آخر الأخبار:

  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة
  • جماهير غفيرة من مخيم النصيرات تشيع جثمان الشهيد القسامي زهدي أبو الروس الذي عثر عليه تحت مسجد القسام بالمخيم
  • الخطيب يكشف عن قيام الإمارات بإرسال أموال تم من خلالها بيع اثنين وعشرين شقة سكنية في حيّ سلوان بالقدس لجمعية استيطانية
  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل

الرئيسية الأخبار

مجلةبريطانية:الأسد يفقد سيطرته على سوريا

السبت, 02 يونيو, 2012, 21:31 بتوقيت القدس

الرئيس السوري بشار الأسد


    ذكرت مجلة "الايكونوميست"البريطانية اليوم السبت، أن هناك مؤشرات تفيد بأن الرئيس السوري بشار الأسد يفقد سيطرته بوتيرة متسارعة، لاسيما بعد وقوع مجزرة "الحولة".

    وأوضحت المجلة - في سياق تعليق أوردته على موقعها على شبكة الانترنت- أن الازمة السورية قد أفضت بالفعل إلى حالة جمود "مروعة" إذ قد يشعر البعض أن القوات الموالية للرئيس الاسد تزداد قوة ومهارة عسكرية تفوق ثوار الجيش السوري الحر، بينما لا يزال مناهضو الاسد في المنفى منقسمين على أنفسهم عاجزين عن توفير منفذ آمن لتدفق الأسلحة والذخائر إلى الثوار أو إرسال المعونات إلى أبناء الشعب السوري.

    كما يواجه الاقتصاد الوطني السوري حالة شلل تامة نتيجة نقص في الوقود وتشرذم البلاد إلى إقطاعيات تتمتع بشبه حكم ذاتي، فضلا عن قدرة النظام على تمويل جماعاته والابقاء على دعم حلفاء له على رأسها إيران.

    غير أن المراقبين للاوضاع عن كثب يتمكنون من استشفاف بعض المؤشرات التي تفيد بانفلات الامور عن قبضة الاسد بوتيرة متسارعة؛ فلم يعد في مقدور النظام -على سبيل المثال -الحديث عن "هدوء نسبي" يعم وسط البلاد لا سيما العاصمة دمشق ومدينة حلب كبرى المدن السورية.

    وقالت المجلة "لقد اعتاد سكان المدينتين على سماع دوى القصف المدفعى المتواصل وطلقات الرصاص خلال ساعات الليل فيما تزداد التظاهرات زخما من حيث أعداد المشاركين بها وتكرارها وجرأتها"، لافتة إلى أن المدنيتين كانتا قد شهدتا إضرابا عاما تضمانا مع ضحايا مجزرة "الحولة".

    ونقلت المجلة عن أحد المحللين قوله"إن الدلالة الرمزية لذلك الاضراب لا يمكن الاستهانة بها..فطالما اعتبر نظام الاسد تحالفه مع التجار ورجال الأعمال الدمشقين أمرا غاية الأهمية ومحوريا إلا أن ما حدث قد أوضح أن ذلك التحالف قد تلاشى نهائيا ، مؤكدا أن أحداثا بحجم مذبحة الحولة هى مؤشر على هشاشة وضعف النظام وليس قوته بل وإن جعبته قد نفدت من الخيارات".

    ولفتت الايكونوميست إلى أن اثنين من التكتيكات الهامة التي عمد إليها النظام في مواجهة التظاهرات المناوئة يبدو وأنهما لم يفلحا، موضحة أن أولى تلك التكتيكات قد تمثل في إذكاء التوترات الطائفية من خلال إثارة المخاوف بين العديد من الاقليات في البلاد من انتقام وما قد ترتكبه عناصر متطرفة منتمية إلى الأغلبية السنية، لكنه وبرغم من تكرار هجمات انتقامية ضد أفراد الجماعة العلوية وانتشار العناصر الجهادية بين السنة، غير أن المجتمع السورى استطاع حتى الآن الابقاء على بنيته متماسكة.

    وعدّت المجلة أن التكتيك الثاني كان يعتمد على نشر وتأجيج أعمال العنف بهدف توليد ردود فعل عنيفة من قبل الجماعات الثورية المسلحة من شأنها أن تقوض مزاعم المعارضة السورية بأنها سلمية فى الأساس غير أنه لم يؤت ثماره.

    وأردفت المجلة تقول إن فكرة تسليح الثوار فى سوريا لم تعجب الكثير من السوريين الذين كانوا يرغبون في الابقاء على الانتفاضة سليمة بشكل تام غير أن حجم العنف الدائر فى البلاد الآن قد وصل إلى مرحلة يجعل من المستحيل على الدولة أن تفرض إرادتها إلا بإراقة المزيد من الدماء والتمادى فى القسوة والوحشية.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>