آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

المصالحة الوطنية والحكومات العرجاء

الخميس, 17 مايو, 2012, 11:01 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لم تعد بيانات وخطابات حكومة رام الله كافية للإجابة عن التساؤلات حول الأزمات الاقتصادية والسياسية في أراضي السلطة الفلسطينية، فسوء الأوضاع الاقتصادية أخرج المتضررين عن صمتهم ليواجهوا الأزمة بحقائق جلية وتساؤلات منطقية قد يكون لها ما بعدها إن لقيت آذاناً صاغية من أصحاب القرار ووضعت مصالح الشعب الفلسطيني فوق المصالح الأخرى.

المدير التنفيذي لشركة باديكو الاستثمارية الدكتور سمير حليلة عبر لوكالة معا عن مشاعر الخوف والقلق التي تنتاب القطاع الخاص والمستثمرين في أراضي السلطة الفلسطينية، وهو يرى بأنه لا يوجد سياسة اقتصادية واضحة للحكومة في رام الله يمكن للمستثمر أن يطمئن بها على استثماراته، ويرفض اختزال السياسة الاقتصادية في عجز مالي للسلطة يمكن للقطاع الخاص تحمله من خلال رفع الضرائب، أما السيد بسام أبو عيد فقال (لوكالة معا) بأن جهاز السلطة تضخم بشكل أكبر مما يتحمله الاقتصاد المحلي.

لا نريد التطرق إلى كل ما ذكره الاقتصاديون ولكن لا بد من الإشارة إلى مسألتين هامتين اعتبروها أساساً لمواجهة الأزمات الاقتصادية وهي المصالحة الوطنية ووجود قوة تشريعية (مجلس تشريعي فاعل)، وهذه ملاحظة هامة يجب الأخذ بها، لأنه ليس باستطاعة حكومة مستقيلة أن تتعهد ببناء مؤسسات الدولة وإزالة الاحتلال وبعض وزرائها أصبح متهماً أمام هيئة مكافحة الفساد.

الوضع الاقتصادي المتردي هو جزء من الحالة السيئة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وسوء الاقتصاد هو أهون شر يصيب العباد، أما الشر الأكبر فهو الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وكذلك الهجمة الاستيطانية الشرسة في الضفة الغربية واستهداف المقدسات واقتلاع الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم، وذلك وضع لا يمكن أن نواجهه بانقسام وحكومتين في الضفة وغزة، بل بمصالحة وطنية تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته ولا تخدم المصالح الفئوية الضيقة.

ختاماً فإننا نؤكد على توصيات الاقتصاديين طالما أنهم يرون أن إصلاح الاقتصاد لا يقوم إلا على الوحدة الوطنية وأنهم يؤمنون بأن الحكومة بدون مجلس تشريعي هي حكومة عرجاء لا تقدر على وضع السياسات الاقتصادية الناجحة، ولذلك نتمنى على السيد الرئيس محمود عباس أن يبدأ بتشكيل حكومة التوافق الوطني أو حكومة التكنوقراط تنفيذاً لإعلان الدوحة وكمنطلق صحيح لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وغيرها.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>