آخر الأخبار:

  • عائلة اسرائيلية من ثمانية أفراد دخلت الأردن عبر الحدود في ظروف غامضة
  • الداخلية: السفر اليوم لأصحاب الاقامات وتذاكر الطيران والمرضى وحملة الجوازات الأجنبية من كشفي الأحد والاثنين
  • الحكومة: دخل إلى قطاع غزة 243 متضامناً من جنسيات عربية وأوروبية وآسيوية منذ منتصف مايو
  • الرئيس مرسي يطالب المواطنين في سيناء بتسليم سلاحهم, لأن "السلاح لا يجب أن يكون إلا مع السلطة والقوات المسلحة والشرطة"
  • 46 حالة مرضية مزمنة في سجن "شطة" الإسرائيلي تعاني من الإهمال الطبي المتعمد
  • هنية يهاتف محافظ العريش السيد عبد الفتاح حرحور مهنئاً بتحرير الجنود المصريين المخطوفين وعبّر عن شكره لحسن المعاملة
  • الاحتلال ينقل الأسير إبراهيم حامد لسجن شطة, والأسير محمود عيسى إلى سجن جلبوع
  • وزير إسرائيلي: تساقط الصواريخ على المراكز السكانية مسألة وقت
  • حماس والحكومة في غزة تهنئان الشعب المصري والحكومة والرئاسة بتحرير الجنود المختطفين
  • نقل الأسير المضرب أيمن أبو داوود من مستشفى سجن الرملة إلى أحد مستشفيات الاحتلال
  • مراسلنا: حريق ببركس لمواد التنظيف بجانب منتزه المحطة في حي التفاح بمدينة غزة
  • الزهار: شخصيات على رأسها دحلان تسعى للوقيعة بين حماس ومصر وتثير الشائعات
  • مصادر مقربة من حزب الله: مقتل 38 من عناصر الحزب واصابة 130 في مواجهات القصير
  • تعرض دورية عسكرية إسرائيلية لنيران سورية في الجولان دون اصابات
  • الاحتلال يقرر السماح بالصيد في بحر غزة حتى مساحة 6 أميال كما كان في السابق
  • الاحتلال يحاصر بناية سكنية أخرى لعائلة أبو الضبعات في جبل المكبر بالقدس المحتلة تمهيداً لهدمه
  • مقتل الصحفي معتز أبو صفيه " 25 عام " وعمه إثر شجار عائلي غرب غزة
  • الأسير سعدات يمثل أمام محكمة إسرائيلية الثلاثاء للنظر في طلبه رؤية حفيدته
  • وقائي نابلس يعتقل القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتيري بسبب انتقاده حركة فتح
  • المغرب يطرد سفير فلسطين بسبب تصريحاته عن أداء لجنة القدس

الرئيسية مقالات وآراء

صمت ثم قلق

الإثنين, 21 مايو, 2012, 10:28 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني عدد المقالات (155) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

تصل اليوم الدعاية الانتخابية في مصر إلى محطتها النهائية بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقتها، ويدخل المرشحون لمنصب الرئيس وقادة حملاتهم الانتخابية مرحلة (الصمت الانتخابي) لمدة يومين حيث يبدأ الاقتراع في يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

المدة التي استغرقتها الدعاية الانتخابية قصيرة، بل قصيرة جدًا، ثلاثة أسابيع غير كافية البتة في تعريف الناخب بالمرشح، أو ببرنامجه الانتخابي، ويزداد الأمر عسرًا حين يصل عدد المرشحين إلى ثلاثة عشر مرشحًا كلهم جديد في دائرة العمل العام.

ماذا قال المرشحون للناخبين، وهل أقنع قولهم ناخبًا ودفعه إلى تغيير موقف مسبق له؟! ما قالوه جميعًا يكاد يكون واحدًا، فجميعهم يؤدي الثورة، ويعد باستكمال أهدافها، وكلهم يلعن ماضي مبارك، وإن انتمى بعضهم إليه يومًا ما.

الفئة التي لم تحسم خيارها بلغت بحسب بعض الاستطلاعات 33% وهذا يعني أن باب المفاجآت مفتوح على مصراعيه وهنا يبرز سؤال يقول إذا كان باب المفاجآت مفتوح فهل هذا يعني أن أبواب التزوير والتزييف مفتوحة أيضًا؟! لا شيء يخيف المرشحين والناخبين بقدر ما يخيفهم التزوير، ولا تكاد تجد اثنين مطمئنين تمام الاطمئنان إلى النزاهة.

آلاف المراقبين من دول خارجية، ومن مجتمع مصر المدني يتوافدون على جهات الاختصاص من أجل المشاركة في الرقابة الانتخابية، ومن ثم الشهادة للانتخابات، أو للشهادة عليها، ومع ذلك فوسائل الإعلام تضخ تخوفات وتحذيرات من التزوير، بل لقد أصدرت بعض جهات الاختصاص الشرعي فتوى تحرم التزوير وتحرم الرشاوى الانتخابية.

تدخل مصر الليلة مرحلة الصمت الانتخابي على مدى يومين، وقلوب المصريين، والعالم تتجه نحو لجنة الانتخابات، ونحو المجلس العسكري، والكل يلهج بالدعاء لمصر بأن يوفقها الله على تجاوز تجربتها الأولى بيسر ونجاح. مصر تستحق الدعاء، ولو كانت لي دعوة مستجابة لادخرتها إلى مصر.

المتنافسون الرئيسيون يقفون على خطوط تنافس متقاربة بشكل كبير، وتفتقر استطلاعات الرأي التي حاولت قراءة الخريطة الانتخابية للأصوات إلى الدقة والمصداقية والمهنية، الأمر الذي يجعل أيام الانتظار صعبة على الجميع. ولكن ثمة رأي راجح يقول بالإعادة، ويقول إن الإعادة ستكون بين مرشحين من التيار الإسلامي العريض.

كان بإمكان التيار الإسلامي حسم الانتخابات من الجولة الأولى، لو تمتع قادة التيار الإسلامي بالمرونة السياسية الكافية التي تتمتع بها الأحزاب السياسية في الغرب، والتي قدمت تجارب كبيرة في المناورات والتحالفات، والتنازلات، وتوزيع المناصب، وتبادل المنافع، غير أن التيار الإسلامي المصري ظل في خانة الأسود والأبيض؛ لذا أوجب على المجتمع أن يقلق وأن ينتظر، وأوجب على الإعلام الحديث عن الخبرة الغائلة. حفظ الله مصر، ونجاها من الفتنة.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق