آخر الأخبار:

  • غارة إسرائيلية على أرض زراعية في مخيم البريج ولا اصابات
  • كتائب القسام تقصف تجمع الآليات شرق الشجاعية بـ 10 قذائف هاون
  • اعلام العدو : صفارات الانذار تدوي في موقع ناحل عوز شرق غزة
  • طائرات الاحتلال تدمر بناية لعائلة حبيب في شارع الصناعة غرب غزة
  • المدفعية تقصف خزانات الوقود في محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وأنباء عن عدم قدرتها العودة للعمل قبل عام على الأقل
  • صحيفة: مصر تقود أنظمة عربية لتسهيل هجوم "إسرائيل" على غزة
  • وصول جثمان الشهيد حسين محمد أبو رزق 36 عامًا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح.
  • 13 شهيداً و90 إصابة بقصف مدرسة أبو حسين شمال القطاع فجر اليوم
  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)

الرئيسية مقالات وآراء

رئاسة مصر ومعركة الفرقان

الإثنين, 28 مايو, 2012, 12:28 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (253) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

شاء الله عز وجل أن تكون جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية بين الحق والباطل، بين مرشح جماعة الإخوان د. محمد مرسي ومرشح النظام البائد أحمد شفيق، وبذلك تكون الأحزاب المصرية أمام خيارين واضحين وضوح الشمس، فإما أن يقفوا إلى جانب الحق والثورة والنهضة أو إلى جانب الباطل والثورة المضادة وعصور الظلام والتخلف.

العلمانيون واليساريون طرحوا فكرة عبقرية _حسب وصفهم_ للخروج من مأزق مرسي _شفيق، فاقترحوا أن يتنازل د. محمد مرسي لصالح المرشح اليساري الناصري حمدين صباحي ليقف الشعب بأكمله خلفه ضد شفيق، طبعا الشعب المصري المسلم يرفض اليسار والشيوعية والعلمانية وكل تلك النفايات المستوردة، ولكن تلك الفكرة تظهر مدى قبح ووقاحة اليسار وما يتمتع به من إقصاء للآخر ورفض للديمقراطية التي يتشدقون بها، ويظهر كذلك عداوتهم للدكتور مرسي وجماعة الإخوان وإخلاصهم لأحمد شفيق ونظام المخلوع مبارك الذي وفر لهم ولغيرهم من الأحزاب الديكورية حرية العمل والدعم المالي ليكونوا سداً منيعاً أمام المد الإسلامي.

فكرة أخرى تم طرحها وهي أن تتعهد جماعة الإخوان في حال نجح مرشحها أن تكون رئاسة الوزراء لغير الإخوان وكذلك مشاركة جميع القوى في المناصب الوزارية، الفكرة جيدة، ولكن أعداء الدين والوطن لا يؤمن جانبهم وسيحاولون خداع الإخوان بعدم التصويت وضمان جزء من السلطة في حال فوزهم، وطالما أن الفكرة جيدة فلا بد للإخوان من تقاسم السلطة مع السلفيين والوطنيين في السلطة التنفيذية والمناصب الحساسة، ولا حاجة لهم ببني علمان ومن على شاكلتهم، فالأفضل للجماعة أن تتركهم على الهوامش يلفظون أنفاسهم الأخيرة مع التأكيد على وجوب محاكمة من يقف إلى جانب شفيق إن ثبتت عليه تهمة الخيانة العظمى والمشاركة في معركة الجمل ضد الثوار.

وختاماً فإنه لا بد من تفنيد فكرة يسعى اليسار وغيرهم لترويجها، وهي أن حمدين صباحي له وزن وكتلة انتخابية بقدر الأصوات التي حصل عليها، ويجب التقرب منه ومساومته، والصحيح هو ما ذكرناه في مقال الأمس بأن غالبية الأصوات التي حصل عليها هي من السلفيين الذين صوتوا لصالحه نكاية في الإخوان لا أكثر، فالقوة الانتخابية للتيار الإسلامي تفوق الـ70% ولا يجب إضاعة الوقت سوى في العمل على توحيد الصف الإسلامي وإرضاء بعض الوطنيين المخلصين حتى لا يفشل الإسلاميون وتذهب ريحهم.
المصدر: فلسطين الان رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>