آخر الأخبار:

  • النائب خريشة يدعو لرقابة شعبية على عملية إعمار القطاع
  • نقابة الموظفين بغزة تحذر من خطوات تصعيدية في ظل انقطاع الرواتب
  • جيش الاحتلال يلغي الحراسة داخل البلدات "غير المتاخمة" للسياج الحدودي مع قطاع غزة
  • أبو مرزوق: أمن سيناء مصلحة فلسطينية والعلاقة مع مصر أفضل بكثير من السابق
  • يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الطاقة: أزمة انقطاع الكهرباء المتفاقمة في القطاع ستشهد تحسنا ملحوظا خلال الأشهر القريبة
  • ضابط في الجيش الإسرائيلي: الجيش الإسرائيلي يمارس الكذب عندما يصرح بأن صافرات الانذار كاذبة
  • التوتر تخيم على سجن "ريمون" بسبب احتجاج الأسرى على السياسات التعسفية التي تتبعها إدارة السجن
  • الداخلية: السفر عبر معبر رفح اليوم الثلاثاء سيكون للمرجعين، وإلى المواطنين المسجلين في كشف 21 أكتوبر
  • الزراعة: كميات هطول الأمطار في فلسطين تبشر بموسم جيد ينعش القطاع الزراعي

الرئيسية الأخبار

سيحافظ على مواقف مبارك

نيويورك تايمز : شفيق سيعادي حماس إن فاز

نيويورك تايمز تقول إن فوز شفيق :"يعني عودة سياسة مبارك وموقفه العدائي من حماس ودعمه لفتح إلى جانب التزامه باتفاقيات السلام على غرار النظام البائد...

الأحد, 27 مايو, 2012, 12:00 بتوقيت القدس

معركة بين الفلول و الثورة


    إلى جانب الالتزام بمعاهدة السلام مع (إسرائيل)، من المتوقع أن يواصل أحمد شفيق المرشح للانتخابات الرئاسية، وآخر رئيس وزراء في نظام مبارك، موقف مصر السابق في دعم حركة فتح التي تتعاون مع (إسرائيل) من خلال السلطة الفلسطينية.

    وتشير أصول شفيق العسكرية بوصفه القائد السابق لسلاح الجو ودوره في أيام مبارك الأخيرة، إلى أنه سيتعامل مع حركة حماس بريبة وعداء، كما تتوقع صحيفة نيويورك تايمز مشيرة إلى أن مبارك كان من أوثق حلفاء (إسرائيل).

    ويشار في هذا الصدد إلى أن شفيق كان قد عبر عن اعتزازه بمبارك على اعتبار أنه مثله الأعلى .

    ولمرشح جماعة الإخوان المسلمين، وقائد كتلتها البرلمانية السابق محمد مرسي، تاريخ مديد من التصريحات العدائية بشأن المعاملة التي يلقاها الفلسطينيون من (إسرائيل). وتعيد صحيفة نيويورك تايمز التذكير بأن مرسي وصف "الإسرائيليين" بأنهم "مصاصو دماء".

    كما انتقد مرسي رئيس السلطة محمود عباس، لتعاونه مع (إسرائيل) بسذاجة على حد قوله، في غياب الدولة الفلسطينية، وأشاد بحركة حماس التي تعود في جذورها إلى جماعة الإخوان المسلمين، لمقاومتها الاحتلال "الإسرائيلي".

    وقال مدير مركز الأهرام في القاهرة جمال عبد الجواد، إن النتيجة النهائية للانتخابات المصرية :"ستكون بالنسبة إلى حركة حماس الفارق بين كسب مصر وبقاء الوضع كما هو الآن".

    وكان قياديون في جماعة الإخوان المسلمين أعلنوا اعتزامهم ممارسة نفوذهم لدى فتح وحماس لدفعهما إلى التوافق في ما بينهما من أجل الضغط على (إسرائيل) للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الباحث في مركز بروكنز الدوحة شادي حامد "أن جماعة الإخوان المسلمين ستضغط برفق على حماس لتكون أكثر براغماتية رغم أن هذا اتجاه أخذت حماس تسير فيه أصلا".

    وتنتظر مصر كتابة دستور جديد يحدد سلطات الرئيس ولكن من المتوقع أن تكون السياسة الخارجية من اختصاص الرئيس، وربما التشاور مع العسكر.

    ورغم قلق الحكومة الصهيونية من مجيء حكومة مصرية لا تكنّ لها ودًّا، فإنها التزمت جانب الصمت الذي يشوبه الترقب إزاء الانتخابات المصرية خشية أن تُتهم بالتدخل وما يترتب على ذلك من نتائج سلبية.

    لكن محللين وخبراء صهاينة ينظرون إلى شفيق على أنه سياسي معتدل يمكن التعويل على تعهده باحترام معاهدة السلام مع (إسرائيل) التي كانت منذ توقيعها قبل 33 عاما أحد أركان الاستقرار في المنطقة. ويصف البعض مرسي الذي تعهد هو أيضا احترام المعاهدة بأنه مجهول خطير قد يتحرك مدفوعا "ببواعث ايديولوجيته الدينية".

    ويقول العديد من المحللين الصهاينة إنهم لا يهتمون بمن سيكون الرئيس بقدر اهتمامهم بالاتجاه الذي سيتخذه وتتخذه مصر معه. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول صهيوني طلب عدم ذكر اسمه "أن التوازن بين الرئاسة والحكومة والبرلمان والجيش والرأي العام سيحدد مستقبل مصر وعلاقاتها مع جيرانها ومنهم (إسرائيل)".

    وإزاء المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه مصر في الوقت الحاضر اعترف حتى أشد المرشحين عداء (لإسرائيل) بأن القاهرة لا تقوى على خوض صراع مع (إسرائيل) أو حلفائها الغربيين في وضعها الراهن.

    ويقول صهاينة إن هذه القيود المفروضة على قدرة مصر تشكل مصدرا للطمأنينة. وأشار افريم هاليفي مستشار الأمن القومي ورئيس الموساد سابقا إلى :"إن أي عاقل يصبح رئيسا لمصر سيكون عليه أن يفكر سريعا وعميقا في ما إذا كانت معاداة (إسرائيل) تحسِّن فرصه في نيل الدعم الدولي لما يتعين أن يفعله أو تضر بهذه الفرص".
    وأضاف "أن أي رئيس مصري سيواجه ضغوطا للحفاظ على مصداقية مصر على الساحة الدولية".

    يشار إلى نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية في مرحلتها الأولى تشير إلى اعادة مؤكدة ، مقررة منتصف الشهر المقبل ، بين أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد مبارك ، ومحمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين والمحسوب على الثورة .
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (1) تعليق


    • (1) الثلاثاء, 29 مايو, 2012

      ستقول اسرائيل كان مبارك كنزا واصبح شفيق كنوزا اذ اعاد مبارك وقمع المصريين وسجن الثوار وخلع الثورة ودفن مصر ....

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>