آخر الأخبار:

  • الاجتلال يغلق مناطق الضفة الغربية مساء اليوم، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية
  • أحمد أبو طه مدير مكتب إعلام الأسرى: السجون تعيش حالة من التوتر الشديد
  • أردوغان يهاجم الانقلاب في مصر ويطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن الديمقراطية، وعدم الاعتراف بمن قتل الآلاف الذين خرجوا ليطالبوا بأصواتهم
  • أبو مرزوق: أجواء إيجابية تسود جلسات الحوار في القاهرة
  • البحرية الإسرائيلية تطلق صباح اليوم النار بكثافة صوب مراكب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة
  • التعادل السلبي لفريق مالاجا مع برشلونة ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • نائب نقيب الموظفين بغزة إيهاب النحال يطالب حكومة التوافق الوطني بصرف رواتب موظفيها بغزة أسوة بموظفي السلطة برام الله
  • حماس: الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها أجهزة الضفة في صفوف نشطائنا ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة
  • السعودية: الخميس، هو أول أيام ذي الحجة، ويوم السبت (4-10)هو أول أيام عيد الأضحى المبارك

الرئيسية الأخبار

راوياً تفاصيل قصته مع مبارك

فيديو.. القطان:مبارك عذبنى بسبب "اتق الله"

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 23:04 بتوقيت القدس


    روى الشيخ على مختار القطان "المواطن المصري الذي اعتقل من قبل النظام السابق بسبب قوله: "اتق الله" للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك أثناء زيارته للمدينة المنورة قبل 15 عاماً، منذ ان تم اعتقاله.
    وأوضح القطان أثناء استضافته اليوم الأربعاء في برنامج "الحقيقة"، أنه قد تم تسليمه بعد تلك الواقعة من قبل "سلطات مكافحة الإرهاب" السعودية إلى عناصر امن الدولة المصرية، ذلك بعد أن قامت السلطات السعودية بتجهيزه و إعداده للتسليم، الأمر الذي وصل بهم إلى محاولة تخديره، لكي يتم تسليمه لكنهم لن يتمكنوا من ذلك.

    فقال:"استلمتني عناصر من أمن الدولة معروفة بقوات مكافحة الإرهاب بعد ان جاءوا الى السعودية خصيصاً لاستلامي، وقاموا بتقييدي بالأحبال وحاولوا تخديري، لكني لم امكنهم من ذلك".

    واستكمل القطان: "فضلت 15 سنة أتنقل بين كافة سجون مصر، بسبب أنني قولت كلمة اتق الله لمبارك وهو بالمدينة المنورة".

    علي القطان البالغ عمره الآن 64 عاما، قال: إنى"كنت مقيما بالمدينة المنورة، وكنت ضمن من ينتظرون نفحات ليلة القدر بالحرم النبوي، فأخذت مكانى في الصف الأول، وقرابة الفجر ذهبت لتجديد الوضوء، وبالفعل صليت وعندما فرغت من صلاتي وجدت مبارك أمامي، يرتدي جلبابا، ويبدو أنه أتم عمرة بمكة، ثم جاء لزيارة المسجد.. فقلت له بشكل عفوي "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله فأخذته رعدة، وتلفت مرتبكاً، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد".

    يضيف "بعد خروجهم بدقائق فوجئت بعربة كبيرة، حملوني إليها حافي القدمين، وسألني أحدهم متوجسا: "فين السلاح؟"، رددت بابتسامة فأخذوا يفتشون جيوبي، ويتحسسون جسدي، فلم يجدوا سوى متعلقاتي: منديل ومسواك وزجاجة عطر وبضعة ريالات وأوراق إقامة".




    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>