آخر الأخبار:

  • استشهاد صالح سعيد دهليز وياسر عيد المهموم و 3إصابات بحالة حرجة إثر استهداف سيارة من قبل طائرة الاحتلال قرب مستشفى النجار برفح جنوب القطاع
  • القسام يقصف مستوطنة "كريات غات" جنوب "تل أبيب" ب5 صواربخ قسام
  • العدو يعترف الآن بسقوط صواريخ في اسدود وسديروت وعسقلان
  • اندلاع حريق هائل شمال البورصة الصهيونية وسط تل الربيع والشرطة الصهيونية تهرع للمكان
  • الجهاد الإسلامي تدعو جميع المجاهدين عدم التعاطي حول ما يشاع عن التهدئة
  • مستوطنون صهاينة بقيادة المتطرف يهودا غليك يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
  • ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانًا والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • الاحتلال يعترف بسقوط صاروخ قرب أحد الفنادق في "إيلات" المحتلّة أدى لوقوع إصابات وأضرار في المكان
  • حركة المقاومة الشعبية وكتائب الناصر صلاح الدين: لا تهدئة إلا بشروط المقاومة وهذا ما تم الاتفاق عليه بين القوى الوطنية والإسلامية العاملة على الأرض
  • قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين بمنطقة واد السمن في مدينة الخليل

الرئيسية الأخبار

أكد انه لا مستقبل للكيان على أرض فلسطين..

هنية:لن نلقي البندقية

هنية ... حماس بعد فوزها في الانتخابات لاقت مضايقات جمة و لكنها لن تتخلى عن المواقف ولن نلقي البندقية ...

الإثنين, 21 مايو, 2012, 13:18 بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية "أبو العبد"


    مراسلنا

    أكدّ رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على عدم اعتراف حكومته وحركة حماس بـالاحتلال الصهيوني وعدم التنازل عن شبر واحد من فلسطين، وقال:"لن نلقي البندقية ولن نرفع الغطاء عن المقاومة وسنتعامل مع الاتفاقات بما يحقق مصالح الشعب العليا ولا يضر بحقوقه وثوابته".

    وشدد هنية على أن القضية الفلسطينية تشهد مرحلة من الصعود بعد الربيع العربي، بينما يتهاوى الكيان الصهيوني، وأن مرحلة المد الصهيوني وفرض السياسيات في المنطقة انتهت وولت.

    وقال هنية خلال استقباله قافلة "شدو الرحال" التضامنية مع غزة صباح الاثنين 21-5-2012م: إن "كل القراءات الإستراتيجية تؤكد أن لا مستقبل للكيان (الإسرائيلي) على أرض فلسطين".

    وأكد أنَّ "إستراتيجية الاحتلال فشلت في تحقيق أهدافها ضد الشعب الفلسطيني والحكومة وحركة حماس، ولم ينجح الاحتلال في أن ينتزع منا مواقف سياسية ولم يدفعنا للتخلي عن المقاومة ولم يرغمونا على التنازل عن أرضنا".

    وبين أنَّ "غزة هي الآن أقوى مما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية على غزة 2008/2009، "، لافتا إلى أن "الاحتلال فشل في أن يمنع الفصائل الفلسطينية من إعادة بنيتها الجهادية بعد الحرب".

    كما بين أنّ الاحتلال لم ينجح في إيقاف عجلة البناء الذاتي والعام في قطاع غزة رغم فرضه للحصار منذ أكثر من 5 سنوات.

    ولفت إلى أنّ :"فلسطين والقدس المستفيد الأول من التطورات العربية بعد أن كانت قضيتنا مستهدفة من قبل نظام عربي قبل لنفسه أن يتآلف مع الصهاينة في حصار الشعب بغزة" كما قال.

    وأكدّ أنّ الأسرى الفلسطينيين كسروا لاءات الاحتلال في "معركة الكرامة" التي خاضوها مؤخرًا ونجحوا من خلالها بإخضاع الاحتلال لتلبية حقوقهم ومطالبهم داخل السجون.

    وشدّد على أنّ حركة حماس عندما قررت المشاركة في الانتخابات عام 2006 انطلقت من تقديرها للمصالح العليا للشعب الفلسطيني والقضية ومنحها الشعب الثقة وفازت بهذه الانتخابات التي أشرفت عليها مجاميع دولية وعربي وإقليمية.

    وقال إنّ :"حماس بعد فوزها في تلك الانتخابات وتشكيلها للحكومة بموجب أغلبيتها الدستورية بدأت تتعرض لمعركة تمثلت على الصعيد السياسي بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات وعدم الإقرار بها وعدم التعامل مع إفرازاتها بما فيها الحكومة والمجلس التشريعي المنتخب، واعتقال النواب والوزراء".

    وأوضح أنّ الهدف من شن الحرب الإسرائيلية على القطاع أواخر 2008 وحصار غزة إسقاط خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي بانتخاب حركة "حماس" وإسقاط خيار الجهاد والمقاومة.

    وتابع أنه "رغم ضراوة المعركة والثمن الكبير الذي دفعه شعبنا في ظل الحصار والحرب والعزلة السياسية التي فرضت علينا، إلا أننا كنا أمام اختبار مع مبادئنا وثوابتنا ومصداقيتنا ورفعنا أشرعة الموقف السياسي رغم أن ذلك كلف شعبنا الكثير ".

    وكانت وصلت قافلة "شدوا الرحال" التضامنية قطاع غزة عبر معبر رفح البري مساء الأحد 20-5-2012م، وتضم 68 متضامنًا من جنسيات مختلفة من 14 دولة.

    وتضم القافلة شخصيات قيادية وفكرية وثقافية. وبدأت زيارتها لغزة في المشاركة بالمؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت "العودة أقرب" المقام في الذكرى الـ64 للنكبة.
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>