الرئيسية مقالات وآراء
الجنزوري ..يحاصر غزة ويسرق وقودها
الأحد, 20 مايو, 2012, 12:03 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
لم تفلح كل الجهود في زعزعة موقف المجلس العسكري الأعلى وحكومة الجنزوري من مباشرة إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة رغم الضائقة الشديدة التي يعيشها القطاع لعدم وجود السولار والوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، رغم أن الوقود تم التبرع به من قبل دولة قطر الشقيقة مع دفع كافة الضرائب وتكاليف النقل والتأمين للحكومة المصرية.
بالأمس "أفلح" الأمن المصري في منع تهريب ألفي لتر من الوقود إلى غزة، وهي كمية قليلة وتافهة من الصعب رصدها وتتبعها ومنعها، والعجيب أن الأمن المصري ذاته لم يفلح في ضبط آلاف الأطنان من الوقود تم سكبها في طريق القاهرة الصحراوي وأدخلت مصر في أزمة حادة وكبدتها خسائر مالية باهظة، وهذا يعني أن الأمن المصري لا يهدف إلى توفير الأمن بل ما زال مشغولاً بتنفيذ مخططات تخدم "الفوضى الهدامة" وانعدام الأمن حتى لا يشعر الشعب المصري بالاستقرار إلا بعودة الفلول، وكذلك المساهمة في إفقار مصر التي تنتهجها حكومة الجنزوري استباقاً للفوز الإسلامي المتوقع في رئاسة مصر بعد اكتساح الإسلاميين مجلسي الشعب والشورى.
مأساة غزة لا تقف عند مصادرة حكومة الجنزوري والمجلس العسكري الأعلى بقيادة المشير طنطاوي لـ 20 مليون لتر من السولار القطري ممنوحة إلى شعبنا المحاصر في القطاع، بل مأساتنا في الحصار نفسه الذي أدى لوفاة مئات المرضى، ويعرِّض أرواح آخرين لخطر محقق، لعدم السماح لهم بالعلاج في الخارج، ومنع دخول الدواء حتى زاد عدد الأصناف المقطوع عن 200 صنف، فضلاً عن تعطيل مصالح الخلق وضرب الاقتصاد ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني لإملاءات العدو الإسرائيلي.
إن من يصر على حصار غزة ويمنع عنها المساعدات الحيوية إنما يقف في خندق الأعداء، أي أنه والعدو الإسرائيلي سواء، بغض النظر عن الأعذار التي يسوقها طالما النتيجة واحدة، فكل الأعذار مرفوضة ومردودة على صاحبها طالما أدت إلى موت مريض أو حرمان مسلم من أية حقوق يستحقها، ولذلك فإننا نطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن يدافع عن قضية المحاصرين في قطاع غزة أمام النظام في بلده مصر حتى يثبت أنه قادر على الدفاع عن قضية أسرانا في سجون الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
المصدر: فلسطين الآن
بالأمس "أفلح" الأمن المصري في منع تهريب ألفي لتر من الوقود إلى غزة، وهي كمية قليلة وتافهة من الصعب رصدها وتتبعها ومنعها، والعجيب أن الأمن المصري ذاته لم يفلح في ضبط آلاف الأطنان من الوقود تم سكبها في طريق القاهرة الصحراوي وأدخلت مصر في أزمة حادة وكبدتها خسائر مالية باهظة، وهذا يعني أن الأمن المصري لا يهدف إلى توفير الأمن بل ما زال مشغولاً بتنفيذ مخططات تخدم "الفوضى الهدامة" وانعدام الأمن حتى لا يشعر الشعب المصري بالاستقرار إلا بعودة الفلول، وكذلك المساهمة في إفقار مصر التي تنتهجها حكومة الجنزوري استباقاً للفوز الإسلامي المتوقع في رئاسة مصر بعد اكتساح الإسلاميين مجلسي الشعب والشورى.
مأساة غزة لا تقف عند مصادرة حكومة الجنزوري والمجلس العسكري الأعلى بقيادة المشير طنطاوي لـ 20 مليون لتر من السولار القطري ممنوحة إلى شعبنا المحاصر في القطاع، بل مأساتنا في الحصار نفسه الذي أدى لوفاة مئات المرضى، ويعرِّض أرواح آخرين لخطر محقق، لعدم السماح لهم بالعلاج في الخارج، ومنع دخول الدواء حتى زاد عدد الأصناف المقطوع عن 200 صنف، فضلاً عن تعطيل مصالح الخلق وضرب الاقتصاد ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني لإملاءات العدو الإسرائيلي.
إن من يصر على حصار غزة ويمنع عنها المساعدات الحيوية إنما يقف في خندق الأعداء، أي أنه والعدو الإسرائيلي سواء، بغض النظر عن الأعذار التي يسوقها طالما النتيجة واحدة، فكل الأعذار مرفوضة ومردودة على صاحبها طالما أدت إلى موت مريض أو حرمان مسلم من أية حقوق يستحقها، ولذلك فإننا نطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن يدافع عن قضية المحاصرين في قطاع غزة أمام النظام في بلده مصر حتى يثبت أنه قادر على الدفاع عن قضية أسرانا في سجون الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- مقتل مواطنة حامل في خانيونس
- مشايخ سيناء: حماس بريئة وفتح تمول العنف
- بالصور: مظاهر تنغّص صيف المصطافين
- كيف تعرف أن الفيتامينات ناقصة لديك؟
- المخللاتي:الاحتلال يرسل غاز خطر لمستشفى الشفاء
- وفاة شاب غرقاً في بحر غزة
- العريان: دحلان يعمل على زعزعة الأمن بسيناء
- مرسي يأمر بالقبض على خاطفي الجنود المصريين
- بالفيديو: حادث مروع لسيارة تطير في الهواء
- بالفيديو: حادث مروع لسيارة تطير في الهواء
- مرسي يأمر بالقبض على خاطفي الجنود المصريين
- العريان: دحلان يعمل على زعزعة الأمن بسيناء
- وفاة شاب غرقاً في بحر غزة
- المخللاتي:الاحتلال يرسل غاز خطر لمستشفى الشفاء
- كيف تعرف أن الفيتامينات ناقصة لديك؟
- بالصور: مظاهر تنغّص صيف المصطافين
- مشايخ سيناء: حماس بريئة وفتح تمول العنف
- مقتل مواطنة حامل في خانيونس
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- وفاة شاب غرقاً في بحر غزة
- المخللاتي:الاحتلال يرسل غاز خطر لمستشفى الشفاء
- كيف تعرف أن الفيتامينات ناقصة لديك؟
- بالصور: مظاهر تنغّص صيف المصطافين
- بالفيديو: حادث مروع لسيارة تطير في الهواء
- مشايخ سيناء: حماس بريئة وفتح تمول العنف
- العريان: دحلان يعمل على زعزعة الأمن بسيناء
- مرسي يأمر بالقبض على خاطفي الجنود المصريين
- مقتل مواطنة حامل في خانيونس
- الرسام الذي أرعب نظام الأسد!
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب










اضف مشاركة عبر الموقع