الرئيسية مقالات وآراء
شركات (إسرائيلية) تفوز في غزة
الثلاثاء, 29 مايو, 2012, 09:44 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
ما كشف عنه رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين السيد أسامة كحيل يستوجب التحقيق، فقد كشف الرجل عن اتصالات تمت بين شركات إسرائيلية بمقاولين من غزة، بهدف تنفيذ مشاريع، مقابل الحصول على نصف التكلفة التي سيتم الاتفاق عليها مع منظمة "اليونسيف".
وأزعم أن إحالة عطاء عملين لمحطات مياه عذبة في غزة على شركتين إسرائيليتين هو خطيئة سياسية وأمنية، ولاسيما أن نقابة المهندسين قد اعتبرت العمل مكافأة لمن دمر غزة، وتشجيعاً لعدو سيواصل التدمير طالما أنه سيربح مالاً من التعمير!.
لقد دللت التجربة الفلسطينية بأن التعامل مع الإسرائيليين بكافة أشكاله ليس بريئاً، ولم تقف المخابرات الإسرائيلية موقف المتفرج على نسيج العلاقات التجارية والأمنية والسياسية مع الفلسطينيين، بل تدخلت المخابرات الإسرائيلية في تفاصيل حياة كل فلسطيني حاول أن يقيم علاقة تجارية مع الشركات الإسرائيلية، وأوجدت له ملفاً أمنياً، بل وفرت المخابرات الإسرائيلية للتاجر الفلسطيني فلان بن فلان فرصة العمل والاتجار مع الإسرائيليين، وشطبت اسم فلان، ومنعته من دخول (إسرائيل)، وهنالك الكثير من الدلالات على أن العلاقة بين الإنسان الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال وبين الإسرائيلي المحتل هي علاقة غير سوية، وغير متكافئة، وتثير علامات التشكك والتساؤل.
إن الشركات الإسرائيلية التي ستقوم بالتعمير في غزة هي نفسها التي تقوم بتدمير الاقتصاد في قطاع غزة، وتمنع تسويق منتجات قطاع غزة في الخارج، وهي نفسها التي منعت استيراد الخضروات من قطاع غزة، مع العلم أن ثمن كيلو الطماطم في (إسرائيل) قد ارتفع حتى 16 شيكلاً بينما ثمن الكيلو في غزة شيكل واحد، وثمن كيلو البطاطس في (إسرائيل) 12 شيكلاً، بينما ثمن كيلو البطاطس في غزة شيكل واحد، ويرفضون استيراد باقي خضروات قطاع غزة، رغم حاجتهم إليها، ويستوردونها من المملكة الأردنية بأسعار أعلى من سعر غزة بكثير، فكيف نقبل أن تقوم شركاتهم الصهيونية بتنفيذ أعمال ربحية تعود بالفائدة لليهودي الذي يحاصر عمداً حياة الناس في قطاع غزة؟!.
لقد وقفت مدينة خان يونس سنة 2007 على حافة انفجار بركة تجميع مياه الأمطار، التي امتلأت بمياه الصرف الصحي، ووصل حال المدينة حد الكارثة البيئية، مما استوجب تدخل الصليب الأحمر الدولي بمشروع حفر برك امتصاصية إضافية لإنقاذ المدينة، وقد حدد الصليب الأحمر الدولي مكان الحفر في ثالث أجمل مكان سياحي على مستوى العالم، في منطقة زراعية قريبة من بحر خان يونس، رغم أنف المجلس البلدي الذي كان مصراً على رفض المكان، ولكن ضيق الحال، والحصار، والحاجة الملحة، أجبر بلدية خان يونس كي توافق على المكان الذي حدده الصليب الأحمر الدولي بناء على تعليمات من تل أبيب.
مأساتنا من تل أبيب؛ فإن ادعت أنها ستنقذ غزة، فهي تسعى إلى إغراقها!.
المصدر: وكالات
وأزعم أن إحالة عطاء عملين لمحطات مياه عذبة في غزة على شركتين إسرائيليتين هو خطيئة سياسية وأمنية، ولاسيما أن نقابة المهندسين قد اعتبرت العمل مكافأة لمن دمر غزة، وتشجيعاً لعدو سيواصل التدمير طالما أنه سيربح مالاً من التعمير!.
لقد دللت التجربة الفلسطينية بأن التعامل مع الإسرائيليين بكافة أشكاله ليس بريئاً، ولم تقف المخابرات الإسرائيلية موقف المتفرج على نسيج العلاقات التجارية والأمنية والسياسية مع الفلسطينيين، بل تدخلت المخابرات الإسرائيلية في تفاصيل حياة كل فلسطيني حاول أن يقيم علاقة تجارية مع الشركات الإسرائيلية، وأوجدت له ملفاً أمنياً، بل وفرت المخابرات الإسرائيلية للتاجر الفلسطيني فلان بن فلان فرصة العمل والاتجار مع الإسرائيليين، وشطبت اسم فلان، ومنعته من دخول (إسرائيل)، وهنالك الكثير من الدلالات على أن العلاقة بين الإنسان الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال وبين الإسرائيلي المحتل هي علاقة غير سوية، وغير متكافئة، وتثير علامات التشكك والتساؤل.
إن الشركات الإسرائيلية التي ستقوم بالتعمير في غزة هي نفسها التي تقوم بتدمير الاقتصاد في قطاع غزة، وتمنع تسويق منتجات قطاع غزة في الخارج، وهي نفسها التي منعت استيراد الخضروات من قطاع غزة، مع العلم أن ثمن كيلو الطماطم في (إسرائيل) قد ارتفع حتى 16 شيكلاً بينما ثمن الكيلو في غزة شيكل واحد، وثمن كيلو البطاطس في (إسرائيل) 12 شيكلاً، بينما ثمن كيلو البطاطس في غزة شيكل واحد، ويرفضون استيراد باقي خضروات قطاع غزة، رغم حاجتهم إليها، ويستوردونها من المملكة الأردنية بأسعار أعلى من سعر غزة بكثير، فكيف نقبل أن تقوم شركاتهم الصهيونية بتنفيذ أعمال ربحية تعود بالفائدة لليهودي الذي يحاصر عمداً حياة الناس في قطاع غزة؟!.
لقد وقفت مدينة خان يونس سنة 2007 على حافة انفجار بركة تجميع مياه الأمطار، التي امتلأت بمياه الصرف الصحي، ووصل حال المدينة حد الكارثة البيئية، مما استوجب تدخل الصليب الأحمر الدولي بمشروع حفر برك امتصاصية إضافية لإنقاذ المدينة، وقد حدد الصليب الأحمر الدولي مكان الحفر في ثالث أجمل مكان سياحي على مستوى العالم، في منطقة زراعية قريبة من بحر خان يونس، رغم أنف المجلس البلدي الذي كان مصراً على رفض المكان، ولكن ضيق الحال، والحصار، والحاجة الملحة، أجبر بلدية خان يونس كي توافق على المكان الذي حدده الصليب الأحمر الدولي بناء على تعليمات من تل أبيب.
مأساتنا من تل أبيب؛ فإن ادعت أنها ستنقذ غزة، فهي تسعى إلى إغراقها!.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- زنانة في البيت
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- زنانة في البيت
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- زنانة في البيت
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- أسوء عشر عادات تدمر الدماغ
- خدمة المواطن بين أداء الواجب ولباقة التعامل
- قاسم: "حل الدولتين" كذبة تعيشها السلطة
- فلسطين الآن تكشف تفاصيل المرحلة الثالثة لعمليات زراعة الكلى بغزة
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!










اضف مشاركة عبر الموقع