آخر الأخبار:

  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة

الرئيسية مقالات وآراء

الجنزوري ..يحاصر غزة ويسرق وقودها

الأحد, 20 مايو, 2012, 12:03 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لم تفلح كل الجهود في زعزعة موقف المجلس العسكري الأعلى وحكومة الجنزوري من مباشرة إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة رغم الضائقة الشديدة التي يعيشها القطاع لعدم وجود السولار والوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، رغم أن الوقود تم التبرع به من قبل دولة قطر الشقيقة مع دفع كافة الضرائب وتكاليف النقل والتأمين للحكومة المصرية.

بالأمس "أفلح" الأمن المصري في منع تهريب ألفي لتر من الوقود إلى غزة، وهي كمية قليلة وتافهة من الصعب رصدها وتتبعها ومنعها، والعجيب أن الأمن المصري ذاته لم يفلح في ضبط آلاف الأطنان من الوقود تم سكبها في طريق القاهرة الصحراوي وأدخلت مصر في أزمة حادة وكبدتها خسائر مالية باهظة، وهذا يعني أن الأمن المصري لا يهدف إلى توفير الأمن بل ما زال مشغولاً بتنفيذ مخططات تخدم "الفوضى الهدامة" وانعدام الأمن حتى لا يشعر الشعب المصري بالاستقرار إلا بعودة الفلول، وكذلك المساهمة في إفقار مصر التي تنتهجها حكومة الجنزوري استباقاً للفوز الإسلامي المتوقع في رئاسة مصر بعد اكتساح الإسلاميين مجلسي الشعب والشورى.

مأساة غزة لا تقف عند مصادرة حكومة الجنزوري والمجلس العسكري الأعلى بقيادة المشير طنطاوي لـ 20 مليون لتر من السولار القطري ممنوحة إلى شعبنا المحاصر في القطاع، بل مأساتنا في الحصار نفسه الذي أدى لوفاة مئات المرضى، ويعرِّض أرواح آخرين لخطر محقق، لعدم السماح لهم بالعلاج في الخارج، ومنع دخول الدواء حتى زاد عدد الأصناف المقطوع عن 200 صنف، فضلاً عن تعطيل مصالح الخلق وضرب الاقتصاد ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني لإملاءات العدو الإسرائيلي.

إن من يصر على حصار غزة ويمنع عنها المساعدات الحيوية إنما يقف في خندق الأعداء، أي أنه والعدو الإسرائيلي سواء، بغض النظر عن الأعذار التي يسوقها طالما النتيجة واحدة، فكل الأعذار مرفوضة ومردودة على صاحبها طالما أدت إلى موت مريض أو حرمان مسلم من أية حقوق يستحقها، ولذلك فإننا نطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن يدافع عن قضية المحاصرين في قطاع غزة أمام النظام في بلده مصر حتى يثبت أنه قادر على الدفاع عن قضية أسرانا في سجون الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>