آخر الأخبار:

  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل
  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004

الرئيسية مقالات وآراء

رئاسة مصر والحقد الناصري

الثلاثاء, 22 مايو, 2012, 12:27 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (201) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أنهت جماعة الإخوان المسلمين الدعاية الانتخابية لمرشحها الدكتور محمد مرسي بـمؤتمر مركزي في القاهرة _ميدان عابدين_ بالتزامن مع خمسة وعشرين مؤتمرا في محافظات مصر، شارك مئات الآلاف من الإخوان ومؤيديهم من السلفيين وغيرهم بالحضور المباشر، والملايين من خلال متابعة آلاف شاشات العرض الموزعة على مدن وقرى مصر تنقل بالبث المباشر المؤتمر المركزي وبعضا من المؤتمرات الأخرى.

"القدس العربي" وبكل أسف غضت الطرف عن هذه اللحظة التاريخية التي أثبتت فيها جماعة الإخوان بأن مصر ستظل بخير ما دام فيها من يحمل هم الشعب المصري ويضحي من أجل خير مصر، ويحرص على وحدة الصف العربي ويضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته، القدس العربي تركت كل ذلك وسمحت للصغار _كبارها_ بكتابة التقارير والمقالات التي تتحدث عن المنافسة في توزيع " قناني" الزيت على الغلابة والمعوزين بين السلف والإخوان، تركتهم يستهزؤون بالإسلاميين بوصفهم ملائكة هبطوا من السماء ليعدوا الناس بدخول الجنة ويتنافسون فيما بينهم على " تضليل" الفقراء، وغير ذلك الكثير مما يبعث على الأسف والأسى لما وصلت إليه تلك الصحيفة_ التي كنا نقدرها يوما_، سواء موقفها الحاقد من جماعة الإخوان المسلمين على خلفية القومية والناصرية التي يؤمن بها رئيس تحريرها، وكذلك على خلفية موقفها من الثورة العربية ككل، حيث أصبحت القدس العربي تنحاز إلى الطغاة وشبيحتهم أكثر مما تنحاز إلى الثورة والثوار بذريعة تدخل قوات الناتو، وهي الذريعة الوحيدة التي يستمسك بها أعداء الثورة وأولياء الأنظمة البائدة حتى لا تنكشف عوراتهم أمام الشعوب.

جماعة الإخوان سمحت لبضعة ناصريين الانضمام إلى تحالفها في انتخابات مجلس الشعب، وهذا خطأ ارتكبته الجماعة التي اعتبرت ذلك من باب العفو والصفح عن المضللين، وطي لصفحة سوداء ارتكبها الهالك جمال عبد الناصر ضد الجماعة والإسلام، ورغم أن الإخوان حاولوا " تنظيف" من تحالفوا معهم من أدران الجاهلية الأولى ألا أن الناصريين أبوا إلا أن يظلوا على طبيعتهم السيئة، فاستمروا في طعن الجماعة بل وفي الاستهزاء بالدين وأهله، تماما كما فعل كبيرهم الذي أورثهم الحقد على الإسلام والمسلمين والسخرية من " الشيخ" و"اللحية"، ومع ذلك نقول بأن قافلة الإخوان تسير نحو خير مصر ونهضتها، ولن يضرها إعلام الفلول والحاقدين والمنتفعين وغيرهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
المصدر: فلسطين الآن

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق