آخر الأخبار:

  • إسرائيلي يعتدي على الطالبة ليالي الصياد كونها عربية ويصيبها بجروح وكسور
  • مستوطنون يثقبون اطارات 28 سيارة ويخطون شعارات عنصرية في ابو غوش بالقدس المحتلة
  • مستوطن يطلق كلابه على سكان خربة النبي شرق يطا في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينين فجر اليوم في الضفة
  • قوات الاحتلال تعتقل يوم أمس 40 مواطنا من مخيم شعفاط، وبيت حنينا بمدينة القدس
  • انتشار فيروس شلل الأطفال "بإسرائيل" والصحة تبدأ بحملة تطعيم
  • الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية أثناء عودته من الأردن
  • الرشق: انتهاء لقاء الرئيس مرسي بوفد حماس مساء الاثنين
  • أردوغان يلتقي وفد حماس برئاسة مشعل الثلاثاء بمقر رئاسة الوزارة في أنقرة
  • أسرى ريمون وايشل ونفحة يضربون يوم غد تضامنا مع الأسرى الأردنيين
  • العثور على الطفل محمد أحمد شاهين (14 عاماً) من مدينة دير البلح، بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي
  • مكافحة المخدرات تقبض على "م.ح" وبحوزته كمية من حبوب السعادة والحشيش تم تهريبها عن معبر بيت حانون
  • ثمانية أسرى معزولون في سجن ريمون الإسرائيلي يعلنون إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم
  • مغادرة 95 فلسطينياً من أهالي قطاع غزة لزيارة 49 من أبنائهم المعتقلين في سجن "نفحة" الإسرائيلي
  • تقرير دولي يكشف تنامي حالات الطرد والتهيجر التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المقدسيين
  • الظاظا: ديون السلطة خطوة سلبية وصلت إلى حد الجريمة بحق الشعب الفلسطيني
  • حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا وإبقاء سلاحه موجه نحو ـ"إسرائيل"
  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو

الرئيسية مقالات وآراء

بعثروا أموالكم ..أما المال العام فلا تقربوه

الخميس, 24 مايو, 2012, 09:53 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (202) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أوصى السيد الرئيس محمود عباس الوزراء الجدد في حكومة د.سلام فياض بتوفير أموال التهاني في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وكان السيد الرئيس قد نصح كبار موظفي السلطة من قبل بذلك وأن يكفوا عن إقامة ولائم الإفطار في شهر رمضان المبارك طالما يدعو لها الأغنياء ويدعى إليها الأغنياء، ولا يكون للفقراء من تلك الولائم نصيب.

نحن مع تلك التوجهات التي تمنع مظاهر البذخ والترف لا سيما وأن الشعب الفلسطيني يعيش في ضائقة اقتصادية غير مسبوقة، وإن كنا نوافق الرئيس في منع تقديم التهاني فذلك ليس من باب توفير المال لأن المال لصاحبه المقتدر ولن يوفره للفقير، ولكننا مع ذلك التوجه لعدم استغلال "التهاني" في الـ" نفاق" للوزراء الجدد والتقرب منهم بطريقة تبدو "مشروعة" وخاصة عندما تكون التهنئة في الصحيفة أكبر من المشاعر الحقيقية لصاحبها ثم تتلوها الولائم وغيرها من شعائر النفاق في أغلب الأحيان.

لا أعتقد أننا وصلنا مرحلة متقدمة إلى هذا الحد من الشفافية، ويجب أن تؤخذ طلبات الرئيس إلى أبعد مما حدد، فإن كان الرئيس ذكر الحرص على أموال صاحبها فالأولى بحامل الأمانة الحرص على أموال الشعب والأموال العامة، وهذا كلام لا نقوله اتهاما أو عدم ثقة في أحد، ولكن التجربة القريبة علمتنا أن "الشيطان شاطر" وأن من نال ثقة الرئيس ورئيس الوزراء ربما يخون تلك الثقة والأمانة التي يحملها في عنقه، ولذلك نرى بأن محكمة الفساد ضمت الوزير والغفير، الكبير والصغير، فثقتنا في الوزراء الجدد وحتى القدامى لا تعني أننا ننظر إليهم كـ"معصومين" أو فوق الشبهات، فالإنسان يظل معرضاً للأخطاء والفتن وهو بحاجة لمن يذكره بتقوى الله وبمصير الفاسدين.

ختاماً فإنني أتمنى إقامة قصيرة للحكومتين الجديدة والمتجددة في الضفة وغزة أملاً بتشكيل السيد الرئيس للحكومة الانتقالية _تنفيذاً لما اتفق عليه أول من أمس في القاهرة بين فتح وحماس، أما إن عادت حليمة لعادتها القديمة فإنني أدعو كل صاحب مسؤولية إلى حفظ المال العام والتخفيف عن الشعب الفلسطيني قدر المستطاع إلى أن يتحول "سراب المصالحة" إلى اتفاق حقيقي متين.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق