آخر الأخبار:

  • قصف منزل لعائلة شاهين في منطقة البركة جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
  • ارتفاع عدد شهداء استهدافات خانيونس إلى 5 شهداء بعد استشهاد ناجي احمد الرقب (19 عامًا)، ورامي خالد الرقب (35 عامًا)
  • إصابة 3 شبان بالرصاص الحي واعتقال 3 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة زيف بيطا جنوب الخليل
  • الداخلية: ليس هناك اتفاق على تهدئة وذلك لتعنت الاحتلال وما يحدث هو هدوء ميداني غير مرتبط باتفاق
  • المدفعية الصهيونية تقصف منطقة الزنة ببني سهيلا شرق خان يونس
  • القسام يحصي عدد قتلى الجنود الإسرائيليون 91 ناهيك عن قتلى تفجيرات الدبابة وغيرها
  • اجتماع طارئ للكابينت لبحث الأوضاع بغزة خلال ساعات
  • أسطول تركي جديد لغزة بحماية البحرية التركية
  • بلغت كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 3 الأسابيع الماضية نحو 12 مليار شيكل
  • القدرة: عدد الشهداء 1062 شهيدًا 6037 جريحًا

الرئيسية بانوراما

درس في الإدارة

الثلاثاء, 05 يونيو, 2012, 01:00 بتوقيت القدس


    كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات ، الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين ، بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
    عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.

    أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5 دولار مقابل الساعة ، ولكن الياباني رفض البيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك, بعد عدة ثوانٍ ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى

    هذه المرة ، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه

    نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25 دولار مقابلها.

    مرة أخرى قال الياباني: إن الساعة ليست للبيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بينما رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى ثلاثة آلاف دولار.

    عندها سأله الياباني: إن كانت النقود بحوزته بالفعل .. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا .. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه ، وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا, ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً.....

    صرخ البريطاني: لقد نسيت حقائبك

    رد الياباني قائلاً : إنها ليست حقائبي ، وإنما بطاريات الساعة.

    كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟ أو تعي ما يترتب عليها ؟ وماذا كانت النتائج ؟؟

    نصيحة .. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>