آخر الأخبار:

  • غرناطة يصفع برشلونة الإسباني بهدف نظيف في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم
  • وفاة الفتاة صفاء محمد السلامين وإصابة شقيقتها ميسرة في بلدة السموع جنوب الخليل بظروف غامضة
  • القيادي "إبراهيم حامد" يضرب عن الطعام احتجاجًا على عزله الانفرادي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية
  • الاحتلال يعتقل 3 شبان مساء أمس اجتازوا السياج الحدودي شمال القطاع
  • النائب في المجلس التشريعي "نايف رجوب" يستنكر تلفظ الشرطة بألفاظ شركية
  • غانتس يشيد بالهدوء على الحدود المصرية ويتوقع أن تشهد الفقرة المقبلة مواجهات على الحدود مع "إسرائيل"
  • وقائي الخليل يمنع حافلات من نقل رحلة للطالبات نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة بولتكنيك الخليل
  • تراكم الديون على حكومة رام الله يودي بنفاذ 100 صنف من الأدوية
  • وزارة الخارجية السويسرية تعلن انضمام فلسطين رسميًا إلى اتفاقية جنيف
  • قتيل وعشرات الجرحى بينهم ستة بحالة خطرة في مظاهرات شهدتها القاهرة والاسكندرية ضد الانقلاب

الرئيسية بانوراما

يرونني قبيحة لأنني سمراء!

الخميس, 31 مايو, 2012, 08:42 بتوقيت القدس

الشاعر: نظرة البعض للجمال قاصرة على بياض البشرة

    أخبار ذات علاقة


    أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 18 عاماً، بشرتي سمراء، أرى أنني جميلة إلى حدٍ ما لكنَّ من حولي عقدوني، لأنهم ينظرون لي كـ"سوداء".

    ودائماً ما تتمنى أمي أن تبيض بشرتي لكي يأتيني ابن الحلال، لذا هي لا تدخر جهداً في شراء كل ما تقع عينها عليه في السوق من كريماتٍ لتفتيح لون البشرة.

    ومع الأسف أن ذلك سلوك جميع أفراد أسرتي، الذين أكرههم لأني أشعر بأنهم يحبون أختي الأصغر أكثر مني ، فهي بشرتها بيضاء وتفوقني جمالاً، وما يزيد الطين بلة أن أمي تردد أن أختي تشبهها أما أنا فلا، مما يجعلني أغار من أختي.

    وهم يغيظونني دائماً أن أختي يأتيها خطاب وأنا لا، وسؤالي: "لماذا لا أحد يمدحني ؟!، إلى درجة أن أبي وأمي دائماً يختلفون على أختي حول من تشبه منهما، حتى أنني فكرتُ في الانتحار؟ ، أرجوكم ساعدوني أنا محطمة ومهمومة..

    معاييرٌ أخرى للجمال


    الاختصاصي النفسي درداح الشاعر يبين للسائلة أن أسرتها لا تعرف معنى الجمال، وأن الله وزعه على الناس، فنظرتهم للجمال قاصرة على بياض البشرة.

    ويضيف:"قد يكون المرء أسمر البشرة لكنه خفيف الظل، وقد يكون أبيض البشرة ولكن ثقيل الظل، فالجمال قد يكون في اللون والهيئة وطول القامة وجمال العينين، والرشاقة أو في الأخلاق والدين، وحسن المعاملة".

    ويتابع:"لقد وزع الله الجمال، ولا إنسان يخلو من جزءٍ منه، فجميلٌ أن تعتدي بنفسك وتري أنك جميلة، أما والداك اللذان لم يساعداك ِ على تعزيز هذه الثقة بالنفس ، فأنا أستغرب منهما أيحتجان على الصنعة أم على الصانع سبحانه وتعالى!".

    ومعاملتهما لك ِ فيها ظلم ، ننصحهما بالتراجع عنه ، وأن يتقيا الله في ابنتهما ويعززا ثقتها بنفسها، ولا تلتفتي للوراء ، وكوني جميلة بدينك وانظري للأمام وليس للخلف.

    وأما بالنسبة للزواج فلا تقلقي، فلا بد أن يأتيكِ شخصٌ يُعجب بأخلاقك ودينك وجمالك ، ولتنشغلي فيما يزيد من جاذبيتك من العمل والإنجاز، والمذاكرة ، ولتمضِ من نجاح الى آخر.

    ويختم الشاعر نصيحته لها:"لا تلتفتي للنغمة السلبية، وانظري للجانب المملوء من الكأس، ولا تستسلمي للمشاعر السلبية، من الكره والغيرة واتركيها جانباً، وسيأتي يوماً يدرك أهلك فيه أنهم على خطأ، وأن الجمال الحقيقي بالنجاح وليس بالشكل.
    المصدر: فلسطين أون لاين رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>