آخر الأخبار:

  • الاحتلال يجنّد 42 ألف جندي من أصل 48 ألف من الاحتياط
  • انخفاض على الحرارة لتصبح أدني من معدلها السنوي بقليل والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • أكثر من 172شهيد و 1270 جريح حصيلة شهداء العدوان
  • أكثر من 39 منشأة تعليمية تم استهدافها في الحرب من قبل الاحتلال
  • القسام يقصف موقعًا عسكريًا يحتوي على رؤوس نووية
  • كتائب القسام تقصف عسقلان بـعشرة صواريخ غراد
  • يديعوت أحرنوت/ نشر كتيبة من الجيش المصري في طابا لمنع إطلاق الصواريخ على إيلات
  • كتائب الشهيد أبو علي مصطفى و كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تقصفان مفتاحيم كابوتس اوهاد بصاروخ جراد.
  • كتائب الناصر تطلق 13 صاروخاً على عسقلان وسديروت ونتيف هعتسراه ونير اسحاق.
  • استشهاد موسى شحدة معمر ونجله صدام وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعاً للمواطنين أثناء مغادرتهم مسجد المصطفى برفح

الرئيسية الأخبار

راوياً تفاصيل قصته مع مبارك

فيديو.. القطان:مبارك عذبنى بسبب "اتق الله"

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 23:04 بتوقيت القدس


    روى الشيخ على مختار القطان "المواطن المصري الذي اعتقل من قبل النظام السابق بسبب قوله: "اتق الله" للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك أثناء زيارته للمدينة المنورة قبل 15 عاماً، منذ ان تم اعتقاله.
    وأوضح القطان أثناء استضافته اليوم الأربعاء في برنامج "الحقيقة"، أنه قد تم تسليمه بعد تلك الواقعة من قبل "سلطات مكافحة الإرهاب" السعودية إلى عناصر امن الدولة المصرية، ذلك بعد أن قامت السلطات السعودية بتجهيزه و إعداده للتسليم، الأمر الذي وصل بهم إلى محاولة تخديره، لكي يتم تسليمه لكنهم لن يتمكنوا من ذلك.

    فقال:"استلمتني عناصر من أمن الدولة معروفة بقوات مكافحة الإرهاب بعد ان جاءوا الى السعودية خصيصاً لاستلامي، وقاموا بتقييدي بالأحبال وحاولوا تخديري، لكني لم امكنهم من ذلك".

    واستكمل القطان: "فضلت 15 سنة أتنقل بين كافة سجون مصر، بسبب أنني قولت كلمة اتق الله لمبارك وهو بالمدينة المنورة".

    علي القطان البالغ عمره الآن 64 عاما، قال: إنى"كنت مقيما بالمدينة المنورة، وكنت ضمن من ينتظرون نفحات ليلة القدر بالحرم النبوي، فأخذت مكانى في الصف الأول، وقرابة الفجر ذهبت لتجديد الوضوء، وبالفعل صليت وعندما فرغت من صلاتي وجدت مبارك أمامي، يرتدي جلبابا، ويبدو أنه أتم عمرة بمكة، ثم جاء لزيارة المسجد.. فقلت له بشكل عفوي "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله فأخذته رعدة، وتلفت مرتبكاً، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد".

    يضيف "بعد خروجهم بدقائق فوجئت بعربة كبيرة، حملوني إليها حافي القدمين، وسألني أحدهم متوجسا: "فين السلاح؟"، رددت بابتسامة فأخذوا يفتشون جيوبي، ويتحسسون جسدي، فلم يجدوا سوى متعلقاتي: منديل ومسواك وزجاجة عطر وبضعة ريالات وأوراق إقامة".




    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>