آخر الأخبار:

  • تواجد كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي في معظم أجواء قطاع غزة
  • المجلس التشريعي يمنح الثقة للمستشار محمد عابد رئيسا لديوان الموظفين العام بغزة
  • الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين آشتون تعتزم زيارة الأراضي الفلسطينية و"إسرائيل" يومي الأربعاء والخميس
  • فتوح: دخول 280 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي اليوم الأربعاء
  • للمرة 52 على التوالي.. قوات الاحتلال تهدم منازل قرية العراقيب في النقب المحتل
  • مراسلنا: شرطة الاحتلال تشن حملة اعتقالات في البلدة القديمة بالقدس المحتلة
  • مهنا: لا أزمة بترول في قطاع غزة والكميات المطلوبة تدخل بشكلها الطبيعي
  • دبلوماسي غربي: كيري يصل المنطقة الأسبوع المقبل لبحث الأمن والحدود
  • الاحتلال يدعي سقوط 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة باتجاه عسقلان دون إصابات
  • الاحتلال يحكم على أمين هاشم يوسف كميل (35 عاما) من قباطية بالسجن لمدة 22 عاما
  • وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تزور غزة الخميس
  • إسرائيلي يعتدي على الطالبة ليالي الصياد كونها عربية ويصيبها بجروح وكسور
  • مستوطنون يثقبون اطارات 28 سيارة ويخطون شعارات عنصرية في ابو غوش بالقدس المحتلة
  • مستوطن يطلق كلابه على سكان خربة النبي شرق يطا في الخليل
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية فلسطينين فجر اليوم في الضفة
  • قوات الاحتلال تعتقل يوم أمس 40 مواطنا من مخيم شعفاط، وبيت حنينا بمدينة القدس
  • انتشار فيروس شلل الأطفال "بإسرائيل" والصحة تبدأ بحملة تطعيم
  • الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية أثناء عودته من الأردن
  • الرشق: انتهاء لقاء الرئيس مرسي بوفد حماس مساء الاثنين
  • أردوغان يلتقي وفد حماس برئاسة مشعل الثلاثاء بمقر رئاسة الوزارة في أنقرة

الرئيسية مقالات وآراء

شركات (إسرائيلية) تفوز في غزة

الثلاثاء, 29 مايو, 2012, 09:44 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (232) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

ما كشف عنه رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين السيد أسامة كحيل يستوجب التحقيق، فقد كشف الرجل عن اتصالات تمت بين شركات إسرائيلية بمقاولين من غزة، بهدف تنفيذ مشاريع، مقابل الحصول على نصف التكلفة التي سيتم الاتفاق عليها مع منظمة "اليونسيف".

وأزعم أن إحالة عطاء عملين لمحطات مياه عذبة في غزة على شركتين إسرائيليتين هو خطيئة سياسية وأمنية، ولاسيما أن نقابة المهندسين قد اعتبرت العمل مكافأة لمن دمر غزة، وتشجيعاً لعدو سيواصل التدمير طالما أنه سيربح مالاً من التعمير!.

لقد دللت التجربة الفلسطينية بأن التعامل مع الإسرائيليين بكافة أشكاله ليس بريئاً، ولم تقف المخابرات الإسرائيلية موقف المتفرج على نسيج العلاقات التجارية والأمنية والسياسية مع الفلسطينيين، بل تدخلت المخابرات الإسرائيلية في تفاصيل حياة كل فلسطيني حاول أن يقيم علاقة تجارية مع الشركات الإسرائيلية، وأوجدت له ملفاً أمنياً، بل وفرت المخابرات الإسرائيلية للتاجر الفلسطيني فلان بن فلان فرصة العمل والاتجار مع الإسرائيليين، وشطبت اسم فلان، ومنعته من دخول (إسرائيل)، وهنالك الكثير من الدلالات على أن العلاقة بين الإنسان الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال وبين الإسرائيلي المحتل هي علاقة غير سوية، وغير متكافئة، وتثير علامات التشكك والتساؤل.

إن الشركات الإسرائيلية التي ستقوم بالتعمير في غزة هي نفسها التي تقوم بتدمير الاقتصاد في قطاع غزة، وتمنع تسويق منتجات قطاع غزة في الخارج، وهي نفسها التي منعت استيراد الخضروات من قطاع غزة، مع العلم أن ثمن كيلو الطماطم في (إسرائيل) قد ارتفع حتى 16 شيكلاً بينما ثمن الكيلو في غزة شيكل واحد، وثمن كيلو البطاطس في (إسرائيل) 12 شيكلاً، بينما ثمن كيلو البطاطس في غزة شيكل واحد، ويرفضون استيراد باقي خضروات قطاع غزة، رغم حاجتهم إليها، ويستوردونها من المملكة الأردنية بأسعار أعلى من سعر غزة بكثير، فكيف نقبل أن تقوم شركاتهم الصهيونية بتنفيذ أعمال ربحية تعود بالفائدة لليهودي الذي يحاصر عمداً حياة الناس في قطاع غزة؟!.

لقد وقفت مدينة خان يونس سنة 2007 على حافة انفجار بركة تجميع مياه الأمطار، التي امتلأت بمياه الصرف الصحي، ووصل حال المدينة حد الكارثة البيئية، مما استوجب تدخل الصليب الأحمر الدولي بمشروع حفر برك امتصاصية إضافية لإنقاذ المدينة، وقد حدد الصليب الأحمر الدولي مكان الحفر في ثالث أجمل مكان سياحي على مستوى العالم، في منطقة زراعية قريبة من بحر خان يونس، رغم أنف المجلس البلدي الذي كان مصراً على رفض المكان، ولكن ضيق الحال، والحصار، والحاجة الملحة، أجبر بلدية خان يونس كي توافق على المكان الذي حدده الصليب الأحمر الدولي بناء على تعليمات من تل أبيب.

مأساتنا من تل أبيب؛ فإن ادعت أنها ستنقذ غزة، فهي تسعى إلى إغراقها!.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق