آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية بانوراما

درس في الإدارة

الثلاثاء, 05 يونيو, 2012, 01:00 بتوقيت القدس


    كان هناك رجلان يمران عبر بوابة الجمارك في أحد المطارات ، الرجل الأول كان يابانيا ويحمل حقيبتين كبيرتين ، بينما كان الثاني بريطانيا وكان يساعد الياباني على المرور بحقائبه عبر بوابة الجمارك
    عندها رنت ساعة الياباني بنغمة غير معتادة, ضغط الرجل على زر صغير في ساعته وبدأ في التحدث عبر هاتف صغير للغاية موجود في الساعة.

    أصيب البريطاني بالدهشة من هذه التكنولوجيا المتقدمة وعرض على الياباني 5 دولار مقابل الساعة ، ولكن الياباني رفض البيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في المرور بحقائبه عبر الجمارك, بعد عدة ثوانٍ ، بدأت ساعة الياباني ترن مرة أخرى

    هذه المرة ، فتح الرجل غطاء الساعة فظهرت شاشة ولوحة مفاتيح دقيقة استخدمها الرجل لاستقبال بريده الالكتروني والرد عليه

    نظر البريطاني للساعة في دهشة شديدة وعرض على الياباني 25 دولار مقابلها.

    مرة أخرى قال الياباني: إن الساعة ليست للبيع.

    استمر البريطاني في مساعدة الياباني في حمل حقائب الضخمة بينما رنت الساعة مرة ثالثة، وفي هذه المرة استخدمها الياباني لاستقبال فاكس, حينئذٍ كان البريطاني مصمما على شراء الساعة وزاد من الثمن الذي عرضه حتى وصل الى ثلاثة آلاف دولار.

    عندها سأله الياباني: إن كانت النقود بحوزته بالفعل .. فأخرج البريطاني دفتر شيكاته وحرر له شيكا بالمبلغ فورا .. فاستخدم الياباني الساعة لنقل صورة الشيك الى بنكه ، وقام بتحويل المبلغ الى حسابه في سويسرا, ثم خلع ساعته وأعطاها للبريطاني وسار مبتعداً.....

    صرخ البريطاني: لقد نسيت حقائبك

    رد الياباني قائلاً : إنها ليست حقائبي ، وإنما بطاريات الساعة.

    كم مرة في مجال العمل رأيت أو سمعت عن فكرة رائعة, ثم قمت باعتمادها فورا بدون أن تفهم طريقة عملها بالفعل ؟ أو تعي ما يترتب عليها ؟ وماذا كانت النتائج ؟؟

    نصيحة .. فكر جيداً قبل أن تتخذ قراراً
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>