الرئيسية مقالات وآراء
صمت ثم قلق
الإثنين, 21 مايو, 2012, 10:28 بتوقيت القدس
يوسف رزقة

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي
تصل اليوم الدعاية الانتخابية في مصر إلى محطتها النهائية بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقتها، ويدخل المرشحون لمنصب الرئيس وقادة حملاتهم الانتخابية مرحلة (الصمت الانتخابي) لمدة يومين حيث يبدأ الاقتراع في يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
المدة التي استغرقتها الدعاية الانتخابية قصيرة، بل قصيرة جدًا، ثلاثة أسابيع غير كافية البتة في تعريف الناخب بالمرشح، أو ببرنامجه الانتخابي، ويزداد الأمر عسرًا حين يصل عدد المرشحين إلى ثلاثة عشر مرشحًا كلهم جديد في دائرة العمل العام.
ماذا قال المرشحون للناخبين، وهل أقنع قولهم ناخبًا ودفعه إلى تغيير موقف مسبق له؟! ما قالوه جميعًا يكاد يكون واحدًا، فجميعهم يؤدي الثورة، ويعد باستكمال أهدافها، وكلهم يلعن ماضي مبارك، وإن انتمى بعضهم إليه يومًا ما.
الفئة التي لم تحسم خيارها بلغت بحسب بعض الاستطلاعات 33% وهذا يعني أن باب المفاجآت مفتوح على مصراعيه وهنا يبرز سؤال يقول إذا كان باب المفاجآت مفتوح فهل هذا يعني أن أبواب التزوير والتزييف مفتوحة أيضًا؟! لا شيء يخيف المرشحين والناخبين بقدر ما يخيفهم التزوير، ولا تكاد تجد اثنين مطمئنين تمام الاطمئنان إلى النزاهة.
آلاف المراقبين من دول خارجية، ومن مجتمع مصر المدني يتوافدون على جهات الاختصاص من أجل المشاركة في الرقابة الانتخابية، ومن ثم الشهادة للانتخابات، أو للشهادة عليها، ومع ذلك فوسائل الإعلام تضخ تخوفات وتحذيرات من التزوير، بل لقد أصدرت بعض جهات الاختصاص الشرعي فتوى تحرم التزوير وتحرم الرشاوى الانتخابية.
تدخل مصر الليلة مرحلة الصمت الانتخابي على مدى يومين، وقلوب المصريين، والعالم تتجه نحو لجنة الانتخابات، ونحو المجلس العسكري، والكل يلهج بالدعاء لمصر بأن يوفقها الله على تجاوز تجربتها الأولى بيسر ونجاح. مصر تستحق الدعاء، ولو كانت لي دعوة مستجابة لادخرتها إلى مصر.
المتنافسون الرئيسيون يقفون على خطوط تنافس متقاربة بشكل كبير، وتفتقر استطلاعات الرأي التي حاولت قراءة الخريطة الانتخابية للأصوات إلى الدقة والمصداقية والمهنية، الأمر الذي يجعل أيام الانتظار صعبة على الجميع. ولكن ثمة رأي راجح يقول بالإعادة، ويقول إن الإعادة ستكون بين مرشحين من التيار الإسلامي العريض.
كان بإمكان التيار الإسلامي حسم الانتخابات من الجولة الأولى، لو تمتع قادة التيار الإسلامي بالمرونة السياسية الكافية التي تتمتع بها الأحزاب السياسية في الغرب، والتي قدمت تجارب كبيرة في المناورات والتحالفات، والتنازلات، وتوزيع المناصب، وتبادل المنافع، غير أن التيار الإسلامي المصري ظل في خانة الأسود والأبيض؛ لذا أوجب على المجتمع أن يقلق وأن ينتظر، وأوجب على الإعلام الحديث عن الخبرة الغائلة. حفظ الله مصر، ونجاها من الفتنة.
المصدر: وكالات
المدة التي استغرقتها الدعاية الانتخابية قصيرة، بل قصيرة جدًا، ثلاثة أسابيع غير كافية البتة في تعريف الناخب بالمرشح، أو ببرنامجه الانتخابي، ويزداد الأمر عسرًا حين يصل عدد المرشحين إلى ثلاثة عشر مرشحًا كلهم جديد في دائرة العمل العام.
ماذا قال المرشحون للناخبين، وهل أقنع قولهم ناخبًا ودفعه إلى تغيير موقف مسبق له؟! ما قالوه جميعًا يكاد يكون واحدًا، فجميعهم يؤدي الثورة، ويعد باستكمال أهدافها، وكلهم يلعن ماضي مبارك، وإن انتمى بعضهم إليه يومًا ما.
الفئة التي لم تحسم خيارها بلغت بحسب بعض الاستطلاعات 33% وهذا يعني أن باب المفاجآت مفتوح على مصراعيه وهنا يبرز سؤال يقول إذا كان باب المفاجآت مفتوح فهل هذا يعني أن أبواب التزوير والتزييف مفتوحة أيضًا؟! لا شيء يخيف المرشحين والناخبين بقدر ما يخيفهم التزوير، ولا تكاد تجد اثنين مطمئنين تمام الاطمئنان إلى النزاهة.
آلاف المراقبين من دول خارجية، ومن مجتمع مصر المدني يتوافدون على جهات الاختصاص من أجل المشاركة في الرقابة الانتخابية، ومن ثم الشهادة للانتخابات، أو للشهادة عليها، ومع ذلك فوسائل الإعلام تضخ تخوفات وتحذيرات من التزوير، بل لقد أصدرت بعض جهات الاختصاص الشرعي فتوى تحرم التزوير وتحرم الرشاوى الانتخابية.
تدخل مصر الليلة مرحلة الصمت الانتخابي على مدى يومين، وقلوب المصريين، والعالم تتجه نحو لجنة الانتخابات، ونحو المجلس العسكري، والكل يلهج بالدعاء لمصر بأن يوفقها الله على تجاوز تجربتها الأولى بيسر ونجاح. مصر تستحق الدعاء، ولو كانت لي دعوة مستجابة لادخرتها إلى مصر.
المتنافسون الرئيسيون يقفون على خطوط تنافس متقاربة بشكل كبير، وتفتقر استطلاعات الرأي التي حاولت قراءة الخريطة الانتخابية للأصوات إلى الدقة والمصداقية والمهنية، الأمر الذي يجعل أيام الانتظار صعبة على الجميع. ولكن ثمة رأي راجح يقول بالإعادة، ويقول إن الإعادة ستكون بين مرشحين من التيار الإسلامي العريض.
كان بإمكان التيار الإسلامي حسم الانتخابات من الجولة الأولى، لو تمتع قادة التيار الإسلامي بالمرونة السياسية الكافية التي تتمتع بها الأحزاب السياسية في الغرب، والتي قدمت تجارب كبيرة في المناورات والتحالفات، والتنازلات، وتوزيع المناصب، وتبادل المنافع، غير أن التيار الإسلامي المصري ظل في خانة الأسود والأبيض؛ لذا أوجب على المجتمع أن يقلق وأن ينتظر، وأوجب على الإعلام الحديث عن الخبرة الغائلة. حفظ الله مصر، ونجاها من الفتنة.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع