آخر الأخبار:

  • نتنياهو يطالب الاتحاد الأوروبي بإعادة إدراج حماس فورا على لائحة الإرهاب
  • مركز "طاوب" الإسرائيلي: 60% من الأسر الفلسطينية في الداخل المحتل تعيش تحت خط الفقر، مقابل 11% فقط من الأسر اليهودي
  • وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير: لا يوجد نية لدى الوزارة بحذف مواضيع ودروس من منهاج الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام.
  • قوات الاحتلال تطلق النار صوب المزارعين وصيادي العصافير شرق خانيونس دون إصابات
  • حماس: قرار محكمة أوروبا انتصار للضحية
  • 'هآرتس'': دراسة تُظهر أن 80% من الإسرائيليين لا يكفيهم دخلهم
  • سلطة الترخيص برام الله: إلزام سائقي المركبات التي يزيد عدد مقاعدها عن 7 بحيازة رخصة قيادة شحن خفيف
  • عريقات: سنقدم مشروعنا لمجلس الأمن رغم "الفيتو"
  • مسلحون يقتحمون بنكا حكوميا جنوبي أفغانستان ويشتبكون مع حراسه
  • إصابة المعلمة "امتثال عبد الله قشوع" من قبل مستوطن في طريقها لمدرستها بقلقيلية صباح اليوم

الرئيسية منوعات

صور نادرة لتمساح يهاجم أنثى فيل

الإثنين, 28 مايو, 2012, 11:15 بتوقيت القدس


    لعل أكثر ما يميز عالمنا المعاصر هذه الأيام هو سرعة انتشار وتأثير الصورة التي باتت وحدها كافية لتحل محل آلاف الكلمات! لذا لنشاهد اليوم حكاية ستحكيها لنا بضعة صور لقصة صراع من أجل البقاء.

    تبدأ حكايتنا في حديقة شمال لوانجا في زامبيا مع السائح السويسري مارتن نيفيلر الذي لاحظ أثناء تجوله مشهداً جميلاً لفيلة أم مع ابنها أثناء شربهم الماء من النهر، فأشار نيفيلر للمرشد السياحي بالتوقف لالتقاط بعض الصور اللطيفة، وهنا ظهرت المفاجأة الغير لطيفة!:

    ظهر فجأة تمساح من النهر لينقض بسرعة خاطفة على الفيلة الأم محاولاً جرّها ليبدأ الصراع على الرغم من قوة التمساح وعلى الرغم كذلك من حجمه (يبلغ طوله 6 أمتار) إلا أن الفيلة الأم كانت من القوة للدرجة التي استطاعت فيها الابتعاد عن الماء، بينما ظل التمساح متعلقاً بها.

    لحسن الحظ كانت النهاية سعيدة كما قال نيفيلر، حيث استطاعت الفيلة الهرب بعيداً بينما عاد التمساح الجائع خائباً إلى المياه مرة أخرى في انتظار وجبة جديدة!

    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا



    ضع تعليق الصورة هنا


    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>