آخر الأخبار:

  • اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون القانون ترفض إلغاء عضوية الزعبي
  • تدهور صحة ثلاثة من المستوطنين وجندي رابع كانوا أصيبوا في عملية الدهس الأخيرة في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري
  • أحبط سكان حي "بطن الهوى" ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، الليلة الماضية، محاولة مجموعة من المستوطنين اليهود للاستيلاء على منزلٍ في المنطقة
  • طرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • اصابتان على الأقل باستهداف إسرائيلي للصيادين في بحر رفح جنوب القطاع
  • أبو زهري: قرار إلغاء المهرجان فتحاوي بحت، وعلى حركة فتح وقف المهاترات وحملات التحريض وتصدير أزمتها الداخلية لـحماس
  • الطاقة: خلافات توريد الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء في قطاع غزة تم حلها
  • أبو مرزوق: الأمة مطالبة بواجب كبير تجاه أبناء الشهداء الذين قضوا في سبيل الله تعالى، وفي معركة الدفاع عن فلسطين.
  • اندلاع مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في بلدة "سنجل" شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، عقب إصابة اثنين من المستوطنين
  • القناة 7: تدهور في صحة 3 مستوطنين وجندي أصيبوا بعملية القدس الأخيرة

الرئيسية مقالات وآراء

بلاطجة العلمانية في ميدان التحرير

الخميس, 31 مايو, 2012, 09:53 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

خرج المئات ممن يدعون الثورية إلى ميدان التحرير في القاهرة احتجاجاً على نتائج الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة، كما أحرقوا مقرات مرشح الفلول أحمد شفيق، أولئك ما أخرجهم إلا هزيمة مرشحيهم مثل حمدين صباحي وخالد علي _ربما الغالبية لم تسمع به ولكنه كان مرشحاً للرئاسة وحصل على أقل من 1% من الأصوات_، وخروجهم دليل على أن عقلية أولئك المرشحين هي عقلية فلول مبارك وعصابات عبد الناصر: فهم على مبدأ: إما أنا وإما الفوضى أو الطوفان، ولكن لحسن الحظ ففعلهم ليس أكثر من زوبعة في فنجان.

الشعب المصري أمامه فرصة حقيقية للتغيير، فمن لا يشارك في الانتخابات ويبقى في بيته لا يحق له الاعتراض على أي نتيجة تتحقق، ومن يشارك فعليه أن يحترم نتائج الانتخابات والعملية الديمقراطية إن تمت بنزاهة وشفافية، ولكن إن فاز شفيق على سبيل المثال بسبب تغيُّب الإسلاميين والوطنيين فإنه لا يحق لهم الاعتراض بل يستحقون من هو أسوأ من شفيق لبلادتهم وعدم مبالاتهم أو لسوء تخطيطهم وتدبيرهم، وحينها تكون جميع الأحزاب مسئولة عن عودة النظام السابق مسؤولية تامة.

عبء كبير يقع على كاهل جماعة الإخوان المسلمين، فمن ناحية هي مطالبة بخطاب مختلف_ للشارع المصري_ عن خطاب الجولة الأولى لحثه على المشاركة وتأييد مرشحها د. محمد مرسي، فالحديث عن مشروع النهضة حديث مقبول ولكنه لا يؤثر إلا في طبقة معينة من الشعب وتلك الطبقة فهمت الموضوع وأيدت المشروع وانتهى الأمر.

ولكن هناك خطاب آخر يجب أن يوجه إلى كافة شرائح المجتمع، فمثلاً لو نظرنا إلى المرتكزات التي يعتمد عليها أحمد شفيق في جولته الثانية لوجدنا أنه يخاطب الشعب من خلال مرتكز "إعادة الأمن"، ويخاطب كافة الأحزاب بلغة "التوافق الوطني" كما أنه يخاطب العلمانيين وغيرهم بمرتكز "حماية الدستور"، وهذه خطة ناجحة تمكنه من اختراق الأحزاب اللا دينية لتصطف إلى جانبه رغم جاهزيتها لذلك دون كبير عناء، ولكن على الإخوان اعتماد لغة بسيطة وقريبة إلى عقل وقلب كل مصري، وكذلك فإن جماعة الإخوان مطالبة بتقديم إغراءات سخية للتيارات الإسلامية حتى تحسم موقفها مئة بالمئة، فيشارك الإسلاميون بكل فاعلية من أجل إعلاء راية الحق وحماية مصر من الفلول ومرشحهم أحمد شفيق.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>