آخر الأخبار:

  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة فجر اليوم وتعتقل الشاب مهدي نمر الرشق
  • مراسلنا: دبابة إسرائيلية بالقرب من موقع صوفا تطلق النار صوب مزارعي رفح جنوب قطاع غزة دون إصابات
  • بشار الأسد: لم يحدث أن انطلقت أي عملية ضد "إسرائيل" من مرتفعات الجولان منذ وقف إطلاق النار عام 1974
  • قوات من جيش الاحتلال تحتجز عددا من المواطنين على حاجز عسكري تم نصبه غرب محافظة جنين
  • القناة الثانية العبرية: نائب المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يقدم استقالته بعد إتهامه بالتحرش الجنسي
  • انخفاض ملموس على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام
  • الدولار 4.01/ اليورو 4.48 / الدينار الأردني 5.66/ الجنية المصري 0.54
  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي
  • المبعوث التركي الخاص لليبيا: أي تدخل عسكري خارجي سيعمق الأزمة

الرئيسية الأخبار

بالصور..عائلة خطف المرض أبناءها ويترصد للباقين

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 11:16 بتوقيت القدس

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة

جانب من معاناة عائلة "صقر" في مدينة غزة


    محمد عنان

    توقفت عجلة الزمان هنا، ولم يبق من طعم الحياة إلا المرار، أسرة حالها كحال مئات الأسر الغزية التي أكل الدهر عليها وشرب.

    أب أنهكه العجز والفقر، وأبناء نهشت أجسادهم الضعيفة أنياب المرض، هو المرض ذاته الذي خطف حياة الأم قبل أن تقطف الثمرة التي زرعتها بأبنائها وانتظرت أن تجنيها لسنين.

    "فلسطين الآن"
    نكأت جرح عائلة "صقر" القاطنة في حي الدرج بمدينة غزة، وسلطت الضوء على معاناتها، وفقرها، ومرضها، فكسرت جدار الصمت، وأخرجت إلى العلن معاناة تعجز الجبال عن حملها فضلاً عن الإنسان الضعيف.

    فقر ومرض


    "حامد صقر" كهل ستيني عاطل عن العمل، ورب عائلة تعاني من فقر مدقع، ويعاني معظم أبنائها من فشل كلوي وراثي مزمن، قلب حياتهم إلى جحيم، فاجتمع الفقر والمرض وكانوا لأحلام العائلة بالمرصاد.

    "بعاني من ضيق في التنفس وما بقدر أشتغل، كنت من عمال (إسرائيل) وقعدت بعد الانتفاضة، أولادي الثلاثة مرضى بالفشل الكلوي، وزوجتي وابني ماتوا بنفس المرض" يقول الأب "حامد" ودموع الشوق تذرف من عينيه.

    يضيف الأب وهو يرقد بين كومة من الحطب وورق الشجر: "بنعمل الأكل على الحطب ما في عنا غاز، أوضاعنا الاقتصادية صعبة جداً، بيتنا ما بنسكن فيه، الحمام غير صالح، والمطبخ ما فيه حاجة زي الناس".

    قَدَر أفضل


    الابن "محمد" في العشرينيات من العمر عانى من مرض الفشل الكلوي لأعوام، ولكن قدره كان أفضل من بقية إخوانه، فقد تدخلت جهات رسمية في غزة والضفة وتكفلت بعملية زرع الكلى.

    يقول الشاب: "أخبروني في المستشفى بأني أعاني من فشل كلوي مزمن، عانيت الأمرين من غسيل الكلى الذي استمر ثلاث سنوات، قدر الله لي أن أزرع كلى بصعوبة قصوى، ولكن أتناول أدوية سأبقى أتناولها مدى الحياة وهي مكلفة وأوضاعنا صعبة للغاية".

    أما "محمود" وهو الذي لم يتجاوز خمسة عشر عاماً يعاني أيضاً من فشل كلوي مزمن، حرمه من الاستمتاع بطفولته، وجعل أحلامه مقتصرة على التفكير في استمرار الحياة ولو بأي شكل من الأشكال.

    دون جدوى


    الطفل ذو اللفافة المحيطة برقبته ليجري منها عملية غسيل الكلى يقول: "معي فشل كلوي مزمن، بغسل في المستشفى ثلاثة أيام في الأسبوع، وأنا بحاجة ماسة لمتبرع كلى، أبحث منذ فترة دون جدوى".

    يقف الأب وأبناؤه لا حول لهم ولا قوة أمام المرض الذي يهدد ما تبقى من الأسرة، ويتخوفون أن يكون مصير أحدهم كمصير الأم والأخ الذين اختطفهم الموت من بينهم، ويتطلعون في ذات الوقت أن تساعدهم الجهات الرسمية وغير الرسمية لإعادة أمل الحياة إليهم.

    هي بيوت فلسطينية تسترها الجدران المتهالكة، ويبقيها الأمل متشبثة بالحياة، حياة لم يتذوقوا إلا مرارتها وفقرها ومرضها، وكلهم أمل أن تكون الأيام القادمة عكس التي هي عليه الآن.

    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    معاناة العائلة مستمرة



    الطفل "محمود" الذي يعاني من الفشل الكلوي


    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>