آخر الأخبار:

  • ارتقاء الشهيد محمد القدين 23 عام متأثر بجراح أصيب بها قبل قليل
  • زوارق الاحتلال تطلق قذائفها على شواطئ بحر غزة .. والمدفعية الصهيونية تطلق قذائفها قرب منازل المواطنين شرق غزة
  • زوارق الاحتلال تطلق قذائفها على شواطئ بحر غزة .. والمدفعية الصهيونية تطلق قذائفها قرب منازل المواطنين شرق غزة
  • اصابة مواطن في استهداف صهيوني لمحيط شارع المحكمة في جباليا شمال غزة
  • طائرات الاحتلال تقصف منزل عائلة النعيزى بشارع بغداد في حي الشجاعية شرق غزة
  • القناة 2:حماس تطلق الصواريخ على تل أبيب وقت الذروة
  • القسام يقصف العين الثالثة بقذيفتي هاون 120
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرض زراعية في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
  • القسام يقصف العين الثالثة بقذيفتي هاون 120
  • صفارات الانذار تدوي الآن في ياد مردخاي ونتيف هعسرا

الرئيسية الأخبار

أسير قسامي بعد إنهاء عزله: كنت مفقوداً ووُلِدت

الأسير عرمان :"شعرت عند دخول الأقسام العادية في السجن بأنني كنت مفقوداً وعند الخروج شعرت بأنني مولود...

الثلاثاء, 22 مايو, 2012, 09:52 بتوقيت القدس

الأسير القسامي محمد عرمان


    وصف الأسير القسامي محمد عرمان الذي كان معزولا في سجون الاحتلال خروجه من العزل باللحظات الرائعة والمميزة التي لن ينساها .

    وقال لمحامية نادي الأسير التي زارته في سجن رامون :"عندما دخلت الأقسام العادية شعرت بأنني كنت إنسانا مفقودا وتحولت لإنسان مولود".

    و الأسير محمد عرمان من رام الله ومعتقل منذ 18\8\2002 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد 36 مرة .

    وقال عرمان :"شعرت عند دخول الأقسام العادية في السجن بأنني كنت مفقوداً وعند الخروج شعرت بأنني مولود، حتى وإن كان من ضيق السجن إلى ضيق أوسع بقليل في السجن، رأيت الوجوه التي غيبت عنها منذ فترة واعتبرها قصيرة نسبة إلى غيري من الأسرى المعزولين أمثال الأسرى محمود عيسى وحسن سلامه وعبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وجمال أبو الهيجا.

    وبيّن الأسير عرمان بعض الفروق بين العزل والأقسام العادية منها فحص الشبابيك الذي كان يعد في العزل عملية معقده لا بد أن تكون مقيد وأحد الضابط وعدد من السجانين موجودين في الزنزانة ،أما في الأقسام فلم أشعر بهذا الأمر أبدا، وبخصوص زيارة المحامي فقد كنت في العزل أسير أكثر من 100متر في ممر طويل حتى الوصول إلى غرفة المحامي برفقة ضابط وعدد من السجانين مقيد اليدين والرجلين.

    وأضاف:" كانت أصوات القيود التي تجر على الأرض بين الأقسام تعلم ساكني الأقسام أن أحد المعزولين في الطريق، أما اليوم فقد جئت إلى المحامي بدون قيود في القدمين مما جعلني للحظة ألوح برجلي التي تعودوا أن يروها مكبله طوال فترة الزيارة.

    كما أنني استطعت أن أسلم على أكثر من شخص كون أنني خلال فترة عزلي لا أستطيع السلام إلا على نفسي أو شريك لي في الزنزانة .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>