آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية الأخبار

كشفها مركز التضامن الدولي ..

رسمياً .. تفاصيل اتفاق الأسرى ومراحل التطبيق

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 20:27 بتوقيت القدس

الأسرى خاضوا معركة الكرامة لاسترداد حقوقهم ونيل حريتهم


    مراسلنا

    كشفت مؤسسة حقوقية فلسطينية تفاصيلاً إضافية حول الاتفاق الذي وُقِع الاثنين 14-5-2012 برعاية مصرية بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون الصهيونية.

    ونقلت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان من نابلس في بيان لها وصل "فلسطين الآن" نسخة منه عن القيادي في الحركة الأسيرة محمد صبحة أن الاتفاق ينص على خروج جميع الأسرى المعزولين الـ (17) بعد (96) ساعة من التوقيع على الاتفاق، وهو ما تم بالفعل عصر اليوم الأربعاء، حيث جرى نقل جميع المعزولين إلى سجن "هداريم".

    كما شرع الاحتلال وبالتنسيق مع الصليب الأحمر بوضع الترتيبات التي تسمح لأهالي أسرى قطاع غزة بزيارة أبنائهم. ومن المفترض أن تبدأ الزيارات بعد أسبوعين من هذه الترتيبات، وهو ما يعني أن الزيارات ستستأنف بشكل طبيعي مع بداية الشهر القادم.

    وبخصوص أهالي أسرى الضفة الغربية الممنوعين من الزيارة، فقد تم الاتفاق على إزالة ما يسمى بـ"المنع الأمني" والسماح لجميع الأهالي بالزيارة دون أي استثناء.

    الاعتقال الإداري


    وبخصوص الاعتقال الإداري، أشار الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي إلى أنه تم الاتفاق على منع التمديد للأسير لأكثر من مرة واحدة وبقرار وبأدلة قاطعة وبعد العودة إلى المستشار القضائي للحكومة الصهيونية للموافقة على هذا التمديد، كما تم الاتفاق لوقف إضراب الأسرى الإداريين الستة مقابل الإفراج عنهم بعد انتهاء الحكم الحالي لكل واحد منهم، وذلك على غرار ما حصل مع الأسير المحرر خضر عدنان.

    ومن بين الأمور التي اُتفق عليها لتحسين الظروف الحياتية للأسرى: رفع مخصصات السلطة الفلسطينية الخاصة بـ"الكانتينا" إلى 400 شيكل، والسماح بإدخال طبيب خاص من خارج السجن لكل أسير مريض يطلب ذلك، وإضافة بعض المحطات الفضائية، والسماح بإدخال كل ما يُلبس ويأكل إلى "الكانتينا".

    كما تم تشكيل لجنة مشتركة من الحركة الأسيرة والشاباك وإدارة مصلحة السجون للبدء ببحث كل القضايا الحياتية التي طلبتها الحركة الأسيرة.

    وحول مسألة إكمال التعليم داخل السجون، لفت البيتاوي إلى أن هذه النقطة تُركت للمحكمة الصهيونية مع تقدير الأسرى وتوقعهم بإزالة المنع الذي كان مفروضا على إكمال الثانوية العامة والتعليم الجامعي خلال الفترة القادمة.

    كما جرى الاتفاق على عودة جميع الأسرى الذين كانوا مضربين عن الطعام إلى السجون التي كانوا فيها قبل الإضراب وذلك خلال الأيام الثلاثة القادمة مع وقف كامل لجميع الإجراءات العقابية التي كانت بحقهم كالغرامات المالية.

    إنجاز كبير


    من ناحيته، ذكر الأسير محمد صبحة أن ما تم الاتفاق عليه هو انجاز كبير للحركة الأسيرة فاق جميع التوقعات، مشيرا إلى أن هذا الإضراب كان من أنجح الإضرابات التي خاضتها الحركة خلال العقود الماضية.

    وأشار صبحة إلى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عدت نفسها أنها خرجت خاسرة من هذا الإضراب، وأن علامات السخط والغضب والغِل بدت على وجوه الاحتلال خلال وبعد توقيع الاتفاق.

    وقال: "نحن مسرورون من النتائج والانجازات التي تم تحقيقها (...) جميع هذه المكتسبات تم التوقيع عليها من قبل ممثلين عن الأسرى والشاباك وإدارة مصلحة السجون وبرعاية مصرية، وهو الأمر الذي يختلف عن الانجازات السابقة التي كانت تُعطى للأسرى بشكل شفوي ومن دون أية ضمانات".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>