آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية بانوراما

درس في الإدارة

الثلاثاء, 05 يونيو, 2012, 01:00 بتوقيت القدس


    كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات ، الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين ، بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
    عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.

    أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5 دولار مقابل الساعة ، ولكن الياباني رفض البيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك, بعد عدة ثوانٍ ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى

    هذه المرة ، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه

    نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25 دولار مقابلها.

    مرة أخرى قال الياباني: إن الساعة ليست للبيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بينما رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى ثلاثة آلاف دولار.

    عندها سأله الياباني: إن كانت النقود بحوزته بالفعل .. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا .. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه ، وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا, ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً.....

    صرخ البريطاني: لقد نسيت حقائبك

    رد الياباني قائلاً : إنها ليست حقائبي ، وإنما بطاريات الساعة.

    كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟ أو تعي ما يترتب عليها ؟ وماذا كانت النتائج ؟؟

    نصيحة .. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>