آخر الأخبار:

  • مقتل أربعة طياريين مصريان وإماراتيان في تحطم طائرتهم مساء أمس الأربعاء خلال عملية تدريب مشتركة.
  • الإذاعة العبرية: تعرض مستوطن لمحاولة خطف في الخليل
  • الأردن يقدم مشروع القرار الفلسطيني لمجلس الأمن الليلة الماضية والتصويت عليه خلال أسابيع
  • الزوارق البحرية الإسرائيلية تفتح نيرانها على قوارب الصيادين شمال غرب غزة دون إصابات
  • نتنياهو يطالب الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حماس فورا على لائحة الإرهاب
  • مركز "طاوب" الإسرائيلي: 60% من الأسر الفلسطينية في الداخل المحتل تعيش تحت خط الفقر، مقابل 11% فقط من الأسر اليهودي
  • وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير: لا يوجد نية لدى الوزارة بحذف مواضيع ودروس من منهاج الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام.
  • قوات الاحتلال تطلق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير شرق خانيونس دون إصابات
  • حماس: قرار محكمة أوروبا انتصار للضحية
  • 'هآرتس'': دراسة تُظهر أن 80% من الإسرائيليين لا يكفيهم دخلهم

الرئيسية الأخبار

أسير قسامي بعد إنهاء عزله: كنت مفقوداً ووُلِدت

الأسير عرمان :"شعرت عند دخول الأقسام العادية في السجن بأنني كنت مفقوداً وعند الخروج شعرت بأنني مولود...

الثلاثاء, 22 مايو, 2012, 09:52 بتوقيت القدس

الأسير القسامي محمد عرمان


    وصف الأسير القسامي محمد عرمان الذي كان معزولا في سجون الاحتلال خروجه من العزل باللحظات الرائعة والمميزة التي لن ينساها .

    وقال لمحامية نادي الأسير التي زارته في سجن رامون :"عندما دخلت الأقسام العادية شعرت بأنني كنت إنسانا مفقودا وتحولت لإنسان مولود".

    و الأسير محمد عرمان من رام الله ومعتقل منذ 18\8\2002 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد 36 مرة .

    وقال عرمان :"شعرت عند دخول الأقسام العادية في السجن بأنني كنت مفقوداً وعند الخروج شعرت بأنني مولود، حتى وإن كان من ضيق السجن إلى ضيق أوسع بقليل في السجن، رأيت الوجوه التي غيبت عنها منذ فترة واعتبرها قصيرة نسبة إلى غيري من الأسرى المعزولين أمثال الأسرى محمود عيسى وحسن سلامه وعبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد وجمال أبو الهيجا.

    وبيّن الأسير عرمان بعض الفروق بين العزل والأقسام العادية منها فحص الشبابيك الذي كان يعد في العزل عملية معقده لا بد أن تكون مقيد وأحد الضابط وعدد من السجانين موجودين في الزنزانة ،أما في الأقسام فلم أشعر بهذا الأمر أبدا، وبخصوص زيارة المحامي فقد كنت في العزل أسير أكثر من 100متر في ممر طويل حتى الوصول إلى غرفة المحامي برفقة ضابط وعدد من السجانين مقيد اليدين والرجلين.

    وأضاف:" كانت أصوات القيود التي تجر على الأرض بين الأقسام تعلم ساكني الأقسام أن أحد المعزولين في الطريق، أما اليوم فقد جئت إلى المحامي بدون قيود في القدمين مما جعلني للحظة ألوح برجلي التي تعودوا أن يروها مكبله طوال فترة الزيارة.

    كما أنني استطعت أن أسلم على أكثر من شخص كون أنني خلال فترة عزلي لا أستطيع السلام إلا على نفسي أو شريك لي في الزنزانة .
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>