الرئيسية مقالات وآراء
الفلسطينيون بين مرسي وشفيق
الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 09:31 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
لا عجب من الاهتمام الشديد الذي يبديه الفلسطينيون تجاه انتخابات الرئاسة المصرية، ولكن العجب أن يفضل الفلسطيني مرشح الفلول على مرشح الثورة والإخوان، فالذين يدعمون الدكتور مرسي وجدانيا يفعلون ذلك انتصارا للقضية الفلسطينية بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص، وتعاطفًا مع الشعب المصري الذي يستحق الخير بعد عقود الظلم.
إن فوز مرشح الفلول_ صديق اليهود_ يعني القبول بحل الدولتين (الوهمي) والتأكيد على الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي وتشديد الحصار على قطاع غزة، وفوق ذلك كله عودة مصر إلى عهد الظلام والتحالف الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، وتلك أكبر خسارة للشعب الفلسطيني، فأي عاقل هذا الذي يقف ضد مصالح شعبه وقضيته؟.
وكذلك فإن فوز أحمد شفيق يعني انقطاع الأمل في مصالحة داخلية قريبة، لأنه لا يعترف بحماس كحركة مقاومة بل يعدّها حركة إرهابية حيث إن أمن " إسرائيل" عنده خط أحمر ودماء المحتل الغاصب مقدسة، فتلك هي عقيدة ذوي الأسماء الكاذبة مثل المخلوع مبارك وعمر سليمان والأحمدين نظيف وشفيق وغيرهم ممن توعدوا الشعب الفلسطيني بالجوع والقتل وتكسير الأرجل، وهنا لا بد من التأكيد على وجود خطأ قاتل اقترفه الفلسطينيون غير الانقسام وهو ارتهانهم للوسطاء الخارجيين، والأصل أن تحل المشاكل الداخلية على نطاق داخلي فقط، فالأطراف الخارجية لا يهمها سوى مصالحها وأجنداتها، والمصيبة لو فاز شفيق فإن أجندته ستكون صورة طبق الأصل للأجندة الصهيو_أمريكية.
بعد الذي ذكرناه من حقنا أن نسأل كل مسلم وطني: ما هي مبررات الاصطفاف الفلسطيني خلف رجالات مبارك ومرشح الفلول أحمد شفيق؟،إنني أقولها بكل صراحة أن كل فلسطيني يجاهر بدعمه لمرشح الفلول هو ضد القضية الفلسطينية ومشارك للذين يحاصرون قطاع غزة ويتمنون استمرار جريمة الحصار، فالانقسام وخلافاتنا السياسية لا تبرر الوقوف مع شفيق والتماهي مع الموقف الإسرائيلي والآمال الصهيونية، ونؤكد على أن صراعنا الداخلي تافه إن استحضرت قضيتنا الفلسطينية وعداؤنا مع المحتل الصهيوني، أما بالنسبة لداعمي شفيق من علمانيين وليبراليين ويسار فأولئك لا نلومهم على تلك الجزئية لأنه لا ذنب أكبر من الكفر، ورفض حكم الله واعتباره رجعية وظلامية.
المصدر: وكالات
إن فوز مرشح الفلول_ صديق اليهود_ يعني القبول بحل الدولتين (الوهمي) والتأكيد على الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي وتشديد الحصار على قطاع غزة، وفوق ذلك كله عودة مصر إلى عهد الظلام والتحالف الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، وتلك أكبر خسارة للشعب الفلسطيني، فأي عاقل هذا الذي يقف ضد مصالح شعبه وقضيته؟.
وكذلك فإن فوز أحمد شفيق يعني انقطاع الأمل في مصالحة داخلية قريبة، لأنه لا يعترف بحماس كحركة مقاومة بل يعدّها حركة إرهابية حيث إن أمن " إسرائيل" عنده خط أحمر ودماء المحتل الغاصب مقدسة، فتلك هي عقيدة ذوي الأسماء الكاذبة مثل المخلوع مبارك وعمر سليمان والأحمدين نظيف وشفيق وغيرهم ممن توعدوا الشعب الفلسطيني بالجوع والقتل وتكسير الأرجل، وهنا لا بد من التأكيد على وجود خطأ قاتل اقترفه الفلسطينيون غير الانقسام وهو ارتهانهم للوسطاء الخارجيين، والأصل أن تحل المشاكل الداخلية على نطاق داخلي فقط، فالأطراف الخارجية لا يهمها سوى مصالحها وأجنداتها، والمصيبة لو فاز شفيق فإن أجندته ستكون صورة طبق الأصل للأجندة الصهيو_أمريكية.
بعد الذي ذكرناه من حقنا أن نسأل كل مسلم وطني: ما هي مبررات الاصطفاف الفلسطيني خلف رجالات مبارك ومرشح الفلول أحمد شفيق؟،إنني أقولها بكل صراحة أن كل فلسطيني يجاهر بدعمه لمرشح الفلول هو ضد القضية الفلسطينية ومشارك للذين يحاصرون قطاع غزة ويتمنون استمرار جريمة الحصار، فالانقسام وخلافاتنا السياسية لا تبرر الوقوف مع شفيق والتماهي مع الموقف الإسرائيلي والآمال الصهيونية، ونؤكد على أن صراعنا الداخلي تافه إن استحضرت قضيتنا الفلسطينية وعداؤنا مع المحتل الصهيوني، أما بالنسبة لداعمي شفيق من علمانيين وليبراليين ويسار فأولئك لا نلومهم على تلك الجزئية لأنه لا ذنب أكبر من الكفر، ورفض حكم الله واعتباره رجعية وظلامية.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- معبر رفح في موسوعة جينتس
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- صور: وفيديو.. مقتل 5 إسرائيليين بهجوم على بنك ببئر السبع
- المغرب يطرد سفير فلسطين
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو: مقطع مذهل لداخل الإنسان أثناء أكله
- بالفيديو: الزهار: لو واحد طلق زوجته سيتهمون حماس
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع