آخر الأخبار:

  • توقف إضراب عمال النظافة في المشافي بسبب خطورة الأوضاع الصحية وإعطاء فرصة لحكومة التوافق لمراجعة سياساتها
  • جمال الخضري ينفي وجود آلية حقيقية وفعلية لإدخال مواد البناء إلى غزة وإعادة الإعمار كما يروج إعلامياً
  • إضراب شامل اليوم الأربعاء في جميع الوزارات والهيئات والمدارس الحكومية في قطاع غزة احتجاجًا على عدم تلبية حكومة التوافق مطالب الموظفين
  • روما الإيطالي يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني 1-7 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة ضمن دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
  • يعلون يتهم قطر وتركيا بدعم حماس
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • شالكه الألماني يتغلب على شبونة البرتغالي 4-3 بمبارة مثيرة في دوري أبطال أوروبا
  • تشلسي الإنكليزي يسحق ماريبور 6-صفر في دوري أبطال أوروبا
  • نادي الأسير: الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، في تدهور شديد، لا سيما وأن إدارة السجن ترفض إمداده بالملح، وهو يتناول الماء فقط
  • الاحتلال يفرج عن الأسيرة أمل خلف واثنين من أشقائها من حي باب السلسلة في القدس المحتلة

الرئيسية الأخبار

125 قتيلاً بسوريا ودعوات للتدخل الدولي

مقتل نحو( 96) شخصا في قصف للحولة الجيش النظامي المدينة، معظمهم من النساء والأطفال، ومقتل عائلة كاملة مكونة من ستة أشخاص (الأب والأم وأبنائهم الثلاثة وحفيد واحد) في بلدة عقرب بريف حماة...

السبت, 26 مايو, 2012, 08:49 بتوقيت القدس

تعزيزات عسكرية وصلت للحولة مع استمرار القصف على المدينة


    قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن النظام السوري :"ارتكب مجزرة فجر اليوم السبت26/5/2012م في مدينة الحولة بمحافظة حمص"، حيث قتل نحو( 96) شخصا لدى قصف الجيش النظامي المدينة، بينما قصف الجيش قرى قرب بلدة القصير والرستن، مما رفع إجمالي عدد القتلى في سوريا أمس إلى أكثر من (125) شخصا.

    وذكرت الهيئة أن عددا كبيرا من القتلى في القصف الذي نفذه الجيش النظامي لمدينة الحولة بريف حمص هم من الأطفال والنساء، كما نفذ شبيحة النظام عمليات قتل بعد توقف القصف.

    وقال ناشطون إن تعزيزات عسكرية :"وصلت للحولة مع استمرار القصف على المدينة"، فضلا عن قصف آخر على قرى قرب بلدة القصير والرستن في حمص. وأكد أبو بلال الحمصي عضو مجلس الثورة السورية في حمص أن القصف على مدينة الحولة استمر أكثر من 12 ساعة.

    وقال - في مقابلة مع الجزيرة- إن تعزيزات عسكرية :"تحركت نحو مدينة الحولة، وإن المراقبين لا يستجيبون لنداءات سكان المدينة رغم استمرار القصف وتدهور الوضع الإنساني".

    وبثت مواقع الثورة السورية صورا لجثث الأطفال بعد أن نُقلت من منازل استهدفها القصف، وتتضمن الصور لقطات في غاية البشاعة.

    إبادة وغضب


    وقد وصف رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون ما يحدث في الحولة بأنه مجزرة تعد شكلا من أشكال الإبادة، وهي تأتي ضمن سياسة ممنهجة لكسر إرادة الشعب السوري.

    وقال من إسطنبول إن على العالم :"ألا يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يجري في الحولة".

    هذا وقد أفادت مصادر للجزيرة نت من سوريا بأن مظاهرات ليلية غاضبة قد خرجت في كل من دمشق والسويداء والحسكة والرقة ودرعا وحمص، حيث هتف المتظاهرون للحولة وأطفالها.

    كما انتشرت دعوات للحداد والغضب اليوم السبت من أجل ضحايا مجزرة الحولة، وسط استنكار لتباطؤ المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمجلس الوطني السوري في اتخاذ مواقف حاسمة وإجراءات جدية لحماية المدنيين والأطفال في سوريا.

    وكانت الهيئة العامة للثورة السورية أفادت في وقت سابق بسقوط أكثر من (76 قتيلا معظمهم من النساء والأطفال و(200) جريح، في "مجازر" ترتكبها قوات النظام والشبيحة في الحولة بمحافظة حمص، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط (57) قتيلا في جمعة حملت شعار "دمشق موعدنا القريب".

    كما أفادت الهيئة بمقتل عائلة كاملة مكونة من ستة أشخاص (الأب والأم وأبنائهم الثلاثة وحفيد واحد) في بلدة عقرب بريف حماة على أيدي قوات النظام والشبيحة، أثناء هربهم من القصف على الحولة المجاورة.

    وفي السياق، قال نشطاء إن قوات النظام :"أطلقت النار على مظاهرة خرجت في الحولة شمال حمص عقب صلاة الجمعة، موقعة قتلى وجرحى، مما دفع مقاتلين من الجيش الحر للاشتباك مع قوات النظام، فأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف الجنود ودمروا خمس دبابات".

    في هذه الأثناء، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -بالتعاون مع مركز دمشق- في تقريرها أمس (57) قتيلا بينهم: ( 18) طفلا, معظم في حمص وحماة، بينهم أربعة قتلى تم ذبحهم بالسكاكين من قبل قوات النظام. وطبقا لتقرير الشبكة، فقد سقط في حماة (20) قتيلا، وفي حمص (21)، وفي حلب ستة، وفي درعا أربعة، وفي دمشق وريفها اثنان، وواحد في كل من القنيطرة والحسكة وطرطوس واللاذقية.

    مدرعات بحلب


    في غضون ذلك، انتشرت مصفحات تابعة لقوات النظام في أحياء بحلب شمال البلاد للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد قبل نحو 15 شهرا، إثر خروج مظاهرات حاشدة بالمدينة عقب صلاة الجمعة.

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره لندن- إن القوات النظامية :"تجوب حييْ كلاسي وبستان القصر بمصفحات تابعة لقوات حفظ النظام".

    وجاء هذا التطور في حلب بعد خروج مظاهرات حاشدة نادت بإسقاط النظام عقب صلاة الجمعة وحملت شعار "دمشق موعدنا القريب".

    وتصدرت حلب مظاهرات الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي، إذ خرج فيها وحدها عشرات الآلاف من المتظاهرين، لا سيما في أحياء صلاح الدين والشعار وبستان القصر، كما شهدت مدن الباب ومنبج وإعزاز في ريف حلب مظاهرة مماثلة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان واتحاد تنسيقيات حلب.

    وقال الناطق باسم اتحاد التنسيقيات محمد الحلبي إن قوات أمن النظام :"أطلقت النار على معظم المظاهرات لتفريقها، مما أسفر عن سقوط ستة قتلى وعدد من الجرحى".

    ووفق المرصد، فقد قتل ثلاثة أشخاص في حي بستان القصر بينهم طفلان وجرح آخران في حي صلاح الدين. وأشارت الهيئة العامة للثورة إلى أن قوات الأمن والشبيحة عادت فأطلقت النار على حشود المشيعين الذين خرجوا لتشييع قتلى سقطوا في المظاهرات عقب صلاة الجمعة في حي بستان القصر.

    وفي العاصمة دمشق، خرجت مظاهرات في العديد من أحياء المدينة ومناطق عدة من مدن وبلدات ريف دمشق، جوبه معظمها بإطلاق قوات النظام القنابل المدمعة لتفريق المتظاهرين، خاصة في أحياء المزة والعسالي ونهر عيشة والميدان والقابون وكفر سوسة وجوبر ودف الشوك والحجر الأسود، وخرجت المظاهرات رغم حصار المساجد والانتشار الأمني.

    قصف ومظاهرات


    في هذه الأثناء، أفاد ناشطون بقصف مروحيات جيش النظام قرى قرب الحدود التركية تابعة لمحافظة اللاذقية، وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن أكثر من أربعين شخصا أصيبوا جراء القصف المروحي على قرى جبل الأكراد التابع لمحافظة اللاذقية.

    وأوضح ناشطون أن عددا من الجرحى في حالة خطيرة، مشيرين إلى أن القصف يتركز على عدة محاور باستخدام المدفعية والدبابات والمروحيات على قرى كندة وعكو وكبانة وقرى مشرفة الشرقية والغربية ومرج الزاوية.

    وبينما خرجت مظاهرات حاشدة في العديد من المدن والبلدات السورية من درعا جنوبا وحتى إدلب وحلب شمالا، مرورا بمحافظات دمشق وريفها وحمص وحماة ودير الزور والحسكة شرقا، إلى اللاذقية على الساحل غربا، واصل النظام القصف بالمدافع والرشاشات الثقيلة للعديد من المناطق في ريف دمشق وفي حمص وحماة وإدلب ودير الزور ودرعا.
    المصدر: الجزيرة+وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>