آخر الأخبار:

  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي
  • المبعوث التركي الخاص لليبيا: أي تدخل عسكري خارجي سيعمق الأزمة
  • نتنياهو خلال افتتاح جلسة الحكومة صباح اليوم : يحظر علينا السماح لايران بالمضي قدما في تطوير سلاحها النووي
  • موشيه يعلون: كل من يقرر تنفيذ تهديداته ضدنا سيدفع ثمنا باهظا ويشمل ذلك دول يقصد إيران
  • الحلايقة: مخطط لدى السلطة لاستئصال حماس في الضفة
  • وزارة المالية في غزة تعلن باتفاق مع وزارة النقل على آلية لنقل الموظفين مجانا من جميع المحافظات لمدينة غزة.
  • ال‏أتلتيكو‬ يلتهم ‫‏رايو_فاليكانو‬ بالثلاثة فى ‫‏الليجا‬
  • تواجد مكثف لقوات الجيش الشرطة العسكرية المصرية بمحيط وزارة الدفاع تحسبًا لأي مظاهرات في ذكرى 25 يناير
  • انفجار بخط الغاز الرئيسي في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية في مصر.

الرئيسية حارتنا

شركة ( نَعلكو ) للاتصالات المحدودة

الخميس, 24 مايو, 2012, 09:44 بتوقيت القدس

الشركات تستهتر بالمواطنين


    محسن العبيدي الصفار

    بعد إلحاح من أبنائه بضرورة مد خط انترنت للبيت أسوة ببيوت أصدقائهم قرر سعيد الاستسلام للأمر الواقع ومد خط الانترنت ولان الميزانية لاتتحمل أعباء جديدة فقد قرر سعيد مراجعة الشركات المختلفة والحصول على أفضل عرض أسعار يتناسب مع طول جيبه وبعد مباحثات طويلة اعتمد إحدى الشركات وهي شركة (نعلكو) ووقع معهم العقد على أن يتضمن العقد الخط والتركيب وجهاز الإرسال الخاص بالانترنت .

    فرح أبنائه بهذه المكرمة الأبوية العظيمة وجلس الجميع بانتظار قدوم الانترنت وبعد عدة أيام جاء العامل وقام بوصل الخط وهم بالرحيل عندما سأله سعيد :

    وماذا عن جهاز الإرسال ياصديقي ألن تركبه ؟

    هز العامل رأسه نافيا وقال :هذه ليست مهمتي ويمكنك برمجته بنفسك.

    استغرب سعيد وقال :ولكني لست خبيرا بهذه الأمور

    أجابه العامل:يمكنك الاتصال بالشركة وسيرشدونك

    قام سعيد بوصل الجهاز واتصل بالشركة وقام الموظف بإرشاده ولكن الجهاز رفض أن يعمل وهنا قال له الموظف :أحسن شيء خذه الى شركة انترنت وسيبرمجوه لك.

    اخذ سعيد الجهاز إلى إحدى الشركات ودفع لهم مبلغا محترما من المال وأعطوه الجهاز مبرمجا , ذهب إلى البيت وقام بوصله فلم يعمل , بدأت عيون سعيد تحمر غضبا شيئا فشيئا واتصل بالشركة وهنا اخبره الموظف بوجوب ان يأخذ الجهاز الى فرع الشركة الذي اشتراه منه .

    حمل سعيد الجهاز وأخذ إجازة من عمله وذهب إلى فرع الشركة وبعد انتظار طويل وعندما وصل إليه الدور وشرح الموضوع للموظفة قالت له بلا مبالاة :والله الجهاز ليس من صنعنا يمكنك أخذه إلى الوكالة كي يصلحوه لك

    غضب سعيد وقال : يا سيدتي أنا لم اشتري منكم جهازا بل اشتريت منظومة تشمل الخط والجهاز والاشتراك السنوي وبالتالي انتم مسؤولين عن كل اجزائها .

    قالت له الموظفة :يمكنك مقابلة مدير الفرع اذا احببت وشرح موضوعك ولكنه لن يقول لك سوى ماقلته نحن غير مسؤولين عن اعطال الاجهزة .

    ذهب سعيد الى مدير الفرع الذي رد عليه بنفس الكلام .وخرج سعيد وهو يلعن الساعة التي دفع يد فيها نقودا كي يورط بهذا الشكل وبحث وبحث حتى عثر على الوكالة واعطاهم الجهاز وبعدين اسبوعين اتصلوا به من الوكالة قائلين :

    الجهاز سليم ولاعيب فيه والمشكلة من الخط وعليك مراجعة شركة الاتصالات لرفع العيب !!!

    جن جنون سعيد واتصل بالشركة واخبرهم بما حصل وهنا رد عليه الموظف :

    والله ياسيدي هنا لايظهر عندي أي اشكال في الخط وسأرسل لك عاملا للتحقق ولكني أحذرك اذا جاء واتضح ان الخط لاعيب فيه فسندفعك غرامة كبيرة !!

    حمل سعيد الجهاز وذهب الى الشركة وقال للموظفة :

    ياسيدتي قبل مدة اشتريت منكم ماحسبته خط انترنت ولكنه في الواقع خط ساخن لايصال الشخص الى القبر ولذا فأنا مستغن عنه وارجو الغاء اشتراكي .

    قالت له الموظفة :انت حر ولكنك ستدفع غرامة كبيرة تشمل ايجار الخط لمدة شهر وثمن الجهاز وغرامة فسخ العقد وووو

    قال لها سعيد :ولكني لم استعمل الانترنت ولا دقيقة واحدة وهاهو جهازكم رددته إليكم .

    قالت الموظفة :استعملت ام لم تستعمل هذا شانك والجهاز لاحاجة لنا به واما ان تدفع الغرامة او نحيلك للنيابة ونأخذ منك المبلغ ما رأيك ؟ وشكرا لك على اختيارك لشركة نعلكو حيث أفضل الخدمات بأرخص الأسعار .

    دفع سعيد المبلغ وخرج من مقر الشركة وهو يقول لنفسه:

    من قال أن القراصنة انتهى عهدهم ؟ شركات كهذه يمكن أن تكون معاهدا لقطاع الطرق والقراصنة .

    وكل انترنت وانتم بخير.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>