آخر الأخبار:

  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة

الرئيسية حارتنا

نعوذ بك من شر "الصنايعية"

السبت, 19 مايو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    أسفل "المغسلة" يحني أبو يزن رأسه بكل صعوبة لكي يصلح "الماسورة" التي تهرِّب المياه, وهو يسبُّ و يشتمُّ على "الصنايعية" وتاريخهم وأعمالهم, وتحاول زوجته المغلوبة على أمرها تهدأته "استهدي بالله يا أبو يزن" وهو يصرخ على "السَّبًّاك" الذي لم يكمل تركيب الماسورة .

    وتحاول مرة أخرى "استهدي بالله يا أبو يزن" القصة لم تقف على "الصنايعية" فآلاف المشاريع في البلد لم تنته بعد منذ عشرات السنين, وما زال التمويل يتدفق لها...

    أكثر من 100 شيكل صرفها أبو يزن اتصالات على "السَّباك" حتى يأتي لبيته وينهي عمله الذي ابتدأه في البيت, وكل يوم يعطيه "السَّبَّاك" موعداً يختلف تماماً عن موعد "البًّلِّيطْ" فهو الآخر تبقى عليه بعض "البانيل" لم يكمله, وحسرة عليك يا أبو يزن.

    غلطته الوحيدة أن أعطى "الصنايعية" حقهم بالكامل قبل أن ينجزوا أعمالهم بالكامل, وبدأ "يتوسل" لهم كي ينجزوا القليل المتبقي من العمل, اليوم.. غداً ... الأسبوع القادم ... الجوال مغلق.. وعلى تليفون البيت "أبو علي مش موجود".. "القصة مش مستاهلة"... هذا ما رفع درجة حرارة أبو يزن حتى وصلت حرارة بركان "مونالوا" فتمني أبو يزن لو لم يعط "الصًّنايعية" حقهم بالكامل حتى ينهوا أعمالهم بالكامل.

    إنكسرت "الماسورة" في وجه أبو يزن, فرفع يديه الملطختين " بالمياه العادمة" وقال: "اللهم إني أعوذ بك من شر "الصَّنَايْعِيَّة" ... نظرت إليه أم يزن وقالت "آمين يا رب وشر الحكومة وما تنفذه من مشاريع لا تكتمل, فلتأتي الحكومة الجديدة التي بعدها فتلغي ما قبلها, وتبدأ بمشاريع جديدة لم ولن تكتمل ".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) السبت, 19 مايو, 2012

      سيدي الفاضل ، كاتب الموضوع / ، وأظن حالة أبو يزن ، لا تنطبق على "الصنايعية" بشكل عام ، فماذا نفعل إن كان سباك أبو يزن لا يفهم عمله ولا يتقنه . ثم لا تنسى أن هؤلاء " الصنايعية " الذين تستعيذ منهم، هم من بنوا البلاد ، وهم من يقوموا بعمليات الترميم والبناء للبيوت والعمارات والأبراج والشركات بأبهى صورة في الوقت الحالي .

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>