آخر الأخبار:

  • القناة 2: القسام تجهز لتحرير بعض المستوطنات القريبة من حدود قطاع غزة
  • مراسلنا:قوات الاحتلال تحاصر منزل الشهيد الشلودي في سلوان بأعداد كبيرة
  • اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون القانون ترفض إلغاء عضوية الزعبي
  • تدهور صحة ثلاثة من المستوطنين وجندي رابع كانوا أصيبوا في عملية الدهس الأخيرة في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري
  • أحبط سكان حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، الليلة الماضية، محاولة مجموعة من المستوطنين اليهود للاستيلاء على منزلٍ في المنطقة
  • طرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • اصابتان على الأقل باستهداف إسرائيلي للصيادين في بحر رفح جنوب القطاع
  • أبو زهري: قرار إلغاء المهرجان فتحاوي بحت، وعلى حركة فتح وقف المهاترات وحملات التحريض وتصدير أزمتها الداخلية لـحماس
  • الطاقة: خلافات توريد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في قطاع غزة تم حلها
  • أبو مرزوق: الأمة مطالبة بواجب كبير تجاه أبناء الشهداء الذين قضوا في سبيل الله تعالى، وفي معركة الدفاع عن فلسطين.

الرئيسية مقالات وآراء

الجنزوري ..يحاصر غزة ويسرق وقودها

الأحد, 20 مايو, 2012, 12:03 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لم تفلح كل الجهود في زعزعة موقف المجلس العسكري الأعلى وحكومة الجنزوري من مباشرة إدخال الوقود القطري إلى قطاع غزة رغم الضائقة الشديدة التي يعيشها القطاع لعدم وجود السولار والوقود اللازم لتشغيل محطات الطاقة الكهربائية، رغم أن الوقود تم التبرع به من قبل دولة قطر الشقيقة مع دفع كافة الضرائب وتكاليف النقل والتأمين للحكومة المصرية.

بالأمس "أفلح" الأمن المصري في منع تهريب ألفي لتر من الوقود إلى غزة، وهي كمية قليلة وتافهة من الصعب رصدها وتتبعها ومنعها، والعجيب أن الأمن المصري ذاته لم يفلح في ضبط آلاف الأطنان من الوقود تم سكبها في طريق القاهرة الصحراوي وأدخلت مصر في أزمة حادة وكبدتها خسائر مالية باهظة، وهذا يعني أن الأمن المصري لا يهدف إلى توفير الأمن بل ما زال مشغولاً بتنفيذ مخططات تخدم "الفوضى الهدامة" وانعدام الأمن حتى لا يشعر الشعب المصري بالاستقرار إلا بعودة الفلول، وكذلك المساهمة في إفقار مصر التي تنتهجها حكومة الجنزوري استباقاً للفوز الإسلامي المتوقع في رئاسة مصر بعد اكتساح الإسلاميين مجلسي الشعب والشورى.

مأساة غزة لا تقف عند مصادرة حكومة الجنزوري والمجلس العسكري الأعلى بقيادة المشير طنطاوي لـ 20 مليون لتر من السولار القطري ممنوحة إلى شعبنا المحاصر في القطاع، بل مأساتنا في الحصار نفسه الذي أدى لوفاة مئات المرضى، ويعرِّض أرواح آخرين لخطر محقق، لعدم السماح لهم بالعلاج في الخارج، ومنع دخول الدواء حتى زاد عدد الأصناف المقطوع عن 200 صنف، فضلاً عن تعطيل مصالح الخلق وضرب الاقتصاد ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني لإملاءات العدو الإسرائيلي.

إن من يصر على حصار غزة ويمنع عنها المساعدات الحيوية إنما يقف في خندق الأعداء، أي أنه والعدو الإسرائيلي سواء، بغض النظر عن الأعذار التي يسوقها طالما النتيجة واحدة، فكل الأعذار مرفوضة ومردودة على صاحبها طالما أدت إلى موت مريض أو حرمان مسلم من أية حقوق يستحقها، ولذلك فإننا نطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أن يدافع عن قضية المحاصرين في قطاع غزة أمام النظام في بلده مصر حتى يثبت أنه قادر على الدفاع عن قضية أسرانا في سجون الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>