آخر الأخبار:

  • الاحتلال يستولي على أجهزة مراقبة لمنشآت تجارية واعتدت على مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل
  • رشق رئيس الوزراء الأردني بحذاء احتجاجا على ارتفاع الأسعار
  • قافلة أميال من الابتسامات "26" ستصل غزة مطلع الأسبوع القادم
  • أشاد بعملية الخليل..هنية:الضفة هي مستقبل حسم الصراع مع العدو الإسرائيلي
  • هنية: الاحتلال لا يرضخ إلا تحت ضربات المقاومة وتحرير الأسرى يجب أن يتخطى الكلمة إلى الرصاصة
  • الخارجية الأردنية تؤكد اختطاف السفير الأردني لدى ليبيا
  • أجهزة الضفة تطلق النار على سيارة نجل القيادي جمال أبو الهيجا لمحاولة اعتقاله
  • إصابة أحد عمال الحصمة (23 عاماً) بطلق ناري من قبل الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون/إيرز
  • استشهاد المواطنة نهى محمد قطامش بعدما أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع في باحة منزلها بمخيم عايدة شمال بيت لحم
  • اليوم أول خسوف كلي للقمر عام 2014 وسيصبح لونه قرمزيًا

الرئيسية مقالات وآراء

الفلسطينيون بين مرسي وشفيق

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 09:31 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (245) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

لا عجب من الاهتمام الشديد الذي يبديه الفلسطينيون تجاه انتخابات الرئاسة المصرية، ولكن العجب أن يفضل الفلسطيني مرشح الفلول على مرشح الثورة والإخوان، فالذين يدعمون الدكتور مرسي وجدانيا يفعلون ذلك انتصارا للقضية الفلسطينية بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص، وتعاطفًا مع الشعب المصري الذي يستحق الخير بعد عقود الظلم.

إن فوز مرشح الفلول_ صديق اليهود_ يعني القبول بحل الدولتين (الوهمي) والتأكيد على الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي وتشديد الحصار على قطاع غزة، وفوق ذلك كله عودة مصر إلى عهد الظلام والتحالف الاستراتيجي مع العدو الإسرائيلي، وتلك أكبر خسارة للشعب الفلسطيني، فأي عاقل هذا الذي يقف ضد مصالح شعبه وقضيته؟.

وكذلك فإن فوز أحمد شفيق يعني انقطاع الأمل في مصالحة داخلية قريبة، لأنه لا يعترف بحماس كحركة مقاومة بل يعدّها حركة إرهابية حيث إن أمن " إسرائيل" عنده خط أحمر ودماء المحتل الغاصب مقدسة، فتلك هي عقيدة ذوي الأسماء الكاذبة مثل المخلوع مبارك وعمر سليمان والأحمدين نظيف وشفيق وغيرهم ممن توعدوا الشعب الفلسطيني بالجوع والقتل وتكسير الأرجل، وهنا لا بد من التأكيد على وجود خطأ قاتل اقترفه الفلسطينيون غير الانقسام وهو ارتهانهم للوسطاء الخارجيين، والأصل أن تحل المشاكل الداخلية على نطاق داخلي فقط، فالأطراف الخارجية لا يهمها سوى مصالحها وأجنداتها، والمصيبة لو فاز شفيق فإن أجندته ستكون صورة طبق الأصل للأجندة الصهيو_أمريكية.

بعد الذي ذكرناه من حقنا أن نسأل كل مسلم وطني: ما هي مبررات الاصطفاف الفلسطيني خلف رجالات مبارك ومرشح الفلول أحمد شفيق؟،إنني أقولها بكل صراحة أن كل فلسطيني يجاهر بدعمه لمرشح الفلول هو ضد القضية الفلسطينية ومشارك للذين يحاصرون قطاع غزة ويتمنون استمرار جريمة الحصار، فالانقسام وخلافاتنا السياسية لا تبرر الوقوف مع شفيق والتماهي مع الموقف الإسرائيلي والآمال الصهيونية، ونؤكد على أن صراعنا الداخلي تافه إن استحضرت قضيتنا الفلسطينية وعداؤنا مع المحتل الصهيوني، أما بالنسبة لداعمي شفيق من علمانيين وليبراليين ويسار فأولئك لا نلومهم على تلك الجزئية لأنه لا ذنب أكبر من الكفر، ورفض حكم الله واعتباره رجعية وظلامية.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>