آخر الأخبار:

  • الجيش الحر يسيطر على المعبر الحدودي بين سوريا واسرائيل
  • أكثر من 88 ألف طالب وطالبة يبدأون امتحانات الثانوية العامة بشكل موحد
  • وفاة 12 معتمراً أردنياً وإصابة 34 آخرين قرب مكة المكرمة
  • قانون إسرائيلي جديد لمكافحة الإرهاب يعتبر التبرع لجمعيات تربوية إرهابا
  • مراسلنا: اصابة مزارع برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  • مصر: مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني كالمصري بما يسهل معاملاته وحركته
  • "1354 الحصيلة الموثقة لعدد الضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا جراء الأحداث في سورية من بينهم 1201 رجل و153 امرأة"
  • عبور 23 منشقا سوريا عن الجيش السوري إلى الأردن من بينهم عقيدان ونقيب من الطائفة العلوية
  • غزة: إدارة المعابر تنفي نية مصر إغلاق المعابر قبيل نهاية هذا الشهر
  • قلقيلية..الإفراج عن القسامي محي الدين عودة بعد اعتقال دام 10 أعوام
  • بدء انسحاب الجنود النمساويين من الجولان
  • وفاة الطفلة ابتسام حامد زعاقيق 4 أعوام دهسا في بيت أمر بالخليل
  • نتنياهو: أحبطنا خمس محاولات لتنفيذ عمليات فدائية وأكثر من 30 محاولة لأسر جنود
  • القسام تزف المجاهد خالد خربوش من طولكرم ارتقى متأثرا بجراح أصيب بها أثناء محاولة اغتياله عام 2004
  • القناة 7: الشرطة تلقت تقريرا عن محاولة خطف إسرائيلي قرب أربيل بالضفة
  • وزارة التعليم في غزة تخصص 150 ألف دولار للأبحاث العلمية
  • القناة السابعة: مقاومون يطلقون النار تجاه جيب لحرس الحدود الإسرائيلي في الضفة فجر اليوم ولا إصابات
  • بركة لفلسطين الآن: منع لبنان دخول عناصر من حماس قرار مؤقت ليس سياسيا
  • نتنياهو: البناء سيتواصل في مستوطنات الضفة وواشنطن لم تطلب منا وقف البناء في القدس
  • الزهار:خطة لشيطنة حماس في مصر

الرئيسية بانوراما

درس في الإدارة

الثلاثاء, 05 يونيو, 2012, 01:00 بتوقيت القدس


    كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات ، الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين ، بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
    عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.

    أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5 دولار مقابل الساعة ، ولكن الياباني رفض البيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك, بعد عدة ثوانٍ ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى

    هذه المرة ، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه

    نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25 دولار مقابلها.

    مرة أخرى قال الياباني: إن الساعة ليست للبيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بينما رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى ثلاثة آلاف دولار.

    عندها سأله الياباني: إن كانت النقود بحوزته بالفعل .. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا .. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه ، وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا, ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً.....

    صرخ البريطاني: لقد نسيت حقائبك

    رد الياباني قائلاً : إنها ليست حقائبي ، وإنما بطاريات الساعة.

    كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟ أو تعي ما يترتب عليها ؟ وماذا كانت النتائج ؟؟

    نصيحة .. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
    المصدر: فلسطين الآن

    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق