آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية حارتنا

شتائم تشجيعية !!

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 12:17 بتوقيت القدس

اللسان نعمة إذا أحسنا القول وتجنبنا الكلام السيئ


    محسن العبيدي الصفار

    سعيد موظف شاب ملتزم اخلاقيا ودينيا وليس من النوع الذي يتابع التفاهات ولا علاقة له بعالم الطرب والغناء وقوم الهشك بشك , ولايدخل في مهاترات ويحاول قدر الامكان ان يكون شغله الشاغل عمله الذي يرتزق منه هو وعياله , وفي يوم من الايام كان يمشي في الممر عندما شاهد اثنان من زملائه يتحدثان فإذا باحدهما يقول للاخر :

    _ احسنت ياحمار !! تصرفك كان في قمة الشهامة .

    فاذا بالاخر يرد عليه:

    _ تلاميذك ياثور !!

    لم يصدق سعيد اذنيه فلم ينادي هذين الاثنين بعضهما بالحمار والثور ويبدو على كلاهما انهما يستمتعان بذلك فهل جن جنونهما ام نوع من المزاح الذي لايفهمه !.

    مضى الى مكتبه وباشر عمله عندما اتصلت به زوجته هاتفيا قائلة :

    _ مبروك ياسعيد ابننا حصل على جائزة تقديرية في المدرسة واعطوه لقب تشجيعي .

    فرح سعيد بهذا الخبر وقال :

    _ الحمد لله ماهو اللقب الذي اعطوه اياه ؟

    اجابت زوجته :

    _ اعطوه لقب الكلب المسعور مع مرتبة الشرف

    خرجت اعين سعيد من مقلتيها وقال :

    _ ماذا الكلب المسعور ؟؟؟ اي نوع من الالقاب الفخرية هذا ؟ هذه شتيمة ومسبة وليست لقبا فخريا.

    ومن عصبيته اغلق السماعة.

    ظل سعيد طول النهار يسمع الناس وهم ينادون بعضهم بكلمات نابية ومسبات والغريب ان لا احد يزعل ولا يعصب ولا يتشاجر بل الكل يبتسم ومسرور بهذه الشتائم وكأنها مديح .

    وفي نهاية المطاف لم يطق صبرا فقرر ان يسأل احدا قبل ان يطير عقله فسأل زميله قائلا:

    _ يا اخي انتم ستجننوني طوال اليوم تشتمون بعضكم وانتم سعداء مابالكم هل فقدتم صوابكم ؟ ام ذهبت غيرتكم وكرامتكم فتستمتعون بالاهانة ؟ الا يكفينا اننا امة داس على كرامتها الشرق والغرب حتى نشتم بعضنا بعضا باقذع الالفاظ طوال اليوم ؟

    رد عليه زميله :

    _ ياصديقي سعيد يجب ان تكون اكثر تمدنا وتحضرا وتواكب الموضة الحديثة فهذه الالفاظ لم تعد اهانات بل مجرد كلمات تشجيعية القصد منها رفع المعنويات بين الاحباب والاصدقاء ولايقصد بها اي نوع من الاهانة لاسمح الله .

    قال سعيد :

    _ رفع المعنويات ام ضغط الدم ؟ من الاحمق الذي قال ان هذه الالفاظ تشجيعية ومن سمح له بذلك ؟

    ابتسم زميله وقال :

    _ الم تشاهد حفلة مادونا حيث خاطبت الجمهور في بلد عربي مسلم بابناء العاهرة وبررت الصحف ذلك بان القصد منه تشجيع الجمهور ؟ ومن نكون نحن كي نرفض هذا المبدأ ؟ فاذا كانت الموضة ان نتشتم لنتشجع فيجب ان نكون على قد الشتيمة اقصد المسؤولية !!

    وكل تشجيع وانتم بخير
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>