الرئيسية مقالات وآراء
بلاطجة العلمانية في ميدان التحرير
الخميس, 31 مايو, 2012, 09:53 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
خرج المئات ممن يدعون الثورية إلى ميدان التحرير في القاهرة احتجاجاً على نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة، كما أحرقوا مقرات مرشح الفلول أحمد شفيق، أولئك ما أخرجهم إلا هزيمة مرشحيهم مثل حمدين صباحي وخالد علي _ربما الغالبية لم تسمع به ولكنه كان مرشحاً للرئاسة وحصل على أقل من 1% من الأصوات_، وخروجهم دليل على أن عقلية أولئك المرشحين هي عقلية فلول مبارك وعصابات عبد الناصر: فهم على مبدأ: إما أنا وإما الفوضى أو الطوفان، ولكن لحسن الحظ ففعلهم ليس أكثر من زوبعة في فنجان.
الشعب المصري أمامه فرصة حقيقية للتغيير، فمن لا يشارك في الانتخابات ويبقى في بيته لا يحق له الاعتراض على أي نتيجة تتحقق، ومن يشارك فعليه أن يحترم نتائج الانتخابات والعملية الديمقراطية إن تمت بنزاهة وشفافية، ولكن إن فاز شفيق على سبيل المثال بسبب تغيُّب الإسلاميين والوطنيين فإنه لا يحق لهم الاعتراض بل يستحقون من هو أسوأ من شفيق لبلادتهم وعدم مبالاتهم أو لسوء تخطيطهم وتدبيرهم، وحينها تكون جميع الأحزاب مسئولة عن عودة النظام السابق مسؤولية تامة.
عبء كبير يقع على كاهل جماعة الإخوان المسلمين، فمن ناحية هي مطالبة بخطاب مختلف_ للشارع المصري_ عن خطاب الجولة الأولى لحثه على المشاركة وتأييد مرشحها د. محمد مرسي، فالحديث عن مشروع النهضة حديث مقبول ولكنه لا يؤثر إلا في طبقة معينة من الشعب وتلك الطبقة فهمت الموضوع وأيدت المشروع وانتهى الأمر.
ولكن هناك خطاب آخر يجب أن يوجه إلى كافة شرائح المجتمع، فمثلاً لو نظرنا إلى المرتكزات التي يعتمد عليها أحمد شفيق في جولته الثانية لوجدنا أنه يخاطب الشعب من خلال مرتكز "إعادة الأمن"، ويخاطب كافة الأحزاب بلغة "التوافق الوطني" كما أنه يخاطب العلمانيين وغيرهم بمرتكز "حماية الدستور"، وهذه خطة ناجحة تمكنه من اختراق الأحزاب اللا دينية لتصطف إلى جانبه رغم جاهزيتها لذلك دون كبير عناء، ولكن على الإخوان اعتماد لغة بسيطة وقريبة إلى عقل وقلب كل مصري، وكذلك فإن جماعة الإخوان مطالبة بتقديم إغراءات سخية للتيارات الإسلامية حتى تحسم موقفها مئة بالمئة، فيشارك الإسلاميون بكل فاعلية من أجل إعلاء راية الحق وحماية مصر من الفلول ومرشحهم أحمد شفيق.
المصدر: وكالات
الشعب المصري أمامه فرصة حقيقية للتغيير، فمن لا يشارك في الانتخابات ويبقى في بيته لا يحق له الاعتراض على أي نتيجة تتحقق، ومن يشارك فعليه أن يحترم نتائج الانتخابات والعملية الديمقراطية إن تمت بنزاهة وشفافية، ولكن إن فاز شفيق على سبيل المثال بسبب تغيُّب الإسلاميين والوطنيين فإنه لا يحق لهم الاعتراض بل يستحقون من هو أسوأ من شفيق لبلادتهم وعدم مبالاتهم أو لسوء تخطيطهم وتدبيرهم، وحينها تكون جميع الأحزاب مسئولة عن عودة النظام السابق مسؤولية تامة.
عبء كبير يقع على كاهل جماعة الإخوان المسلمين، فمن ناحية هي مطالبة بخطاب مختلف_ للشارع المصري_ عن خطاب الجولة الأولى لحثه على المشاركة وتأييد مرشحها د. محمد مرسي، فالحديث عن مشروع النهضة حديث مقبول ولكنه لا يؤثر إلا في طبقة معينة من الشعب وتلك الطبقة فهمت الموضوع وأيدت المشروع وانتهى الأمر.
ولكن هناك خطاب آخر يجب أن يوجه إلى كافة شرائح المجتمع، فمثلاً لو نظرنا إلى المرتكزات التي يعتمد عليها أحمد شفيق في جولته الثانية لوجدنا أنه يخاطب الشعب من خلال مرتكز "إعادة الأمن"، ويخاطب كافة الأحزاب بلغة "التوافق الوطني" كما أنه يخاطب العلمانيين وغيرهم بمرتكز "حماية الدستور"، وهذه خطة ناجحة تمكنه من اختراق الأحزاب اللا دينية لتصطف إلى جانبه رغم جاهزيتها لذلك دون كبير عناء، ولكن على الإخوان اعتماد لغة بسيطة وقريبة إلى عقل وقلب كل مصري، وكذلك فإن جماعة الإخوان مطالبة بتقديم إغراءات سخية للتيارات الإسلامية حتى تحسم موقفها مئة بالمئة، فيشارك الإسلاميون بكل فاعلية من أجل إعلاء راية الحق وحماية مصر من الفلول ومرشحهم أحمد شفيق.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- مش رايحين
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- مش رايحين
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- مش رايحين
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية










اضف مشاركة عبر الموقع