الرئيسية مقالات وآراء
بعثروا أموالكم ..أما المال العام فلا تقربوه
الخميس, 24 مايو, 2012, 09:53 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
أوصى السيد الرئيس محمود عباس الوزراء الجدد في حكومة د.سلام فياض بتوفير أموال التهاني في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وكان السيد الرئيس قد نصح كبار موظفي السلطة من قبل بذلك وأن يكفوا عن إقامة ولائم الإفطار في شهر رمضان المبارك طالما يدعو لها الأغنياء ويدعى إليها الأغنياء، ولا يكون للفقراء من تلك الولائم نصيب.
نحن مع تلك التوجهات التي تمنع مظاهر البذخ والترف لا سيما وأن الشعب الفلسطيني يعيش في ضائقة اقتصادية غير مسبوقة، وإن كنا نوافق الرئيس في منع تقديم التهاني فذلك ليس من باب توفير المال لأن المال لصاحبه المقتدر ولن يوفره للفقير، ولكننا مع ذلك التوجه لعدم استغلال "التهاني" في الـ" نفاق" للوزراء الجدد والتقرب منهم بطريقة تبدو "مشروعة" وخاصة عندما تكون التهنئة في الصحيفة أكبر من المشاعر الحقيقية لصاحبها ثم تتلوها الولائم وغيرها من شعائر النفاق في أغلب الأحيان.
لا أعتقد أننا وصلنا مرحلة متقدمة إلى هذا الحد من الشفافية، ويجب أن تؤخذ طلبات الرئيس إلى أبعد مما حدد، فإن كان الرئيس ذكر الحرص على أموال صاحبها فالأولى بحامل الأمانة الحرص على أموال الشعب والأموال العامة، وهذا كلام لا نقوله اتهاما أو عدم ثقة في أحد، ولكن التجربة القريبة علمتنا أن "الشيطان شاطر" وأن من نال ثقة الرئيس ورئيس الوزراء ربما يخون تلك الثقة والأمانة التي يحملها في عنقه، ولذلك نرى بأن محكمة الفساد ضمت الوزير والغفير، الكبير والصغير، فثقتنا في الوزراء الجدد وحتى القدامى لا تعني أننا ننظر إليهم كـ"معصومين" أو فوق الشبهات، فالإنسان يظل معرضاً للأخطاء والفتن وهو بحاجة لمن يذكره بتقوى الله وبمصير الفاسدين.
ختاماً فإنني أتمنى إقامة قصيرة للحكومتين الجديدة والمتجددة في الضفة وغزة أملاً بتشكيل السيد الرئيس للحكومة الانتقالية _تنفيذاً لما اتفق عليه أول من أمس في القاهرة بين فتح وحماس، أما إن عادت حليمة لعادتها القديمة فإنني أدعو كل صاحب مسؤولية إلى حفظ المال العام والتخفيف عن الشعب الفلسطيني قدر المستطاع إلى أن يتحول "سراب المصالحة" إلى اتفاق حقيقي متين.
المصدر: وكالات
نحن مع تلك التوجهات التي تمنع مظاهر البذخ والترف لا سيما وأن الشعب الفلسطيني يعيش في ضائقة اقتصادية غير مسبوقة، وإن كنا نوافق الرئيس في منع تقديم التهاني فذلك ليس من باب توفير المال لأن المال لصاحبه المقتدر ولن يوفره للفقير، ولكننا مع ذلك التوجه لعدم استغلال "التهاني" في الـ" نفاق" للوزراء الجدد والتقرب منهم بطريقة تبدو "مشروعة" وخاصة عندما تكون التهنئة في الصحيفة أكبر من المشاعر الحقيقية لصاحبها ثم تتلوها الولائم وغيرها من شعائر النفاق في أغلب الأحيان.
لا أعتقد أننا وصلنا مرحلة متقدمة إلى هذا الحد من الشفافية، ويجب أن تؤخذ طلبات الرئيس إلى أبعد مما حدد، فإن كان الرئيس ذكر الحرص على أموال صاحبها فالأولى بحامل الأمانة الحرص على أموال الشعب والأموال العامة، وهذا كلام لا نقوله اتهاما أو عدم ثقة في أحد، ولكن التجربة القريبة علمتنا أن "الشيطان شاطر" وأن من نال ثقة الرئيس ورئيس الوزراء ربما يخون تلك الثقة والأمانة التي يحملها في عنقه، ولذلك نرى بأن محكمة الفساد ضمت الوزير والغفير، الكبير والصغير، فثقتنا في الوزراء الجدد وحتى القدامى لا تعني أننا ننظر إليهم كـ"معصومين" أو فوق الشبهات، فالإنسان يظل معرضاً للأخطاء والفتن وهو بحاجة لمن يذكره بتقوى الله وبمصير الفاسدين.
ختاماً فإنني أتمنى إقامة قصيرة للحكومتين الجديدة والمتجددة في الضفة وغزة أملاً بتشكيل السيد الرئيس للحكومة الانتقالية _تنفيذاً لما اتفق عليه أول من أمس في القاهرة بين فتح وحماس، أما إن عادت حليمة لعادتها القديمة فإنني أدعو كل صاحب مسؤولية إلى حفظ المال العام والتخفيف عن الشعب الفلسطيني قدر المستطاع إلى أن يتحول "سراب المصالحة" إلى اتفاق حقيقي متين.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- غوغل تطلق مناطيد للإنترنت
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- بالفيديو: رقم قياسي في "التصفيق"
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- بالصور: التنسيق ليش ليش.. مرة السلطة ومرة الجيش
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فيديو: لحظة دخول الرئيس مرسي في مؤتمر نصرة سوريا
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- العثور على جثة شاب بمدينة دير البلح
- قاسم: "حل الدولتين" كذبة تعيشها السلطة
- فلسطين الآن تكشف تفاصيل المرحلة الثالثة لعمليات زراعة الكلى بغزة
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن










اضف مشاركة عبر الموقع