آخر الأخبار:

  • فلسطينيون يهدمون جزءا من الجدار الفاصل ببلدة أبو ديس ويدخلون القدس رافعين الأعلام الفلسطينية والاحتلال يطلق الرصاص تجاههم
  • إغلاق معبر رفح وإعادة المسافرين إلى قطاع غزة من قبل الجانب المصري دون سابق إنذار
  • الكتلة تقرر تعليق اعتصامها الذي استمر ليومين في جامعة بيرزيت بعد إفراج أجهزة الضفة عن الطالب إبراهيم العاروري
  • قوات الاحتلال تستدعي والد المحرر إلى قطاع غزة نائل السخل الحاج سعدي السخل لمقابلته يوم الأحد في الارتباط العسكري في حوارة
  • قوات الاحتلال تفرج عن القيادي في حركة حماس خالد الحاج من جنين
  • دويك: فتح لا تريد من المصالحة إلا ملف الانتخابات لإخراج حماس من الباب الذي دخلت منه
  • الاحتلال يعتقل 20 مواطنا معظمهم أطفال في الطبقة جنوب الخليل
  • 313 معتمرا غادروا معبر رفح متوجهين للسعودية
  • معاريف: ايران تقنع الأسد بالسماح لحزب الله بفتح جبهة في هضبة الجولان ضد "إسرائيل"
  • مصدر سياسي في روسيا : بوتين ونتانياهو يتشاطران القلق من سقوط الأسد
  • بوتين يرفض طلب نتانياهو عدم تزويد الأسد بصواريخ متطورة
  • عباس يلتقي الرئيس المصري اليوم في القاهرة لبحث السلام والمصالحة
  • مجهولون يختطفون سبعة مجندين مصريين قرب العريش شمال سيناء
  • مسؤول إسرائيلي يقول إن "إسرائيل" ستواصل قصف أهداف في سوريا ويحذر الأسد من الرد
  • مراسلونا: أكثر من 50 إصابة و30 معتقل بالضفة الغربية في مسيرات ذكرى النكبة
  • تقرير:9000 فلسطيني وعربي اعتقوا وقت التهجير استغلوا في أعمال السخرة
  • الفلسطينيون في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين
  • محكمة الاحتلال تجدد الاعتقال الاداري للنواب منصور وعطون والرمحي وزعارير لـ 6 أشهر
  • محكمة الاحتلال تمدد اعتقال 10 أسرى بينهم فتاة
  • نتنياهو: منطقة الشرق الأوسط هائجة وغير مستقرة وقابلة للإنفجار

الرئيسية مقالات وآراء

لماذا كل تلك الكراهية لجماعة الإخوان ؟

السبت, 02 يونيو, 2012, 10:00 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (196) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

من عادتي متابعة غالبية ما يكتب ضد جماعة الإخوان المسلمين علني أعثر على أسباب وجيهة ومنطقية لتفسير تلك الكراهية وذلك العداء لأكبر جماعة إسلامية في العالم اتسمت بالوسطية والاعتدال والتسامح حتى مع ألد أعدائها ممن ينتسبون إلى العروبة والإسلام.

الذين يكرهون جماعة الإخوان بشكل عام ينقسمون إلى فريقين، فريق إسلامي يختلف مع الجماعة ويناصبها العداء حقداً وحسداً، وفريق يكره الإسلام والمسلمين ولكنه لا يستطيع البوح بتلك الكراهية فيفرغ سمومه في جماعة الإخوان لأنها الجماعة الأقدر على إقامة الدولة الإسلامية، وهنا فإنني لن أتطرق إلى الإسلاميين المخالفين بل إلى من يدعون الإسلام وهم أشد أعدائه.

كما أشرنا سابقاً فأولئك ليس لديهم أسباب مقنعة لتبرير كراهيتهم للجماعة ولا يخرج عنهم سوى اتهامات لا أساس لها، فالعلة فيهم وليس في الجماعة، هم لا يصلون ويشربون الخمر ويعتنقون الشيوعية والمبادئ الأرضية فكيف سيحبون جماعة تحرم الإباحية والملذات المحرمة؟ أنا أعتقد أن من لا يلتزم بالإسلام لا يحق له انتقاد الجماعات الإسلامية، وكل يساري وعلماني وليبرالي هو عدو للإسلام والمسلمين وبالتالي فإننا لا نصطف إلى جانبهم ولا نثق بهم حين يحاولون تشويه جماعة تطالب بتحكيم شرع الله سواء كانت تلك الجماعة هي الإخوان أو غيرها من الجماعات الإسلامية التي نحترمها ونقدر لها عملها في سبيل الله بغض النظر عن الاختلافات الفرعية.

الصحف والمواقع الإلكترونية الفلسطينية تمتلئ بالأخبار والمقالات التي تهاجم جماعة الإخوان المسلمين، ولكن من هم أولئك الذين ينشرون تلك الأخبار ويكتبون تلك المقالات ؟، هم كما وصفناهم من الذين يكرهون الإسلام ويرددون الإشاعات كالببغاوات ومنهم من لا يحسن "فك الخط" ولكن مواقع الوقيعة تأخذ "خربشاتهم" وتنشرها أملاً بدعم فلول مبارك.

فأمة الفلول واحدة، وصدق المهندس خيرت الشاطر حين قال "ذيل الناصري عمره ما يتعدل"، جيد أن الشاطر اكتشف حقيقة حمدين صباحي وإن كان اكتشافه متأخراً، ولكن من العيب أن تنخدع جماعة الإخوان بالناصريين ومن هم على شاكلتهم، فالتحالف معهم هزيمة حتى لو أدى ذلك إلى السيطرة على مقاليد الحكم في مصر والعالم العربي كله، لأن الحكم ليس هو هدف الدعاة بل الحكم بما أنزل الله دون أن تشوبه أفكار اللادينيين ومبادئهم, وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول لمن يحاربون الله ورسوله وجماعة الإخوان.. هاتوا برهانكم أو موتوا بغيظكم وأحقادكم.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق