آخر الأخبار:

  • العثور على جثة المواطن مسعود أسعد أبو هلال (36 عاماً) من سكان مخيم بشيت جنوب مدينة رفح بمنزله دون معرفة أسباب الوفاة
  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة

الرئيسية بانوراما

يرونني قبيحة لأنني سمراء!

الخميس, 31 مايو, 2012, 08:42 بتوقيت القدس

الشاعر: نظرة البعض للجمال قاصرة على بياض البشرة

    أخبار ذات علاقة


    أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 18 عاماً، بشرتي سمراء، أرى أنني جميلة إلى حدٍ ما لكنَّ من حولي عقدوني، لأنهم ينظرون لي كـ"سوداء".

    ودائماً ما تتمنى أمي أن تبيض بشرتي لكي يأتيني ابن الحلال، لذا هي لا تدخر جهداً في شراء كل ما تقع عينها عليه في السوق من كريماتٍ لتفتيح لون البشرة.

    ومع الأسف أن ذلك سلوك جميع أفراد أسرتي، الذين أكرههم لأني أشعر بأنهم يحبون أختي الأصغر أكثر مني ، فهي بشرتها بيضاء وتفوقني جمالاً، وما يزيد الطين بلة أن أمي تردد أن أختي تشبهها أما أنا فلا، مما يجعلني أغار من أختي.

    وهم يغيظونني دائماً أن أختي يأتيها خطاب وأنا لا، وسؤالي: "لماذا لا أحد يمدحني ؟!، إلى درجة أن أبي وأمي دائماً يختلفون على أختي حول من تشبه منهما، حتى أنني فكرتُ في الانتحار؟ ، أرجوكم ساعدوني أنا محطمة ومهمومة..

    معاييرٌ أخرى للجمال


    الاختصاصي النفسي درداح الشاعر يبين للسائلة أن أسرتها لا تعرف معنى الجمال، وأن الله وزعه على الناس، فنظرتهم للجمال قاصرة على بياض البشرة.

    ويضيف:"قد يكون المرء أسمر البشرة لكنه خفيف الظل، وقد يكون أبيض البشرة ولكن ثقيل الظل، فالجمال قد يكون في اللون والهيئة وطول القامة وجمال العينين، والرشاقة أو في الأخلاق والدين، وحسن المعاملة".

    ويتابع:"لقد وزع الله الجمال، ولا إنسان يخلو من جزءٍ منه، فجميلٌ أن تعتدي بنفسك وتري أنك جميلة، أما والداك اللذان لم يساعداك ِ على تعزيز هذه الثقة بالنفس ، فأنا أستغرب منهما أيحتجان على الصنعة أم على الصانع سبحانه وتعالى!".

    ومعاملتهما لك ِ فيها ظلم ، ننصحهما بالتراجع عنه ، وأن يتقيا الله في ابنتهما ويعززا ثقتها بنفسها، ولا تلتفتي للوراء ، وكوني جميلة بدينك وانظري للأمام وليس للخلف.

    وأما بالنسبة للزواج فلا تقلقي، فلا بد أن يأتيكِ شخصٌ يُعجب بأخلاقك ودينك وجمالك ، ولتنشغلي فيما يزيد من جاذبيتك من العمل والإنجاز، والمذاكرة ، ولتمضِ من نجاح الى آخر.

    ويختم الشاعر نصيحته لها:"لا تلتفتي للنغمة السلبية، وانظري للجانب المملوء من الكأس، ولا تستسلمي للمشاعر السلبية، من الكره والغيرة واتركيها جانباً، وسيأتي يوماً يدرك أهلك فيه أنهم على خطأ، وأن الجمال الحقيقي بالنجاح وليس بالشكل.
    المصدر: فلسطين أون لاين

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق