آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية حارتنا

نعوذ بك من شر "الصنايعية"

السبت, 19 مايو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    أسفل "المغسلة" يحني أبو يزن رأسه بكل صعوبة لكي يصلح "الماسورة" التي تهرِّب المياه, وهو يسبُّ و يشتمُّ على "الصنايعية" وتاريخهم وأعمالهم, وتحاول زوجته المغلوبة على أمرها تهدأته "استهدي بالله يا أبو يزن" وهو يصرخ على "السَّبًّاك" الذي لم يكمل تركيب الماسورة .

    وتحاول مرة أخرى "استهدي بالله يا أبو يزن" القصة لم تقف على "الصنايعية" فآلاف المشاريع في البلد لم تنته بعد منذ عشرات السنين, وما زال التمويل يتدفق لها...

    أكثر من 100 شيكل صرفها أبو يزن اتصالات على "السَّباك" حتى يأتي لبيته وينهي عمله الذي ابتدأه في البيت, وكل يوم يعطيه "السَّبَّاك" موعداً يختلف تماماً عن موعد "البًّلِّيطْ" فهو الآخر تبقى عليه بعض "البانيل" لم يكمله, وحسرة عليك يا أبو يزن.

    غلطته الوحيدة أن أعطى "الصنايعية" حقهم بالكامل قبل أن ينجزوا أعمالهم بالكامل, وبدأ "يتوسل" لهم كي ينجزوا القليل المتبقي من العمل, اليوم.. غداً ... الأسبوع القادم ... الجوال مغلق.. وعلى تليفون البيت "أبو علي مش موجود".. "القصة مش مستاهلة"... هذا ما رفع درجة حرارة أبو يزن حتى وصلت حرارة بركان "مونالوا" فتمني أبو يزن لو لم يعط "الصًّنايعية" حقهم بالكامل حتى ينهوا أعمالهم بالكامل.

    إنكسرت "الماسورة" في وجه أبو يزن, فرفع يديه الملطختين " بالمياه العادمة" وقال: "اللهم إني أعوذ بك من شر "الصَّنَايْعِيَّة" ... نظرت إليه أم يزن وقالت "آمين يا رب وشر الحكومة وما تنفذه من مشاريع لا تكتمل, فلتأتي الحكومة الجديدة التي بعدها فتلغي ما قبلها, وتبدأ بمشاريع جديدة لم ولن تكتمل ".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) السبت, 19 مايو, 2012

      سيدي الفاضل ، كاتب الموضوع / ، وأظن حالة أبو يزن ، لا تنطبق على "الصنايعية" بشكل عام ، فماذا نفعل إن كان سباك أبو يزن لا يفهم عمله ولا يتقنه . ثم لا تنسى أن هؤلاء " الصنايعية " الذين تستعيذ منهم، هم من بنوا البلاد ، وهم من يقوموا بعمليات الترميم والبناء للبيوت والعمارات والأبراج والشركات بأبهى صورة في الوقت الحالي .

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>