الرئيسية مقالات وآراء
الانتخابات المصرية والمصالحة الفلسطينية
الخميس, 31 مايو, 2012, 09:52 بتوقيت القدس
فايز أبو شمالة

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.
يهتم الفلسطينيون بالانتخابات المصرية أكثر بكثير من اهتمامهم بالمصالحة الفلسطينية، وذلك لأن الفلسطينيين باتوا يدركون بغريزتهم السياسية أن نتائج الانتخابات المصرية ستؤثر على جوهر القضية الفلسطينية، وستعيد فك وتركيب كل مفاصل السياسة الفلسطينية، وهذا سينعكس سلباً أو إيجاباً على المصالحة الفلسطينية.
وطالما كان الانقسام الفلسطيني هو حاصل جمع السياسة المصرية التي وقعت على اتفاقية كامب ديفيد، واعترفت بإسرائيل، وهو حاصل طرح السياسة الفلسطينية التي وقعت على اتفاقية أوسلو، واعترفت بإسرائيل أيضاً، فإن نهاية الانقسام الفلسطيني هو حاصل ضرب جميع الثورات العربية، وما ستفرزه الانتخابات المصرية من رئيس يَقْسِمُ على كل مواقع الثورة، ويُقْسِمُ ألا يخون.
لقد توحد الفلسطينيون أفقياً في الاهتمام بنتائج الانتخابات المصرية، ولكنهم انقسموا عمودياً بين فريق مؤيد للمرشح الدكتور محمد مرسي، وفريق مؤيد للمرشح اللواء أحمد شفيق، ولا قاسم مشترك بين الفريقين، ولا مصالحة بين منهجين إلا بفوز أحدهم وهزيمة الآخر، ليتواصل النقاش بين الفلسطينيين حتى يصطدم بالتعصب لهذا المرشح ومبايعته، أو التحزب لذاك المرشح وتزكيته، وقد عبر الكتاب الفلسطينيون عن ذلك من خلال موضوعاتهم التي عكست إلى حد بعيد موقف الشارع الفلسطيني من الانتخابات المصرية.
لقد جاء رأي الكتاب الفلسطينيين المؤيدين للتنسيق الأمني مع الإسرائيليين، والذين لا يرون جدوى من المقاومة الفلسطينية، والذي يعترفون لليهود بالحق التاريخي في فلسطين، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها كان الشهداء، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها ما زال آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، هؤلاء الكتاب يرون أن مصلحة فلسطين، ومستقبل المنطقة برمتها لا يستقر له قرار إلا مع قبضة اللواء أحمد شفيق الأمنية، ومع خطه السياسي المسالم لإسرائيل، فتراهم يدافعون عن المرشح أحمد شفيق بحرارة لا تشهد لها مثيلاً لدى أمهر كتاب فلول نظام مبارك، وتراهم في الوقت نفسه يشحذون حراب الحقد لطعن حزب الحرية والعدالة، ويحزون بسكاكين الهزيمة رقبة المرشح الدكتور محمد مرسي.
في مقابل أولئك يصطف الكتاب الذين لا يعترفون لإسرائيل بأي حق في الوجود على أرض فلسطين، والذين يؤمنون بالمقاومة المسلحة طريقاً لتحرير الأرض، الكتاب الذين يؤمنون بأن فلسطين أرض وقف إسلامي ليست للبيع أو المبادلة، ولا يحق لرئيس أياً كان أن يتنازل عن شبرٍ منها لليهود، الكتاب الذين يقتنعون بطاقة العرب وقدرتهم على مواجهة (إسرائيل)، ويدركون أن قضية فلسطين هي قضية كل العرب، هؤلاء الكتاب يصطفون خلف المرشح الدكتور محمد مرسي، ويرون بفوزه في الانتخابات فوزاً للأمة جميعها.
ينقسم الفلسطينيون في مواقفهم رغم إدراكهم أن الفارق كبير جداً بين رئيس مصري توعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام أهل غزة إذا اقتربوا من سياج مصر، وبين رئيس مصري يتوعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام الإسرائيليين إذا اقتربوا من سياج غزة!.
المصدر: وكالات
وطالما كان الانقسام الفلسطيني هو حاصل جمع السياسة المصرية التي وقعت على اتفاقية كامب ديفيد، واعترفت بإسرائيل، وهو حاصل طرح السياسة الفلسطينية التي وقعت على اتفاقية أوسلو، واعترفت بإسرائيل أيضاً، فإن نهاية الانقسام الفلسطيني هو حاصل ضرب جميع الثورات العربية، وما ستفرزه الانتخابات المصرية من رئيس يَقْسِمُ على كل مواقع الثورة، ويُقْسِمُ ألا يخون.
لقد توحد الفلسطينيون أفقياً في الاهتمام بنتائج الانتخابات المصرية، ولكنهم انقسموا عمودياً بين فريق مؤيد للمرشح الدكتور محمد مرسي، وفريق مؤيد للمرشح اللواء أحمد شفيق، ولا قاسم مشترك بين الفريقين، ولا مصالحة بين منهجين إلا بفوز أحدهم وهزيمة الآخر، ليتواصل النقاش بين الفلسطينيين حتى يصطدم بالتعصب لهذا المرشح ومبايعته، أو التحزب لذاك المرشح وتزكيته، وقد عبر الكتاب الفلسطينيون عن ذلك من خلال موضوعاتهم التي عكست إلى حد بعيد موقف الشارع الفلسطيني من الانتخابات المصرية.
لقد جاء رأي الكتاب الفلسطينيين المؤيدين للتنسيق الأمني مع الإسرائيليين، والذين لا يرون جدوى من المقاومة الفلسطينية، والذي يعترفون لليهود بالحق التاريخي في فلسطين، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها كان الشهداء، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها ما زال آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، هؤلاء الكتاب يرون أن مصلحة فلسطين، ومستقبل المنطقة برمتها لا يستقر له قرار إلا مع قبضة اللواء أحمد شفيق الأمنية، ومع خطه السياسي المسالم لإسرائيل، فتراهم يدافعون عن المرشح أحمد شفيق بحرارة لا تشهد لها مثيلاً لدى أمهر كتاب فلول نظام مبارك، وتراهم في الوقت نفسه يشحذون حراب الحقد لطعن حزب الحرية والعدالة، ويحزون بسكاكين الهزيمة رقبة المرشح الدكتور محمد مرسي.
في مقابل أولئك يصطف الكتاب الذين لا يعترفون لإسرائيل بأي حق في الوجود على أرض فلسطين، والذين يؤمنون بالمقاومة المسلحة طريقاً لتحرير الأرض، الكتاب الذين يؤمنون بأن فلسطين أرض وقف إسلامي ليست للبيع أو المبادلة، ولا يحق لرئيس أياً كان أن يتنازل عن شبرٍ منها لليهود، الكتاب الذين يقتنعون بطاقة العرب وقدرتهم على مواجهة (إسرائيل)، ويدركون أن قضية فلسطين هي قضية كل العرب، هؤلاء الكتاب يصطفون خلف المرشح الدكتور محمد مرسي، ويرون بفوزه في الانتخابات فوزاً للأمة جميعها.
ينقسم الفلسطينيون في مواقفهم رغم إدراكهم أن الفارق كبير جداً بين رئيس مصري توعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام أهل غزة إذا اقتربوا من سياج مصر، وبين رئيس مصري يتوعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام الإسرائيليين إذا اقتربوا من سياج غزة!.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- وظيفة شاغرة
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- وظيفة شاغرة
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- وظيفة شاغرة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع