آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية مقالات وآراء

بعثروا أموالكم ..أما المال العام فلا تقربوه

الخميس, 24 مايو, 2012, 09:53 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

أوصى السيد الرئيس محمود عباس الوزراء الجدد في حكومة د.سلام فياض بتوفير أموال التهاني في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، وكان السيد الرئيس قد نصح كبار موظفي السلطة من قبل بذلك وأن يكفوا عن إقامة ولائم الإفطار في شهر رمضان المبارك طالما يدعو لها الأغنياء ويدعى إليها الأغنياء، ولا يكون للفقراء من تلك الولائم نصيب.

نحن مع تلك التوجهات التي تمنع مظاهر البذخ والترف لا سيما وأن الشعب الفلسطيني يعيش في ضائقة اقتصادية غير مسبوقة، وإن كنا نوافق الرئيس في منع تقديم التهاني فذلك ليس من باب توفير المال لأن المال لصاحبه المقتدر ولن يوفره للفقير، ولكننا مع ذلك التوجه لعدم استغلال "التهاني" في الـ" نفاق" للوزراء الجدد والتقرب منهم بطريقة تبدو "مشروعة" وخاصة عندما تكون التهنئة في الصحيفة أكبر من المشاعر الحقيقية لصاحبها ثم تتلوها الولائم وغيرها من شعائر النفاق في أغلب الأحيان.

لا أعتقد أننا وصلنا مرحلة متقدمة إلى هذا الحد من الشفافية، ويجب أن تؤخذ طلبات الرئيس إلى أبعد مما حدد، فإن كان الرئيس ذكر الحرص على أموال صاحبها فالأولى بحامل الأمانة الحرص على أموال الشعب والأموال العامة، وهذا كلام لا نقوله اتهاما أو عدم ثقة في أحد، ولكن التجربة القريبة علمتنا أن "الشيطان شاطر" وأن من نال ثقة الرئيس ورئيس الوزراء ربما يخون تلك الثقة والأمانة التي يحملها في عنقه، ولذلك نرى بأن محكمة الفساد ضمت الوزير والغفير، الكبير والصغير، فثقتنا في الوزراء الجدد وحتى القدامى لا تعني أننا ننظر إليهم كـ"معصومين" أو فوق الشبهات، فالإنسان يظل معرضاً للأخطاء والفتن وهو بحاجة لمن يذكره بتقوى الله وبمصير الفاسدين.

ختاماً فإنني أتمنى إقامة قصيرة للحكومتين الجديدة والمتجددة في الضفة وغزة أملاً بتشكيل السيد الرئيس للحكومة الانتقالية _تنفيذاً لما اتفق عليه أول من أمس في القاهرة بين فتح وحماس، أما إن عادت حليمة لعادتها القديمة فإنني أدعو كل صاحب مسؤولية إلى حفظ المال العام والتخفيف عن الشعب الفلسطيني قدر المستطاع إلى أن يتحول "سراب المصالحة" إلى اتفاق حقيقي متين.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>