الرئيسية مقالات وآراء
جَرّد جيوشَك يا جَلالةَ الملك
السبت, 19 مايو, 2012, 10:17 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
لا ينكص الملوك وعدهم، ولاسيما إذا كان موثقاً في كتاب التكليف إلى رئيس الوزراء المكلف د. فايز الطراونة، فقد قال له الملك عبد الله في البند التاسع: " سنستمر بالقيام بدورنا الهاشمي التاريخي في رعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
ما أروع هذا الكلام الصادر عن ملك عربي هاشمي، تأبى نفسه ألأبية أن يرى الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في القدس تحت سيطرة اليهود الصهاينة، ما أروع أن يظهر ملك عربي قوي وجريء، يتحمل مسئولية رعاية وحماية الأماكن المقدسة، إنها النخوة والشهامة العربية، إنه الإسلام الطاهر حين يتجسد في شخصية الملك عبد الله، فما أروعك من ملك عربي أدرك دوره التاريخي في هذه المرحلة، فتقدم ليتحمل المسئولية!.
يا جلالة الملك عبد الله، ضمن هذه المسئولية التاريخية، لم يبق أمام قادة العرب وملوكها ورؤسائها إلا أن يصطفوا من خلفك، ولاسيما أنكم قد اخترتم طريق الحق والصواب، طريق بني هاشم الذي أضاء ليل الأمة بالإسلام، واستأمنكم على الراية، لتقوموا بدوركم التاريخي في حماية الأماكن المقدسة للإسلام والمسيحيين في القدس، إنه الدور الذي يلزمك بأن تجرد الجيوش لتحرير القدس، فتقدم يا جلالة الملك على رأس قواتك المسلحة، تقدم باتجاه الأماكن المقدسة، تقدم وحررها، هكذا فعل صلاح الدين الأيوبي الرجل الكردي الذي لم يكن عربياً ولا قرشياً ولا هاشمياً، ولا أحسب أن من جاء من صلب هاشم، الرجل القرشي العربي المسلم سيكون أقل شأناً، وأدنى منزلة، من صلاح الدين الأيوبي.
تقدم يا جلالة الملك عبد الله، تقدم وحرر القدس لأنها مغتصبة، والأماكن الإسلامية والمسيحية تقع تحت السيادة الإسرائيلية، وتدوسها أحذية الجنود الإسرائيليين، تقدم يا جلالة الملك عبد الله، يا سليل الملوك، تقدم فإن اليهود يقفون على حائط البراق في كل صباح، يهزءون بعرب اليمن، ويستخفون بعرب الشام، وهم يدقون رؤوسهم بالحائط، ويستحضرون ماضيهم، ويبصقون على شوارب كل قادة العرب.
يا جلالة الملك عبد الله، نتمنى أن يتحقق لكم النصر، وأن تتحرر الأماكن المقدسة من قيد اليهود، لذلك أنصح جلالتكم بأن تنسقوا خطوات الهجوم على اليهود الغاصبين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كي لا يكون هنالك زعيم عربي يحارب الصهاينة، وزعيم عربي آخر ينسق معهم سبل محاربة المقاومة، تعاونا مع بعضكما البعض يا جلالة الملك، ومزقا معاً معاهداتكم مع اليهود، وتفاهما سوياً على آلية سحق جيوش الصهاينة، ونحن جنودكم الطائعين، نحن فداؤكم يا ملوك، ويا رؤساء العرب.
المصدر: وكالات
ما أروع هذا الكلام الصادر عن ملك عربي هاشمي، تأبى نفسه ألأبية أن يرى الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين في القدس تحت سيطرة اليهود الصهاينة، ما أروع أن يظهر ملك عربي قوي وجريء، يتحمل مسئولية رعاية وحماية الأماكن المقدسة، إنها النخوة والشهامة العربية، إنه الإسلام الطاهر حين يتجسد في شخصية الملك عبد الله، فما أروعك من ملك عربي أدرك دوره التاريخي في هذه المرحلة، فتقدم ليتحمل المسئولية!.
يا جلالة الملك عبد الله، ضمن هذه المسئولية التاريخية، لم يبق أمام قادة العرب وملوكها ورؤسائها إلا أن يصطفوا من خلفك، ولاسيما أنكم قد اخترتم طريق الحق والصواب، طريق بني هاشم الذي أضاء ليل الأمة بالإسلام، واستأمنكم على الراية، لتقوموا بدوركم التاريخي في حماية الأماكن المقدسة للإسلام والمسيحيين في القدس، إنه الدور الذي يلزمك بأن تجرد الجيوش لتحرير القدس، فتقدم يا جلالة الملك على رأس قواتك المسلحة، تقدم باتجاه الأماكن المقدسة، تقدم وحررها، هكذا فعل صلاح الدين الأيوبي الرجل الكردي الذي لم يكن عربياً ولا قرشياً ولا هاشمياً، ولا أحسب أن من جاء من صلب هاشم، الرجل القرشي العربي المسلم سيكون أقل شأناً، وأدنى منزلة، من صلاح الدين الأيوبي.
تقدم يا جلالة الملك عبد الله، تقدم وحرر القدس لأنها مغتصبة، والأماكن الإسلامية والمسيحية تقع تحت السيادة الإسرائيلية، وتدوسها أحذية الجنود الإسرائيليين، تقدم يا جلالة الملك عبد الله، يا سليل الملوك، تقدم فإن اليهود يقفون على حائط البراق في كل صباح، يهزءون بعرب اليمن، ويستخفون بعرب الشام، وهم يدقون رؤوسهم بالحائط، ويستحضرون ماضيهم، ويبصقون على شوارب كل قادة العرب.
يا جلالة الملك عبد الله، نتمنى أن يتحقق لكم النصر، وأن تتحرر الأماكن المقدسة من قيد اليهود، لذلك أنصح جلالتكم بأن تنسقوا خطوات الهجوم على اليهود الغاصبين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كي لا يكون هنالك زعيم عربي يحارب الصهاينة، وزعيم عربي آخر ينسق معهم سبل محاربة المقاومة، تعاونا مع بعضكما البعض يا جلالة الملك، ومزقا معاً معاهداتكم مع اليهود، وتفاهما سوياً على آلية سحق جيوش الصهاينة، ونحن جنودكم الطائعين، نحن فداؤكم يا ملوك، ويا رؤساء العرب.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع