آخر الأخبار:

  • نحو 500 فلسطيني غادروا القطاع صباح اليوم الأحد، متوجهين إلى مدينة القدس المحتلة، بغرض الصلاة في المسجد الأقصى
  • وزير العدل الفلسطيني سليم السقا: سيتم صرف سلفة بقيمة ألف دولار لموظفي غزة المدنيين الشهر الجاري لحين تسوية أوضاعهم بالكامل
  • استشهاد المواطن "جمال أبولبدة" من مدينة خانيونس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • الإدارة الأمريكية: أي اعتراف بدولة فلسطين أمر "سابق لأوانه
  • أردوغان: إذا ثبتت تصريحات بايدن فسيصبح جزءًا من الماضي بالنسبة لي وسيترتب عليه تقديم اعتذار لنا
  • رئيس السلطة محمود عباس: عقد مؤتمرٍ للدول المانحة لإعادة إعمار غزة، منتصف الشهر الجاري في مصر
  • أكثر من 22 ألف مواطن يصلون العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك على الرغم من فرض الاحتلال حصاراً بسبب الأعياد اليهودية
  • عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق: تصريحات رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله الأخيرة "خطوة في الطريق الصحيح"
  • فتح باب التسجيل لسفر الطلاب عبر معبر رفح البري الأربعاء المقبل.
  • هنية بخطبة العيد:لا مساس بسلاح المقاومة ومستمرون بتطويره ليصل أبعد مدى

الرئيسية الأخبار

سجن المشعوذة"مهرمانة"بعد 15 عاماً من النصب

الإثنين, 21 مايو, 2012, 10:49 بتوقيت القدس

صورة أرشيفية


    يقول النبي صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد" ويقول ابن تيمية كذب المنجمون ولو صدقوا " والكثير يعلم هذه المقولة ويحفظها عن ظهر قلب لكن هل يعمل بها .

    وتجد كثير من النساء الجاهلات بأمور دينهن يذهبن إلى من يدعون أنهم قادرون على حل مشاكلهن سواء كانت من تأخر الزواج أو فك سحر أو شفاء مريض أو إيجاد وظيفة، ولم يعلمن أنهن يخالفن العقيدة ويغضبن الله ،وأنهن يستنزفن أموالهن دون أن تعلم المرأة أنها وقعت ضحية للنصب .

    التقينا مع النقيب حسن السنداوي مدير قسم مباحث الرمال وأخبرنا عن المشعوذين وطرق نصبهم على الكثير .

    وقال السنداوي: "تم عمل إحصائية وحصلنا على عدد المشعوذين وقمنا بكتابة تعهدات عليهم بعدم ممارسة هذه المهنة ،وتبين أن هؤلاء المشعوذين إما يعانون من اضطرابات نفسية أو شذوذ نفسي ينطلق من خلالها لمثل هذه الأعمال".

    ويضيف: "تلقينا العديد من الشكاوي تفيد قيام امرأة بأعمال الدجل والشعوذة ، تم جمع المعلومات عنها فتبين أنها تمارس الشعوذة من خمسة عشر عاماً ، وأنها تقوم بذلك بمساعدة من الجن وأنها تخاوي شيخ جني يدعى الشيخ محمد ، أضف إلى الثراء الذي ظهر عليها حيث تمتلك منزل فاخر جدا وسيارة جيب لها ولزوجها ،تم إلقاء القبض عليها ووجد في منزلها حبوب مخدرة وصور للفتيات التي يحضرن للعلاج لديها،وعددا من الطلاسم التي تستخدمها في الدجل" .

    سذاجة النساء


    قال النقيب السنداوي أننا قمنا بالتحقيق معها فقالت مهرمانة( أنها تعرضت وهي في سن العاشرة من عمرها لضربة في رأسها وذهبت بها أمها إلى العديد من المشايخ لعلاجها، فلم يفلح معها شيء ، وبدأت في العمل بعد أن كبر سنها فكانت تقوم بفك المربوط وتيسير طرق الزواج والإنجاب والعمل وساعدها في ذلك سذاجة النساء وحاجتهن، فتقوم بأخذ اسم الأم وبيانات كاملة للشخص المراد علاجه ،وأيضا أثر للشخص المراد ربطه).

    أجور باهظة


    وعن الأجر الذي تتلقاه مهرمانة من وراء هذه الأعمال فقال النقيب السنداوي (تأخذ مهرمانة أجراً يتراوح مابين 500 شيكل إلى 2500 شيكل حسب نوعية العمل ، حيث تقوم بجمع العهود السلمانية وتمزقها وتضعها في الأحجبة ،وقد تصيب هذه الأحجبة وقد تخطأ، ولحاجة النساء إليها تعود مرة أخرى).

    قصص


    سرد لنا النقيب السنداوي بعض القصص التي خدعت بأساليب مهرمانة حيث جاءت إحدى الفتيات إليها لعمل حجاب لها لكي تتزوج وفعلا قامت بتزويجها وعادت إليها مرة أخرى لكي تعمل لها عمل آخر لكي تجد لزوجها وظيفة فقامت بعمل حجاب لها وطلبت منها أن تضعه عند مجمع أبو خضرة وفعلا قامت المرأة بوضعه هناك ولم ينجح الأمر طبعا، فقد استغلتها لأجل أن تحصل على المزيد من المال.

    وإحدى النساء حضرت إليها مرة هي وزوجها وابنها المريض لكي تعالجه لهم وقامت بعمل حجاب للطفل الذي توفى بعدها بأيام قليلة.

    وأيضا حضر إلينا أحد الشباب يقدم شكواه ضدها حيث أفاد أنه خسر المال الكثير وأنها أفسدت عليه حياته الاجتماعية وتعرض للضرر النفسي جراء أحجبتها الملعونة.

    كلمة أخيرة للمباحث


    وجه النقيب السنداوي كلمته الأخيرة إلى أصحاب النفوس الضعيفة فقال (يعد السحر والدجل من أخطر الأعمال التي تضر بمصلحة المواطن والتي على أثرها تشتت أسر وتهتكت أعراض وترملت نساء ، ونحن في جهاز المباحث العامة قطعنا على أنفسنا عهد بأن نلاحق هؤلاء المجرمين في كل مكان).
    المصدر: الشرطة الفلسطينية رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>