آخر الأخبار:

  • الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية ليومين بذريعة احتفال "رأس السنة العبرية"
  • الاحتلال يغلق حرم الخليل ويسمح باحتفال المستوطنين برأس السنة العبرية
  • وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن توفير مواصلات مجانية لجميع المعلمين المتوقفة رواتبهم في قطاع غزة
  • الاحتلال يغلق كرم أبو سالم حتى الأحد بحجة الأعياد اليهودية
  • توتر شديد في الأقصى بعد دعوات من قبل منظمات الهيكل المزعوم لاقتحامه بمناسبة "عيد رأس السنة العبرية"
  • سلطات الاحتلال الإسرائيلية تفرج عن الأسيرة ريم حمارشة من بلدة يعبد قضاء جنين، بعد انتهاء محكوميتها البالغة 8 أشهر
  • مسيرة حاشدة من شمال قطاع غزة، نصرة لأهالي مدينة الخليل، بعد عملية اغتيال القساميين القواسمة وأبوعيشة
  • الأجهزة الأمنية بطولكرم تعيد ضابطًا إسرائيليًا دخل المدينة خطأً للقوات الإسرائيلية
  • الرشق: جولة المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال بمصر، تستأنف في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم
  • أبو مرزوق: مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة هي حقوق، سواء كانت مطار أو ميناء بحري

الرئيسية الأخبار

بالصور..عائلة خطف المرض أبناءها ويترصد للباقين

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة


    محمد عنان

    توقفت عجلة الزمان هنا، ولم يبق من طعم الحياة إلا المرار، أسرة حالها كحال مئات الأسر الغزية التي أكل الدهر عليها وشرب.

    أب أنهكه العجز والفقر، وأبناء نهشت أجسادهم الضعيفة أنياب المرض، هو المرض ذاته الذي خطف حياة الأم قبل أن تقطف الثمرة التي زرعتها بأبنائها وانتظرت أن تجنيها لسنين.

    "فلسطين الآن"
    نكأت جرح عائلة "صقر" القاطنة في حي الدرج بمدينة غزة، وسلطت الضوء على معاناتها، وفقرها، ومرضها، فكسرت جدار الصمت، وأخرجت إلى العلن معاناة تعجز الجبال عن حملها فضلاً عن الإنسان الضعيف.

    فقر ومرض


    "حامد صقر" كهل ستيني عاطل عن العمل، ورب عائلة تعاني من فقر مدقع، ويعاني معظم أبنائها من فشل كلوي وراثي مزمن، قلب حياتهم إلى جحيم، فاجتمع الفقر والمرض وكانوا لأحلام العائلة بالمرصاد.

    "بعاني من ضيق في التنفس وما بقدر أشتغل، كنت من عمال (إسرائيل) وقعدت بعد الانتفاضة، أولادي الثلاثة مرضى بالفشل الكلوي، وزوجتي وابني ماتوا بنفس المرض" يقول الأب "حامد" ودموع الشوق تذرف من عينيه.

    يضيف الأب وهو يرقد بين كومة من الحطب وورق الشجر: "بنعمل الأكل على الحطب ما في عنا غاز، أوضاعنا الاقتصادية صعبة جداً، بيتنا ما بنسكن فيه، الحمام غير صالح، والمطبخ ما فيه حاجة زي الناس".

    قَدَر أفضل


    الابن "محمد" في العشرينيات من العمر عانى من مرض الفشل الكلوي لأعوام، ولكن قدره كان أفضل من بقية إخوانه، فقد تدخلت جهات رسمية في غزة والضفة وتكفلت بعملية زرع الكلى.

    يقول الشاب: "أخبروني في المستشفى بأني أعاني من فشل كلوي مزمن، عانيت الأمرين من غسيل الكلى الذي استمر ثلاث سنوات، قدر الله لي أن أزرع كلى بصعوبة قصوى، ولكن أتناول أدوية سأبقى أتناولها مدى الحياة وهي مكلفة وأوضاعنا صعبة للغاية".

    أما "محمود" وهو الذي لم يتجاوز خمسة عشر عاماً يعاني أيضاً من فشل كلوي مزمن، حرمه من الاستمتاع بطفولته، وجعل أحلامه مقتصرة على التفكير في استمرار الحياة ولو بأي شكل من الأشكال.

    دون جدوى


    الطفل ذو اللفافة المحيطة برقبته ليجري منها عملية غسيل الكلى يقول: "معي فشل كلوي مزمن، بغسل في المستشفى ثلاثة أيام في الأسبوع، وأنا بحاجة ماسة لمتبرع كلى، أبحث منذ فترة دون جدوى".

    يقف الأب وأبناؤه لا حول لهم ولا قوة أمام المرض الذي يهدد ما تبقى من الأسرة، ويتخوفون أن يكون مصير أحدهم كمصير الأم والأخ الذين اختطفهم الموت من بينهم، ويتطلعون في ذات الوقت أن تساعدهم الجهات الرسمية وغير الرسمية لإعادة أمل الحياة إليهم.

    هي بيوت فلسطينية تسترها الجدران المتهالكة، ويبقيها الأمل متشبثة بالحياة، حياة لم يتذوقوا إلا مرارتها وفقرها ومرضها، وكلهم أمل أن تكون الأيام القادمة عكس التي هي عليه الآن.

    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    الطفل "محمود" الذي يعاني من الفشل الكلوي


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>