مصلحة السجون وبرعاية مصرية، وهو الأمر الذي يختلف عن الانجازات السابقة التي كانت تُعطى للأسرى بشكل شفوي ومن دون أية ضمانات".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>