آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية مقالات وآراء

الفلسطينيون بين مرسي وشفيق

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 09:31 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (258) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لا عجب من الاهتمام الشديد الذي يبديه الفلسطينيون تجاه انتخابات الرئاسة المصرية، ولكن العجب أن يفضل الفلسطيني مرشح الفلول على مرشح الثورة والإخوان، فالذين يدعمون الدكتور مرسي وجدانيا يفعلون ذلك انتصارا للقضية الفلسطينية بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص، وتعاطفًا مع الشعب المصري الذي يستحق الخير بعد عقود الظلم.

إن فوز مرشح الفلول_ صديق اليهود_ يعني القبول بحل الدولتين (الوهمي) والتأكيد على الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي وتشديد الحصار على قطاع غزة، وفوق ذلك كله عودة مصر إلى عهد الظلام والتحالف الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، وتلك أكبر خسارة للشعب الفلسطيني، فأي عاقل هذا الذي يقف ضد مصالح شعبه وقضيته؟.

وكذلك فإن فوز أحمد شفيق يعني انقطاع الأمل في مصالحة داخلية قريبة، لأنه لا يعترف بحماس كحركة مقاومة بل يعدّها حركة إرهابية حيث إن أمن " إسرائيل" عنده خط أحمر ودماء المحتل الغاصب مقدسة، فتلك هي عقيدة ذوي الأسماء الكاذبة مثل المخلوع مبارك وعمر سليمان والأحمدين نظيف وشفيق وغيرهم ممن توعدوا الشعب الفلسطيني بالجوع والقتل وتكسير الأرجل، وهنا لا بد من التأكيد على وجود خطأ قاتل اقترفه الفلسطينيون غير الانقسام وهو ارتهانهم للوسطاء الخارجيين، والأصل أن تحل المشاكل الداخلية على نطاق داخلي فقط، فالأطراف الخارجية لا يهمها سوى مصالحها وأجنداتها، والمصيبة لو فاز شفيق فإن أجندته ستكون صورة طبق الأصل للأجندة الصهيو_أمريكية.

بعد الذي ذكرناه من حقنا أن نسأل كل مسلم وطني: ما هي مبررات الاصطفاف الفلسطيني خلف رجالات مبارك ومرشح الفلول أحمد شفيق؟،إنني أقولها بكل صراحة أن كل فلسطيني يجاهر بدعمه لمرشح الفلول هو ضد القضية الفلسطينية ومشارك للذين يحاصرون قطاع غزة ويتمنون استمرار جريمة الحصار، فالانقسام وخلافاتنا السياسية لا تبرر الوقوف مع شفيق والتماهي مع الموقف الإسرائيلي والآمال الصهيونية، ونؤكد على أن صراعنا الداخلي تافه إن استحضرت قضيتنا الفلسطينية وعداؤنا مع المحتل الصهيوني، أما بالنسبة لداعمي شفيق من علمانيين وليبراليين ويسار فأولئك لا نلومهم على تلك الجزئية لأنه لا ذنب أكبر من الكفر، ورفض حكم الله واعتباره رجعية وظلامية.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>