آخر الأخبار:

  • استشهاد الطفل "يوسف محمد اجميعات الشلالفة" من سكان منطقة المواصي غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه
  • في الجولة الأولى من نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا حقق منتخب أيسلندا فوزا على ضيفه التركي 3-صفر ، في حين تعادلت كازاخستان مع لاتفيا
  • فوز المنتخب التشيكي على المنتخب الهولندي 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا
  • حملة اتقالات واسعة تشنها أجهزة الضفة بحق العشرات من أبناء حماس
  • سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر إدارية بحق 14 أسيرًا منذ بداية أيلول (سبتمبر) الجاري في سجون الاحتلال
  • محكمة الاحتلال تحكم على الأسيرين المقدسيين هيثم الجعبة، ورامي زكريا بركة 20 عامًا بتهمة القيام بأنشطة "معادية" في المسجد الأقصى
  • لا يطرأ تغير على درجات الحرارة التي تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الجرافات الإسرائيلية تتوغل بشكل محدود شرقي بلدة القرارة شمالي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • الاحتلال يعتقل ما يزيد عن 17 شابًا من مدن متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة أشقاء
  • أفيغدور ليبرمان: كل معركة مع حركة حماس تعزز قوتها السياسية

الرئيسية حارتنا

نعوذ بك من شر "الصنايعية"

السبت, 19 مايو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس


    معاذ العامودي

    أسفل "المغسلة" يحني أبو يزن رأسه بكل صعوبة لكي يصلح "الماسورة" التي تهرِّب المياه, وهو يسبُّ و يشتمُّ على "الصنايعية" وتاريخهم وأعمالهم, وتحاول زوجته المغلوبة على أمرها تهدأته "استهدي بالله يا أبو يزن" وهو يصرخ على "السَّبًّاك" الذي لم يكمل تركيب الماسورة .

    وتحاول مرة أخرى "استهدي بالله يا أبو يزن" القصة لم تقف على "الصنايعية" فآلاف المشاريع في البلد لم تنته بعد منذ عشرات السنين, وما زال التمويل يتدفق لها...

    أكثر من 100 شيكل صرفها أبو يزن اتصالات على "السَّباك" حتى يأتي لبيته وينهي عمله الذي ابتدأه في البيت, وكل يوم يعطيه "السَّبَّاك" موعداً يختلف تماماً عن موعد "البًّلِّيطْ" فهو الآخر تبقى عليه بعض "البانيل" لم يكمله, وحسرة عليك يا أبو يزن.

    غلطته الوحيدة أن أعطى "الصنايعية" حقهم بالكامل قبل أن ينجزوا أعمالهم بالكامل, وبدأ "يتوسل" لهم كي ينجزوا القليل المتبقي من العمل, اليوم.. غداً ... الأسبوع القادم ... الجوال مغلق.. وعلى تليفون البيت "أبو علي مش موجود".. "القصة مش مستاهلة"... هذا ما رفع درجة حرارة أبو يزن حتى وصلت حرارة بركان "مونالوا" فتمني أبو يزن لو لم يعط "الصًّنايعية" حقهم بالكامل حتى ينهوا أعمالهم بالكامل.

    إنكسرت "الماسورة" في وجه أبو يزن, فرفع يديه الملطختين " بالمياه العادمة" وقال: "اللهم إني أعوذ بك من شر "الصَّنَايْعِيَّة" ... نظرت إليه أم يزن وقالت "آمين يا رب وشر الحكومة وما تنفذه من مشاريع لا تكتمل, فلتأتي الحكومة الجديدة التي بعدها فتلغي ما قبلها, وتبدأ بمشاريع جديدة لم ولن تكتمل ".
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) السبت, 19 مايو, 2012

      سيدي الفاضل ، كاتب الموضوع / ، وأظن حالة أبو يزن ، لا تنطبق على "الصنايعية" بشكل عام ، فماذا نفعل إن كان سباك أبو يزن لا يفهم عمله ولا يتقنه . ثم لا تنسى أن هؤلاء " الصنايعية " الذين تستعيذ منهم، هم من بنوا البلاد ، وهم من يقوموا بعمليات الترميم والبناء للبيوت والعمارات والأبراج والشركات بأبهى صورة في الوقت الحالي .

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>