آخر الأخبار:

  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة

الرئيسية الأخبار

راوياً تفاصيل قصته مع مبارك

فيديو.. القطان:مبارك عذبنى بسبب "اتق الله"

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 23:04 بتوقيت القدس


    روى الشيخ على مختار القطان "المواطن المصري الذي اعتقل من قبل النظام السابق بسبب قوله: "اتق الله" للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك أثناء زيارته للمدينة المنورة قبل 15 عاماً، منذ ان تم اعتقاله.
    وأوضح القطان أثناء استضافته اليوم الأربعاء في برنامج "الحقيقة"، أنه قد تم تسليمه بعد تلك الواقعة من قبل "سلطات مكافحة الإرهاب" السعودية إلى عناصر امن الدولة المصرية، ذلك بعد أن قامت السلطات السعودية بتجهيزه و إعداده للتسليم، الأمر الذي وصل بهم إلى محاولة تخديره، لكي يتم تسليمه لكنهم لن يتمكنوا من ذلك.

    فقال:"استلمتني عناصر من أمن الدولة معروفة بقوات مكافحة الإرهاب بعد ان جاءوا الى السعودية خصيصاً لاستلامي، وقاموا بتقييدي بالأحبال وحاولوا تخديري، لكني لم امكنهم من ذلك".

    واستكمل القطان: "فضلت 15 سنة أتنقل بين كافة سجون مصر، بسبب أنني قولت كلمة اتق الله لمبارك وهو بالمدينة المنورة".

    علي القطان البالغ عمره الآن 64 عاما، قال: إنى"كنت مقيما بالمدينة المنورة، وكنت ضمن من ينتظرون نفحات ليلة القدر بالحرم النبوي، فأخذت مكانى في الصف الأول، وقرابة الفجر ذهبت لتجديد الوضوء، وبالفعل صليت وعندما فرغت من صلاتي وجدت مبارك أمامي، يرتدي جلبابا، ويبدو أنه أتم عمرة بمكة، ثم جاء لزيارة المسجد.. فقلت له بشكل عفوي "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله فأخذته رعدة، وتلفت مرتبكاً، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد".

    يضيف "بعد خروجهم بدقائق فوجئت بعربة كبيرة، حملوني إليها حافي القدمين، وسألني أحدهم متوجسا: "فين السلاح؟"، رددت بابتسامة فأخذوا يفتشون جيوبي، ويتحسسون جسدي، فلم يجدوا سوى متعلقاتي: منديل ومسواك وزجاجة عطر وبضعة ريالات وأوراق إقامة".




    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>