آخر الأخبار:

  • نحو 500 فلسطيني غادروا القطاع صباح اليوم الأحد، متوجهين إلى مدينة القدس المحتلة، بغرض الصلاة في المسجد الأقصى
  • وزير العدل الفلسطيني سليم السقا: سيتم صرف سلفة بقيمة ألف دولار لموظفي غزة المدنيين الشهر الجاري لحين تسوية أوضاعهم بالكامل
  • استشهاد المواطن "جمال أبولبدة" من مدينة خانيونس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
  • الإدارة الأمريكية: أي اعتراف بدولة فلسطين أمر "سابق لأوانه
  • أردوغان: إذا ثبتت تصريحات بايدن فسيصبح جزءًا من الماضي بالنسبة لي وسيترتب عليه تقديم اعتذار لنا
  • رئيس السلطة محمود عباس: عقد مؤتمرٍ للدول المانحة لإعادة إعمار غزة، منتصف الشهر الجاري في مصر
  • أكثر من 22 ألف مواطن يصلون العيد في رحاب المسجد الأقصى المبارك على الرغم من فرض الاحتلال حصاراً بسبب الأعياد اليهودية
  • عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق: تصريحات رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله الأخيرة "خطوة في الطريق الصحيح"
  • فتح باب التسجيل لسفر الطلاب عبر معبر رفح البري الأربعاء المقبل.
  • هنية بخطبة العيد:لا مساس بسلاح المقاومة ومستمرون بتطويره ليصل أبعد مدى

الرئيسية مقالات وآراء

الخطة البديلة للثوار إذا ما استنسخ مبارك

الثلاثاء, 29 مايو, 2012, 09:58 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

رفضت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية جميع الطعون المقدمة لها من المرشحين الخاسرين في الجولة الأولى، وهذا الرفض له وجهان، الحسن؛ لأن الكثير من الطعون لم تكن واقعية وحتى لا تتعثر الانتخابات الرئاسية كما تتمنى الأقلية المعادية للإسلام، والسيئ حيث كانت بعض الطعون واقعية ومنها السماح لآلاف العسكريين المشاركة في الاقتراع دون إثبات الحالة رغم أنها لا تؤثر على نتيجة الانتخابات وإن كانت تمس نزاهتها بصورة أو بأخرى.

إن المادة 28 من الإعلان الدستوري (آذار 2011) تنص على "..تكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أي جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء" وهذا يعني أنه من الممكن جداً أن يحدث تزوير في جولة الإعادة لصالح مرشح الفلول أحمد شفيق دون إمكانية الطعن في قرارات اللجنة أو وقف تنفيذها أو إلغائها، وهي التي أخرجت المرشح القوي لجماعة الإخوان المهندس خيرت الشاطر ظلماً وعدواناً وأبقت على مرشح الفلول رغم المخالفة الدستورية لقرار العزل الذي اتخذه مجلس الشعب وصادق عليه المجلس العسكري الأعلى.

إن مرشحا مثل أحمد شفيق الذي برأ بلطجية معركة الجمل وادعى أنهم كانوا في ميدان التحرير للرقص والاحتفال، وتوعد بإعادة نظام مبارك واتخاذ امرأة قبطية نائبا له في حال فوزه لا يمكنه أن يفوز سوى بالتزوير، سواء بتزوير إرادة الشعب من خلال الدعاية القذرة التي بدأ هو وفلول مبارك ببثها، أو بالضغط على موظفي الدولة وموظفي القطاع الخاص في شركات حيتان الفساد التي لم تطالهم يد العدالة حتى الآن، وبالاستعانة بأصوات الموتى والعسكر أو بأي طريقة استخدمت لتزوير الانتخابات في عهد المخلوع.

لا شك أن الثوار يملكون خطة بديلة إذا ما تم الالتفاف على خيار الشعب في سبيل إعادة نظام مبارك، فالجميع يحترم إرادة الشعب إذا ما كانت الانتخابات نزيهة، ولكن إن لم تكن كذلك فإن قرار اللجنة العليا للانتخابات باستنساخ مبارك سيسقط في ميدان التحرير وستدوسه نعال الثوار ومعه بقايا الفلول كما توعدت الجماعات الإسلامية والوطنية في مصر.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>