الرئيسية مقالات وآراء
الخطة البديلة للثوار إذا ما استنسخ مبارك
الثلاثاء, 29 مايو, 2012, 09:58 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
رفضت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية جميع الطعون المقدمة لها من المرشحين الخاسرين في الجولة الأولى، وهذا الرفض له وجهان، الحسن؛ لأن الكثير من الطعون لم تكن واقعية وحتى لا تتعثر الانتخابات الرئاسية كما تتمنى الأقلية المعادية للإسلام، والسيئ حيث كانت بعض الطعون واقعية ومنها السماح لآلاف العسكريين المشاركة في الاقتراع دون إثبات الحالة رغم أنها لا تؤثر على نتيجة الانتخابات وإن كانت تمس نزاهتها بصورة أو بأخرى.
إن المادة 28 من الإعلان الدستوري (آذار 2011) تنص على "..تكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أي جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء" وهذا يعني أنه من الممكن جداً أن يحدث تزوير في جولة الإعادة لصالح مرشح الفلول أحمد شفيق دون إمكانية الطعن في قرارات اللجنة أو وقف تنفيذها أو إلغائها، وهي التي أخرجت المرشح القوي لجماعة الإخوان المهندس خيرت الشاطر ظلماً وعدواناً وأبقت على مرشح الفلول رغم المخالفة الدستورية لقرار العزل الذي اتخذه مجلس الشعب وصادق عليه المجلس العسكري الأعلى.
إن مرشحا مثل أحمد شفيق الذي برأ بلطجية معركة الجمل وادعى أنهم كانوا في ميدان التحرير للرقص والاحتفال، وتوعد بإعادة نظام مبارك واتخاذ امرأة قبطية نائبا له في حال فوزه لا يمكنه أن يفوز سوى بالتزوير، سواء بتزوير إرادة الشعب من خلال الدعاية القذرة التي بدأ هو وفلول مبارك ببثها، أو بالضغط على موظفي الدولة وموظفي القطاع الخاص في شركات حيتان الفساد التي لم تطالهم يد العدالة حتى الآن، وبالاستعانة بأصوات الموتى والعسكر أو بأي طريقة استخدمت لتزوير الانتخابات في عهد المخلوع.
لا شك أن الثوار يملكون خطة بديلة إذا ما تم الالتفاف على خيار الشعب في سبيل إعادة نظام مبارك، فالجميع يحترم إرادة الشعب إذا ما كانت الانتخابات نزيهة، ولكن إن لم تكن كذلك فإن قرار اللجنة العليا للانتخابات باستنساخ مبارك سيسقط في ميدان التحرير وستدوسه نعال الثوار ومعه بقايا الفلول كما توعدت الجماعات الإسلامية والوطنية في مصر.
المصدر: وكالات
إن المادة 28 من الإعلان الدستوري (آذار 2011) تنص على "..تكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أي جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء" وهذا يعني أنه من الممكن جداً أن يحدث تزوير في جولة الإعادة لصالح مرشح الفلول أحمد شفيق دون إمكانية الطعن في قرارات اللجنة أو وقف تنفيذها أو إلغائها، وهي التي أخرجت المرشح القوي لجماعة الإخوان المهندس خيرت الشاطر ظلماً وعدواناً وأبقت على مرشح الفلول رغم المخالفة الدستورية لقرار العزل الذي اتخذه مجلس الشعب وصادق عليه المجلس العسكري الأعلى.
إن مرشحا مثل أحمد شفيق الذي برأ بلطجية معركة الجمل وادعى أنهم كانوا في ميدان التحرير للرقص والاحتفال، وتوعد بإعادة نظام مبارك واتخاذ امرأة قبطية نائبا له في حال فوزه لا يمكنه أن يفوز سوى بالتزوير، سواء بتزوير إرادة الشعب من خلال الدعاية القذرة التي بدأ هو وفلول مبارك ببثها، أو بالضغط على موظفي الدولة وموظفي القطاع الخاص في شركات حيتان الفساد التي لم تطالهم يد العدالة حتى الآن، وبالاستعانة بأصوات الموتى والعسكر أو بأي طريقة استخدمت لتزوير الانتخابات في عهد المخلوع.
لا شك أن الثوار يملكون خطة بديلة إذا ما تم الالتفاف على خيار الشعب في سبيل إعادة نظام مبارك، فالجميع يحترم إرادة الشعب إذا ما كانت الانتخابات نزيهة، ولكن إن لم تكن كذلك فإن قرار اللجنة العليا للانتخابات باستنساخ مبارك سيسقط في ميدان التحرير وستدوسه نعال الثوار ومعه بقايا الفلول كما توعدت الجماعات الإسلامية والوطنية في مصر.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- زنانة في البيت
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- زنانة في البيت
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- عباس حول هبة جزائرية بـ10 ملايين$ إلى جهة مجهولة
- السبت إجازة رسمية لموظفي الصحة بغزة
- حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا
- صور: كيف تصل أوراق التوجيهي للمدارس؟
- زنانة في البيت
- بطيخة ثمنها 3200 دولار فقط
- "العِلم للبيع ".. حملة لحل بطالة الخريجين
- فيديو: تعرّف على "حمّام السمرة" الأثري بغزة
- شهوان: "معا" تسوق لإغلاق معبر رفح
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- أسوء عشر عادات تدمر الدماغ
- خدمة المواطن بين أداء الواجب ولباقة التعامل
- قاسم: "حل الدولتين" كذبة تعيشها السلطة
- فلسطين الآن تكشف تفاصيل المرحلة الثالثة لعمليات زراعة الكلى بغزة
- تحليل: دعوة حماس لحزب الله تأكيد على مواقفها
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!










اضف مشاركة عبر الموقع