آخر الأخبار:

  • مصر... انفجار بجوار معسكر أمني بأبو سليم ببني سويف
  • مراسلنا: إطلاق نار بشكل متقطع من موقع الكاميرا الإسرائيلي شرق جحر الديك شرق المحافظة الوسطى لقطاع غزة
  • الزهار : مشروع مجلس الامن استمرار لتجاهل الشعب الفلسطيني
  • اليمن... انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة مياه للجيش اليمني في محافظة البيضاء وسط البلاد وأنباء عن وقوع إصابات
  • إدخال 540 شاحنة لغزة عبر "كرم أبو سالم"
  • السعودية تبلغ اوباما أن سياستها للنفط مستمرة بلا تغيير
  • أبو مرزوق: من يتحدث عن تمرد غزة فيتحسس قدمه
  • رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات الجولان: إذا بدأنا استيعاب إطلاق صواريخ قليلة فسنتلقى في النهاية عاصفة كبرى
  • وسائل إعلام اسرائيلية: سقوط صاروخين أطلقا من سوريا على مرتفعات الجولان
  • قناه الميادين: أنباء عن سقوط صاروخين الأول قرب إحدى المستوطنات شمال الجولان والثاني في جبل الشيخ

الرئيسية الأخبار

راوياً تفاصيل قصته مع مبارك

فيديو.. القطان:مبارك عذبنى بسبب "اتق الله"

الأربعاء, 16 مايو, 2012, 23:04 بتوقيت القدس


    روى الشيخ على مختار القطان "المواطن المصري الذي اعتقل من قبل النظام السابق بسبب قوله: "اتق الله" للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك أثناء زيارته للمدينة المنورة قبل 15 عاماً، منذ ان تم اعتقاله.
    وأوضح القطان أثناء استضافته اليوم الأربعاء في برنامج "الحقيقة"، أنه قد تم تسليمه بعد تلك الواقعة من قبل "سلطات مكافحة الإرهاب" السعودية إلى عناصر امن الدولة المصرية، ذلك بعد أن قامت السلطات السعودية بتجهيزه و إعداده للتسليم، الأمر الذي وصل بهم إلى محاولة تخديره، لكي يتم تسليمه لكنهم لن يتمكنوا من ذلك.

    فقال:"استلمتني عناصر من أمن الدولة معروفة بقوات مكافحة الإرهاب بعد ان جاءوا الى السعودية خصيصاً لاستلامي، وقاموا بتقييدي بالأحبال وحاولوا تخديري، لكني لم امكنهم من ذلك".

    واستكمل القطان: "فضلت 15 سنة أتنقل بين كافة سجون مصر، بسبب أنني قولت كلمة اتق الله لمبارك وهو بالمدينة المنورة".

    علي القطان البالغ عمره الآن 64 عاما، قال: إنى"كنت مقيما بالمدينة المنورة، وكنت ضمن من ينتظرون نفحات ليلة القدر بالحرم النبوي، فأخذت مكانى في الصف الأول، وقرابة الفجر ذهبت لتجديد الوضوء، وبالفعل صليت وعندما فرغت من صلاتي وجدت مبارك أمامي، يرتدي جلبابا، ويبدو أنه أتم عمرة بمكة، ثم جاء لزيارة المسجد.. فقلت له بشكل عفوي "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله فأخذته رعدة، وتلفت مرتبكاً، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد".

    يضيف "بعد خروجهم بدقائق فوجئت بعربة كبيرة، حملوني إليها حافي القدمين، وسألني أحدهم متوجسا: "فين السلاح؟"، رددت بابتسامة فأخذوا يفتشون جيوبي، ويتحسسون جسدي، فلم يجدوا سوى متعلقاتي: منديل ومسواك وزجاجة عطر وبضعة ريالات وأوراق إقامة".




    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>