الرئيسية مقالات وآراء
لماذا كل تلك الكراهية لجماعة الإخوان ؟
السبت, 02 يونيو, 2012, 10:00 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
من عادتي متابعة غالبية ما يكتب ضد جماعة الإخوان المسلمين علني أعثر على أسباب وجيهة ومنطقية لتفسير تلك الكراهية وذلك العداء لأكبر جماعة إسلامية في العالم اتسمت بالوسطية والاعتدال والتسامح حتى مع ألد أعدائها ممن ينتسبون إلى العروبة والإسلام.
الذين يكرهون جماعة الإخوان بشكل عام ينقسمون إلى فريقين، فريق إسلامي يختلف مع الجماعة ويناصبها العداء حقداً وحسداً، وفريق يكره الإسلام والمسلمين ولكنه لا يستطيع البوح بتلك الكراهية فيفرغ سمومه في جماعة الإخوان لأنها الجماعة الأقدر على إقامة الدولة الإسلامية، وهنا فإنني لن أتطرق إلى الإسلاميين المخالفين بل إلى من يدعون الإسلام وهم أشد أعدائه.
كما أشرنا سابقاً فأولئك ليس لديهم أسباب مقنعة لتبرير كراهيتهم للجماعة ولا يخرج عنهم سوى اتهامات لا أساس لها، فالعلة فيهم وليس في الجماعة، هم لا يصلون ويشربون الخمر ويعتنقون الشيوعية والمبادئ الأرضية فكيف سيحبون جماعة تحرم الإباحية والملذات المحرمة؟ أنا أعتقد أن من لا يلتزم بالإسلام لا يحق له انتقاد الجماعات الإسلامية، وكل يساري وعلماني وليبرالي هو عدو للإسلام والمسلمين وبالتالي فإننا لا نصطف إلى جانبهم ولا نثق بهم حين يحاولون تشويه جماعة تطالب بتحكيم شرع الله سواء كانت تلك الجماعة هي الإخوان أو غيرها من الجماعات الإسلامية التي نحترمها ونقدر لها عملها في سبيل الله بغض النظر عن الاختلافات الفرعية.
الصحف والمواقع الإلكترونية الفلسطينية تمتلئ بالأخبار والمقالات التي تهاجم جماعة الإخوان المسلمين، ولكن من هم أولئك الذين ينشرون تلك الأخبار ويكتبون تلك المقالات ؟، هم كما وصفناهم من الذين يكرهون الإسلام ويرددون الإشاعات كالببغاوات ومنهم من لا يحسن "فك الخط" ولكن مواقع الوقيعة تأخذ "خربشاتهم" وتنشرها أملاً بدعم فلول مبارك.
فأمة الفلول واحدة، وصدق المهندس خيرت الشاطر حين قال "ذيل الناصري عمره ما يتعدل"، جيد أن الشاطر اكتشف حقيقة حمدين صباحي وإن كان اكتشافه متأخراً، ولكن من العيب أن تنخدع جماعة الإخوان بالناصريين ومن هم على شاكلتهم، فالتحالف معهم هزيمة حتى لو أدى ذلك إلى السيطرة على مقاليد الحكم في مصر والعالم العربي كله، لأن الحكم ليس هو هدف الدعاة بل الحكم بما أنزل الله دون أن تشوبه أفكار اللادينيين ومبادئهم, وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول لمن يحاربون الله ورسوله وجماعة الإخوان.. هاتوا برهانكم أو موتوا بغيظكم وأحقادكم.
المصدر: وكالات
الذين يكرهون جماعة الإخوان بشكل عام ينقسمون إلى فريقين، فريق إسلامي يختلف مع الجماعة ويناصبها العداء حقداً وحسداً، وفريق يكره الإسلام والمسلمين ولكنه لا يستطيع البوح بتلك الكراهية فيفرغ سمومه في جماعة الإخوان لأنها الجماعة الأقدر على إقامة الدولة الإسلامية، وهنا فإنني لن أتطرق إلى الإسلاميين المخالفين بل إلى من يدعون الإسلام وهم أشد أعدائه.
كما أشرنا سابقاً فأولئك ليس لديهم أسباب مقنعة لتبرير كراهيتهم للجماعة ولا يخرج عنهم سوى اتهامات لا أساس لها، فالعلة فيهم وليس في الجماعة، هم لا يصلون ويشربون الخمر ويعتنقون الشيوعية والمبادئ الأرضية فكيف سيحبون جماعة تحرم الإباحية والملذات المحرمة؟ أنا أعتقد أن من لا يلتزم بالإسلام لا يحق له انتقاد الجماعات الإسلامية، وكل يساري وعلماني وليبرالي هو عدو للإسلام والمسلمين وبالتالي فإننا لا نصطف إلى جانبهم ولا نثق بهم حين يحاولون تشويه جماعة تطالب بتحكيم شرع الله سواء كانت تلك الجماعة هي الإخوان أو غيرها من الجماعات الإسلامية التي نحترمها ونقدر لها عملها في سبيل الله بغض النظر عن الاختلافات الفرعية.
الصحف والمواقع الإلكترونية الفلسطينية تمتلئ بالأخبار والمقالات التي تهاجم جماعة الإخوان المسلمين، ولكن من هم أولئك الذين ينشرون تلك الأخبار ويكتبون تلك المقالات ؟، هم كما وصفناهم من الذين يكرهون الإسلام ويرددون الإشاعات كالببغاوات ومنهم من لا يحسن "فك الخط" ولكن مواقع الوقيعة تأخذ "خربشاتهم" وتنشرها أملاً بدعم فلول مبارك.
فأمة الفلول واحدة، وصدق المهندس خيرت الشاطر حين قال "ذيل الناصري عمره ما يتعدل"، جيد أن الشاطر اكتشف حقيقة حمدين صباحي وإن كان اكتشافه متأخراً، ولكن من العيب أن تنخدع جماعة الإخوان بالناصريين ومن هم على شاكلتهم، فالتحالف معهم هزيمة حتى لو أدى ذلك إلى السيطرة على مقاليد الحكم في مصر والعالم العربي كله، لأن الحكم ليس هو هدف الدعاة بل الحكم بما أنزل الله دون أن تشوبه أفكار اللادينيين ومبادئهم, وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول لمن يحاربون الله ورسوله وجماعة الإخوان.. هاتوا برهانكم أو موتوا بغيظكم وأحقادكم.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- لا "نكذب" ولكنهم "سيعودون"
- لا "نكذب" ولكنهم "سيعودون"
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- لا "نكذب" ولكنهم "سيعودون"
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع