آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية الأخبار

التوظيف الوهمي.. وسيلة صهيونية لإسقاط الشباب

الثلاثاء, 29 مايو, 2012, 05:23 بتوقيت القدس

وظائف غير حقيقية تهدف إلى جمع المعلومات


    تنتشر طلبات التوظيف المترامية على مواقع الانترنت بشكل لافت سيما في المواقع الفلسطينية والعربية والمنتديات.

    ويتهافت الشباب الفلسطيني على التقديم للوظائف عبر العديد من المواقع بحثًا عن فرصة عمل تنتشلهم من الوضع الاقتصادي المقيت.

    وبعد أن أصبح التوظيف والعمل بأجر السمة المميزة لعصرنا، أضحى البحث عن وظيفة مناسبة وجيدة الهاجس الأول لعدد كبير من الناس وفي بدايتهم الطلبة الخريجين والعاطلين عن العمل.

    ويتسع عالم التوظيف لجميع أنواع الوظائف وطالبي الوظيفة، بما في ذلك رجال المخابرات الصهاينة الذين يحاولون "توظيف" من يمكنهم في العمالة.

    وتطرح العديد من الجهات والمؤسسات وظائف غير حقيقية تكون بهدف جمع المعلومات بطريقة سهلة جداً، حيث يقوم رجل المخابرات بطرح إعلان وظيفة وهمية براتب مغري ومميزات ممتازة وما عليه سوى انتظار الكم الهائل من الطلبات التي تحوي معلومات كاملة تشمل الاسم والعنوان والمهارات والإنجازات والصفات الشخصية والبريد الإلكتروني ورقم الهاتف … الخ.

    ويُسّهل ذلك الأمر على رجال المخابرات في الحصول على تلك المعلومات التي تحتاج منهم وقتًا وجهدًا كبيرين في حال أرادوا الحصول عليها بالطريق التقليدية.

    إعلانات وهمية


    ولا يلجأ رجال المخابرات وحدهم لذلك التكتيك، بل إن بعض من يحتاجون إنشاء قوائم بريدية سريعة ينشرون إعلانات توظيف وهمية خاصة في المنتديات والمدونات بغية جمع أكبر قدر ممكن من الإيميلات، خاصة لو كان مجال القائمة البريدية يختص بمهنة معينة (بغرض التسويق مثلاً)، مع حالة من العبثية وعدم مراعاة مشاعر الخريجين والعاطلين عن العمل الذين في حالة ترقب و لهفة و انتظار لما يعتبرونه فرصة عمل تكسر حاجز الإحباط لديهم.

    والوظائف الوهمية ليست المشكلة الوحيدة في تلك القضية، و يتضح ذلك مثلاً في اهتمام بعض شبكات التوظيف الشهيرة ذات الارتباطات بإمبراطوريات دولية معينة و دول محددة بمناطق تحظى باهتمام أمني عالمي، فعلى سبيل المثال "أحد مواقع التوظيف العربية الشهيرة يفتح المجال للتسجيل لوظائف مختلفة، ولكن في حال تسجيل أحد الفلسطينيين فيه، يطلب منه اختيار المكان الذي ينتمي إليه واضعاً أمامه الخيارات التالية : (مناطق 48 – الضفة – قطاع غزة – رفح !) كأن رفح منطقة خارج التصنيفات السابقة لها.

    ويتجلى من ذلك الأمر أنّ مؤسسي الموقع لديهم اهتمام خاص بمنطقة رفح كونها حدودية يكثر فيها التهريب والأنفاق التي تحظى باهتمام أجهزة الأمن المختلفة خاصة تلك التي يرتبط بها الموقع.

    الحقيقي والوهمي


    ويمكن التمييز بين الإعلان الحقيقي والوهمي بعدة طرق أبرزها أن الإعلان الحقيقي يتميز بأن له مرجعية للتأكد منه، مثلاً : موقع المؤسسة/الشركة الرسمي، إعلان في صحيفة، رقم هاتف يمكن معرفة صاحبه، بريد رسمي على موقع المؤسسة… الخ.

    وفي تقرير سابق نشرته إحدى الموقع المختصة بالأخبار الإدارية والاقتصادية وُجد أن هناك نمو في عمليات التوظيف عن طريق الإنترنت في منطقة "الشرق الأوسط"، الأمر الذي يستدعي رفع درجة الحذر في إعطاء المعلومات المطلوبة.

    ووفق ما سبق، يُحذّر موقع "المجد الأمني" من التعاطي مع بعض عروض العمل المشبوهة، والتأكد جيداً من هوية صاحب العمل، وإذا ما كان عملًا حقيقيًا أم لا لتجنب الوقوع في شرك المخابرات الصهيونية أو المتلاعبين بعواطف الناس لمصالحهم الخاصة، كما يجب عليهم انتقاء ما يتم تعبئته من بيانات بحيث لا يكون فيها ما قد يضر بطالب العمل وأمنه ومستقبله.

    المصدر: المجد الأمني رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>