آخر الأخبار:

  • استشهاد الطفل "يوسف محمد اجميعات الشلالفة" من سكان منطقة المواصي غربي محافظة رفح جنوب قطاع غزة متأثراً بجراحه
  • في الجولة الأولى من نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا حقق منتخب أيسلندا فوزا على ضيفه التركي 3-صفر ، في حين تعادلت كازاخستان مع لاتفيا
  • فوز المنتخب التشيكي على المنتخب الهولندي 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى المؤهلة إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا
  • حملة اتقالات واسعة تشنها أجهزة الضفة بحق العشرات من أبناء حماس
  • سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر إدارية بحق 14 أسيرًا منذ بداية أيلول (سبتمبر) الجاري في سجون الاحتلال
  • محكمة الاحتلال تحكم على الأسيرين المقدسيين هيثم الجعبة، ورامي زكريا بركة 20 عامًا بتهمة القيام بأنشطة "معادية" في المسجد الأقصى
  • لا يطرأ تغير على درجات الحرارة التي تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الجرافات الإسرائيلية تتوغل بشكل محدود شرقي بلدة القرارة شمالي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة
  • الاحتلال يعتقل ما يزيد عن 17 شابًا من مدن متفرقة من الضفة الغربية بينهم أربعة أشقاء
  • أفيغدور ليبرمان: كل معركة مع حركة حماس تعزز قوتها السياسية

الرئيسية مقالات وآراء

نريد «نتنياهو»عربي !!

الخميس, 24 مايو, 2012, 09:47 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (331) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

صار "نتانياهو" رقيقاً كقطرة ندى، ولامس بحنان أبوي مشاعر الطفلة اليهودية "راحيل" التي فقدت كل أسرتها في حادث طرق، لقد ضمها رئيس وزراء (إسرائيل) "نتانياهو" بروحه، وضمنها حديثه العلني، وهو يعلن أن (إسرائيل) كلها عائلة للطفلة "راحيل".

"نتانياهو" يصير شفافاً مع بني قومه، حنوناً على شعبه، ولكن عندما يلتفت إلى أعدائه العرب، ويأتي على الحديث عن حقوقهم، يصير غليظاً كحجارة البراق، ويقذفهم بلا وجل بحصى الاستخفاف والتحقير.

لقد ابتسم "نتانياهو" وارتاح لكلمات رئيس الكنيست الإسرائيلي "ريفلن" حين قال: إن الإسرائيليين المستعدين للتنازل عن القدس "أورشليم" لا تربطهم بالمدينة روابط روحية، وإذا وافق الإسرائيليون على السلام بلا القدس "أورشليم"، معنى ذلك أن الصهيونية قد انهارت، لأن الأمة التي تتنازل عن رموزها الدينية، هي أمة فقدت مقومات وجودها.

لقد ربّت "نتاياهو" على حديث رئيس الكنيست، وأضاف قائلاً: كل من يقترح أن يخرج من يد (إسرائيل) الحرم القدسي "جبل الهيكل" قلب قلبها لإسرائيل، كي يحقق السلام، أخطأ خطأً مصيرياً، لأن التخلي عن الحرم القدسي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع، ونشوب حرب دينية، إن وحدة القدس "أورشليم" تحت سيادة (إسرائيل) هي التي تمنع حرباً دينية!.

لقد نجح "نتانياهو" في خلق أجواء قداسة يهودية حول القدس، ونال إعجاب غالبية اليهود، وهو يجعل من المدينة نقطة تنافس حزبي، حتى ضاق الواقع على زعيمة حزب العمل "شيلي يحيموفتش" ولم تجد بداً غير الكشف عن حقيقة تمسك حزبها بالقدس الموحدة عاصمة أبدية لدولة اليهود.

فقالت: القدس "أورشليم" هي القلب النابض والعتيق للشعب اليهودي ولدولة إسرائيل، ولكن لا تنسوا أن المدينة مقدسة لنصف البشرية، ويرون فيها مركزاً دينياً وروحياً لهم، نحن ملزمون بأن نوصل رسالة عدل وسلام إلى أولئك، إن الضوء الذي سنقدمه "للغوييم" الغرباء ليس حقاً لهم في المدينة المقدسة، وإنما واجب وضرورة.

مع تصريح زعيمة المعارضة الإسرائيلية "شيلي يحيموفتش" يكون "نتانياهو" قد حسم مصير القدس وفق رؤيته العقائدية، ويكون قد خلق الإجماع القومي والديني بحق إسرائيل التاريخي في السيطرة على الحرم القدسي، ويكون قد سحب سجادة الصلاة من تحت أقدام الوفود العربية التي تلهث لزيارة القدس، ليجدوا أنفسهم ساجدين لنجمة إسرائيل السداسية!.

الشعوب العربية تريد قائداً مؤمناً وعقائدياً وثورياً ومبدئياً وصادقاً معهم، مثلما هو "نتانياهو" مع اليهود، الشعوب العربية تريد رئيساً لا يخون عهدهم، ولا يفرط بحقوقهم، رئيساً يكون حريصاً على مستقبلهم، حنوناً عليهم، وفي الوقت نفسه يكون صلباً في مواقفه، غليظاً على أعدائهم، قاسياً على من يغتصب مقدساتهم، مقاوماً عنيفاً لمن يستخف بحقوقهم.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>