آخر الأخبار:

  • وسائل إعلام اسرائيلية: سقوط صاروخين أطلقا من سوريا على مرتفعات الجولان
  • قناه الميادين: أنباء عن سقوط صاروخين الأول قرب إحدى المستوطنات شمال الجولان والثاني في جبل الشيخ
  • ليبيا: ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على فندق بطرابلس إلى 3 قتلى ومسلحون يحتجزون رهائن داخل الفندق
  • مصر: انفجار كبير يهز مركز شرطة ومحكمة إطسا بالفيوم بعد قيام مجهولين زرع عبوة بجوارها
  • اندلاع حريق في منزل يعود لعائلة دنديش في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ولا أنباء عن إصابات
  • حماس : قرار الاونروا بوقف مساعداتها للمواطنين المدمرة بيوتهم يحول قطاع غزة لقنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت
  • الأناضول: تفجير يستهدف أكبر فنادق العاصمة الليبية طرابلس
  • وزارة الصحة الفلسطينية بغزة تطالب حكومة التوافق الوطني بتحمل مسئولياتها الوطنية و القانونية و الاخلاقية تجاه كافة الموظفين
  • توغل 4 جرافات إسرائيلية من بوابة المطبق شرق رفح
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم فجر اليوم عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وتعتقل سبعة مواطنين

الرئيسية بانوراما

درس في الإدارة

الثلاثاء, 05 يونيو, 2012, 01:00 بتوقيت القدس


    كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات ، الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين ، بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
    عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.

    أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5 دولار مقابل الساعة ، ولكن الياباني رفض البيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك, بعد عدة ثوانٍ ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى

    هذه المرة ، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه

    نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25 دولار مقابلها.

    مرة أخرى قال الياباني: إن الساعة ليست للبيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بينما رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى ثلاثة آلاف دولار.

    عندها سأله الياباني: إن كانت النقود بحوزته بالفعل .. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا .. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه ، وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا, ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً.....

    صرخ البريطاني: لقد نسيت حقائبك

    رد الياباني قائلاً : إنها ليست حقائبي ، وإنما بطاريات الساعة.

    كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟ أو تعي ما يترتب عليها ؟ وماذا كانت النتائج ؟؟

    نصيحة .. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>