آخر الأخبار:

  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة
  • نتنياهو: منطقة الشرق الأوسط هائجة وغير مستقرة وقابلة للإنفجار

الرئيسية الأخبار

كرامات الشهداء.. جثماني عصيدة وشاهب على حالهما

الجمعة, 01 يونيو, 2012, 12:44 بتوقيت القدس


    مراسلنا

    ما إن حمل أشقاء وأقارب الشهيد القسامي نصر الدين عصيدة من بلدة تل غربي نابلس جثمانه حتى شعروا بثقله نسبيا، هذا الأمر أثار اسغرابهم وحيرتهم، فمن المعروف أن الجثمان المدفون يتحلل ولا يبقى من سوى بعض العظام التي تكون خفيفة الوزن.

    وعن ذلك يقول شقيقه عاصم عصيدة لشبكة "فلسطين الآن" التي تحدثت معه عبر الهاتف: "أخي ارتقى شهيدا في اشتباك مسلح عنيف مع قوات الاحتلال قبل 9 سنوات، وبعد ذلك قامت الوحدة الصهيونية بأخذ الجثة معها بعد أن قتلته، والمعلومات التي كانت تصلنا تشير إلى أنه جثمانه دفن في مقابر الارقام".

    ويضيف "بعد أن استلمنا جثته التي كانت موضوعة في تابوت عصر أمس الخميس شعرنا بوزنها الذي قدره الأطباء في مستشفى رفيدا الحكومي بنحو 50 كيلو غرام تقريبا، وهي كتلة لا يستهان بها.. وهنا كانت المفأجاة".

    فقد كشف أهل الشهيد عصيدة عنه، ليتبين لهم أن أجزاءً كاملة من جسده لم تتحلل، ليس هذا وحسب بل أن بعض المواقع من جسده كانت "طرية" وهناك آثار دماء، وكأنها توفيت منذ عام فقط على أبعد تقدير، وهي تأكيد على كرامات الشهداء.

    عن ذلك يقول عاصم "غالبية جسده لم تتحلل، لم يكن له رأس لأنه على ما يبدو أصيب بقذيفة في رأسه خلال اشتباكه مع قوات الاحتلال، ولم يبقى منه سوى الجزء الخلفي من الرأس، كما أن صدره وجزء من بطنه على حاله، وكذلك إحدى قدميه، والاخرى مبتورة جزئيا، بسبب تلك المواجهة كما نتوقع".

    لكن جسد الشهيد يميل إلى اللون الأسمر والبني الغامق، وكأنه كان محنطا، يتوقع شقيقه، الذي يتابع قائلا: "كانت أقدامه متيبسة، ولونهما يميل الى الأسمر الغامق، وكأنهما مدهونتان بمادة خاصة تسبب بتيبسهما".

    وبحسب توقعات الطبيب الشرعي في المستشفى، فعلى ما يبدو أن جثمان الشهيد كان محفوظا في "ثلاجات" الموتى، ولم يدفن في مقابر الأرقام.

    وكانت قوات الاحتلال اغتالت الشهيد عصيدة قرب بلدة الفندق إلى الغرب من نابلس عام 2003 بعد مطاردته لمدة خمس سنوات، ويعد أحد أبرز قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

    الشهيد شاهب
    القصة ذاته تكررت في مدينة رام الله، فقد تفاجأ عشرات المشيعين بجثة شهيد "كأنه استشهد منذ دقائق".

    وفي التفاصيل، فإنه عند رفع جثة الشهيد التي كانت تحمل الرقم 8 تبين لهم أنها أثقل من غيرها من الجثث، كما ظهر جزءا منها، يميل لونه للبني الغامق، وهو الجزء الأوسط من الجسد، ولم يكن جزءا متيبسا، ما استدعاهم للسؤال عن وقت استشهاده.

    والجثة تعود للشهيد شاهب أحمد محمد، الذي إرتقى في عملية استشهادية نفذها بتاريخ 24/4/1993، بمدينة "إيلات" في الداخل المحتل.

    ونقلت وكالات الأنباء عن مدير عام الطب العدلي في وزارة العدل بالضفة الغربية د. زياد الأشهب، قوله إن "هناك ما يسمى بالتحنيط الطبيعي للجثة، حيث تبقى الجثة بهذه الحالة محافظة على شكلها الخارجي، لكن غالبا تكون الأعضاء الداخلية متحللة".

    وأشار الأشهب إلى أن عوامل المنطقة التي تدفن فيها الجثة تؤثر بهذا الشأن، حيث طبيعة المناطق الجافة والحارة، والتربة، وعمق القبر، كلها عوامل تؤثر في بقاء الجثة محافظة على شكلها الخارجي.

    من جهته، قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ يوسف ادعيس إن "من كرامة الله على الشهيد أن لا يبلى جسده"، معتبرا ذلك "علامة من علامات الصلاح وقبول الشهيد".

    وأكد الشيخ دعيس "أن هذا أمر حقيقي وواقعي، وأمر طبيعي جدا، وهذا أمر وارد ومذكور في الشريعة ولا يشك فيه أي إنسان".
    المصدر: فلسطين الآن

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق