الرئيسية بانوراما
يرونني قبيحة لأنني سمراء!
الخميس, 31 مايو, 2012, 08:42 بتوقيت القدس
الشاعر: نظرة البعض للجمال قاصرة على بياض البشرة
أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 18 عاماً، بشرتي سمراء، أرى أنني جميلة إلى حدٍ ما لكنَّ من حولي عقدوني، لأنهم ينظرون لي كـ"سوداء".
ودائماً ما تتمنى أمي أن تبيض بشرتي لكي يأتيني ابن الحلال، لذا هي لا تدخر جهداً في شراء كل ما تقع عينها عليه في السوق من كريماتٍ لتفتيح لون البشرة.
ومع الأسف أن ذلك سلوك جميع أفراد أسرتي، الذين أكرههم لأني أشعر بأنهم يحبون أختي الأصغر أكثر مني ، فهي بشرتها بيضاء وتفوقني جمالاً، وما يزيد الطين بلة أن أمي تردد أن أختي تشبهها أما أنا فلا، مما يجعلني أغار من أختي.
وهم يغيظونني دائماً أن أختي يأتيها خطاب وأنا لا، وسؤالي: "لماذا لا أحد يمدحني ؟!، إلى درجة أن أبي وأمي دائماً يختلفون على أختي حول من تشبه منهما، حتى أنني فكرتُ في الانتحار؟ ، أرجوكم ساعدوني أنا محطمة ومهمومة..
الاختصاصي النفسي درداح الشاعر يبين للسائلة أن أسرتها لا تعرف معنى الجمال، وأن الله وزعه على الناس، فنظرتهم للجمال قاصرة على بياض البشرة.
ويضيف:"قد يكون المرء أسمر البشرة لكنه خفيف الظل، وقد يكون أبيض البشرة ولكن ثقيل الظل، فالجمال قد يكون في اللون والهيئة وطول القامة وجمال العينين، والرشاقة أو في الأخلاق والدين، وحسن المعاملة".
ويتابع:"لقد وزع الله الجمال، ولا إنسان يخلو من جزءٍ منه، فجميلٌ أن تعتدي بنفسك وتري أنك جميلة، أما والداك اللذان لم يساعداك ِ على تعزيز هذه الثقة بالنفس ، فأنا أستغرب منهما أيحتجان على الصنعة أم على الصانع سبحانه وتعالى!".
ومعاملتهما لك ِ فيها ظلم ، ننصحهما بالتراجع عنه ، وأن يتقيا الله في ابنتهما ويعززا ثقتها بنفسها، ولا تلتفتي للوراء ، وكوني جميلة بدينك وانظري للأمام وليس للخلف.
وأما بالنسبة للزواج فلا تقلقي، فلا بد أن يأتيكِ شخصٌ يُعجب بأخلاقك ودينك وجمالك ، ولتنشغلي فيما يزيد من جاذبيتك من العمل والإنجاز، والمذاكرة ، ولتمضِ من نجاح الى آخر.
ويختم الشاعر نصيحته لها:"لا تلتفتي للنغمة السلبية، وانظري للجانب المملوء من الكأس، ولا تستسلمي للمشاعر السلبية، من الكره والغيرة واتركيها جانباً، وسيأتي يوماً يدرك أهلك فيه أنهم على خطأ، وأن الجمال الحقيقي بالنجاح وليس بالشكل.
المصدر: فلسطين أون لاين
ودائماً ما تتمنى أمي أن تبيض بشرتي لكي يأتيني ابن الحلال، لذا هي لا تدخر جهداً في شراء كل ما تقع عينها عليه في السوق من كريماتٍ لتفتيح لون البشرة.
ومع الأسف أن ذلك سلوك جميع أفراد أسرتي، الذين أكرههم لأني أشعر بأنهم يحبون أختي الأصغر أكثر مني ، فهي بشرتها بيضاء وتفوقني جمالاً، وما يزيد الطين بلة أن أمي تردد أن أختي تشبهها أما أنا فلا، مما يجعلني أغار من أختي.
وهم يغيظونني دائماً أن أختي يأتيها خطاب وأنا لا، وسؤالي: "لماذا لا أحد يمدحني ؟!، إلى درجة أن أبي وأمي دائماً يختلفون على أختي حول من تشبه منهما، حتى أنني فكرتُ في الانتحار؟ ، أرجوكم ساعدوني أنا محطمة ومهمومة..
معاييرٌ أخرى للجمال
الاختصاصي النفسي درداح الشاعر يبين للسائلة أن أسرتها لا تعرف معنى الجمال، وأن الله وزعه على الناس، فنظرتهم للجمال قاصرة على بياض البشرة.
ويضيف:"قد يكون المرء أسمر البشرة لكنه خفيف الظل، وقد يكون أبيض البشرة ولكن ثقيل الظل، فالجمال قد يكون في اللون والهيئة وطول القامة وجمال العينين، والرشاقة أو في الأخلاق والدين، وحسن المعاملة".
ويتابع:"لقد وزع الله الجمال، ولا إنسان يخلو من جزءٍ منه، فجميلٌ أن تعتدي بنفسك وتري أنك جميلة، أما والداك اللذان لم يساعداك ِ على تعزيز هذه الثقة بالنفس ، فأنا أستغرب منهما أيحتجان على الصنعة أم على الصانع سبحانه وتعالى!".
ومعاملتهما لك ِ فيها ظلم ، ننصحهما بالتراجع عنه ، وأن يتقيا الله في ابنتهما ويعززا ثقتها بنفسها، ولا تلتفتي للوراء ، وكوني جميلة بدينك وانظري للأمام وليس للخلف.
وأما بالنسبة للزواج فلا تقلقي، فلا بد أن يأتيكِ شخصٌ يُعجب بأخلاقك ودينك وجمالك ، ولتنشغلي فيما يزيد من جاذبيتك من العمل والإنجاز، والمذاكرة ، ولتمضِ من نجاح الى آخر.
ويختم الشاعر نصيحته لها:"لا تلتفتي للنغمة السلبية، وانظري للجانب المملوء من الكأس، ولا تستسلمي للمشاعر السلبية، من الكره والغيرة واتركيها جانباً، وسيأتي يوماً يدرك أهلك فيه أنهم على خطأ، وأن الجمال الحقيقي بالنجاح وليس بالشكل.
المصدر: فلسطين أون لاين
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع