آخر الأخبار:

  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات
  • مصدر لفلسطين الآن: أموال موظفي غزة المدنيين تصل غزة وآلية صرفها تنشر اليوم
  • الداعية الإسلامي سلمان العودة يؤكد اعتقال السلطات السعودية الداعية محمد العريفي
  • وزارة الأشغال: بدء توزيع الأسمنت اللازم لإعادة إعمار المنازل المتضررة وفقاً للآلية المُعتمدة من خلال الأمم المتحدة
  • يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي بدرجتين مئويتين والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" يقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة عدد من مساعديه صباح اليوم
  • الحمد الله: جارِ العمل على تأمين دفعة مالية للموظفين المدنيين في قطاع غزة قبل نهاية الشهر الحالي وبالتعاون مع الأمم المتحدة وبتمويل من دولة قطر
  • أسامة حمدان يعتبر الحديث عن منطقة عازلة مع حدود قطاع غزة ستزيد من الحصار المفروض على غزة

الرئيسية مقالات وآراء

حمدين صباحى

أحسب أن حمدين صباحى سوى ظاهرة مؤقتة خرجت فجأة بدون مقدمات وستختفى فى الوقت المناسب عندما تحقق هدف من يقف وراءها.

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 09:37 بتوقيت القدس

فراج اسماعيل

فراج اسماعيل
كاتب وصحفي مصري عدد المقالات (42) معلومات عن الكاتب

عمل في بداية حياته الصحفية بجريدة الجمهورية ثم انتقل لجريدة المسلمون الدولية التي كانت تصدر عن الشركة السعودية للأبحاث والنشر الناشرة لجريدة الشرق الأوسط ثم مديرا لمكتب مجلة المجلة في القاهرة التي تصدر عن نفس المجموعة وبعدها انتقل لقناة العربية حيث يعمل الآن مديرا لتحرير موقع العربية نت.
ويكتب حاليا مقالا يوميا في جريدة المصريون على الانترنت بعنوان خارج السرب.

أحسب أن حمدين صباحى سوى ظاهرة مؤقتة خرجت فجأة بدون مقدمات وستختفى فى الوقت المناسب عندما تحقق هدف من يقف وراءها.

الرجل معجب بنفسه، ميال للزهو.. لاحظوه عندما يدخل ميدان التحرير ويحملونه على الأعناق.. كيف يحرك يديه يمنة ويسرى، كأنه يسهر الليل بطوله يتأمل صورة عبد الناصر ويشاهد خطبه أو ما توفر منها.

أتذكره عندما كنت فى صحيفة قومية كبرى ودخل ليدعو لنفسه كمرشح لمجلس نقابة الصحفيين.. مجرد شخص عادى لا يملك الخصال التى يقدمونه بها الآن بعد فوزه بأصوات فى الجولة الأولى كانت فى الواقع مفاجأة للجميع، فأقصى قدراته عضوية نقابة أو عضوية مجلس الشعب التى كسبها مرة وخسرها فى المرة الثانية.. وشهادة لله فقد كانت خسارته بفعل تزوير أحمد عز.

زرته قبل عدة سنوات فى مكتب خاص له، أتذكر أنه كان بالقرب من الجامعة الأمريكية فى وسط القاهرة، لأجمع مادة لموضوع أعده عن جيل السبعينيات الذى ثار على السادات.. وحينها سألته عن مقال كتبه فى صحيفة مصرية، فأجاب بغرور شديد.. أنا لا أكتب ولكن يكتب عنى.. أى أن المقال الممهور باسمه كعامود يقوم بكتابته أحد الصحفيين نقلاً عن حوارات أو ندوات يتكلم فيها حمدين صباحى.

يومها لم أخرج بانطباع إيجابى عنه.. وبصراحة لم أهتم كثيرًا، فصباحى فى ذلك الوقت كان بالنسبة لى مجرد صحفى زميل وإن لم يمارس الصحافة، ناصرى عارض السادات مع جيل السبعينيات فى الجامعات المصرية، مثله مثل عشرات غيره.

ولم أهتم عندما أسس حزب الكرامة ولا عندما أصدر جريدة فاشلة بنفس الاسم لم يتمكن من إدارتها ولو بربع نجاح، ولم أستقص كثيرًا عندما ورد اسمه فى كوبونات النفط الشهيرة التى كان يوزعها صدام حسين، ولا عن علاقته الوثيقة بنظامه الديكتاتورى الدموى أو نظام القذافى.

لكنى الآن أهتم بهذه الظاهرة التى يتم النفخ فيها لإفشال الطريق الدستورى الديمقراطى، ومحاولات إقناعنا بأنه الرئيس الشرعى لمصر أو قائد ثورة 25 يناير الحقيقى.. هشام البسطويسى مثلاً عندما التقى به قبل سفره إلى الكويت عائدًا إلى عمله، قال: "الآن وجدنا قائد الثورة"!

ما يحدث من حمدين حاليًا هو استغلال للأحكام التى صدرت فى قضية مبارك لتصدير ظاهرته الفقاعية إلى الشعب المصرى من خلال مظاهرات ميدان التحرير، وتقديمه كعبد الناصر جديد، علمًا بأن الدكتورة "هدى" الابنة الكبرى لعبد الناصر أعلنت وقوفها مع شفيق فى مقال صدم المصريين ولم يصدم الناصريين!
المصدر: المصريون رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>