آخر الأخبار:

  • الهباش: قرارات المجلس المركزي عبارة عن توصيات واللجنة التنفيذية هي صاحبة القرار في وقت وكيفية وقف التنسيق الأمني
  • المجلس المركزي لمنظمة التحرير يقرر وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي ضمن عدة قرارات اتخذها في ختام اجتماعاته في رام الله مساء الخميس
  • مجموعة شبابية عربية يهودية تقوم بجولة مشتركة في القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك
  • مجلس الوزراء المصري يرسل الحكم بحق حماس لـ"حصر الأموال"
  • رئيس الوزراء المصري يتسلم الحكم القضائي بحق حماس ووزير العدل يؤكد: سيتم تطبيقه حرفيًا
  • 10 مليون يورو من 'البنك الألماني للتنمية' لقطاع التعليم والتدريب في فلسطين
  • مصادر مصرية: مقتل 2 وإصابة 3 بعد سقوط قذيفة على منزلين بالشيخ زويد
  • "اتفاق تعاون عسكري" بين تركيا وقطر يسمح بنشر قوات مشتركة في كلا البلدين
  • سوريا... الطيران المروحي يلقي ثلاثة براميل متفجرة على محيط مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين في ريف دمشق.
  • مصر: القضاء الإدارى يقضى بعدم جواز تدخل منظمات المجتمع المدنى بشئون الدولة

الرئيسية حارتنا

شتائم تشجيعية !!

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 12:17 بتوقيت القدس

اللسان نعمة إذا أحسنا القول وتجنبنا الكلام السيئ


    محسن العبيدي الصفار

    سعيد موظف شاب ملتزم اخلاقيا ودينيا وليس من النوع الذي يتابع التفاهات ولا علاقة له بعالم الطرب والغناء وقوم الهشك بشك , ولايدخل في مهاترات ويحاول قدر الامكان ان يكون شغله الشاغل عمله الذي يرتزق منه هو وعياله , وفي يوم من الايام كان يمشي في الممر عندما شاهد اثنان من زملائه يتحدثان فإذا باحدهما يقول للاخر :

    _ احسنت ياحمار !! تصرفك كان في قمة الشهامة .

    فاذا بالاخر يرد عليه:

    _ تلاميذك ياثور !!

    لم يصدق سعيد اذنيه فلم ينادي هذين الاثنين بعضهما بالحمار والثور ويبدو على كلاهما انهما يستمتعان بذلك فهل جن جنونهما ام نوع من المزاح الذي لايفهمه !.

    مضى الى مكتبه وباشر عمله عندما اتصلت به زوجته هاتفيا قائلة :

    _ مبروك ياسعيد ابننا حصل على جائزة تقديرية في المدرسة واعطوه لقب تشجيعي .

    فرح سعيد بهذا الخبر وقال :

    _ الحمد لله ماهو اللقب الذي اعطوه اياه ؟

    اجابت زوجته :

    _ اعطوه لقب الكلب المسعور مع مرتبة الشرف

    خرجت اعين سعيد من مقلتيها وقال :

    _ ماذا الكلب المسعور ؟؟؟ اي نوع من الالقاب الفخرية هذا ؟ هذه شتيمة ومسبة وليست لقبا فخريا.

    ومن عصبيته اغلق السماعة.

    ظل سعيد طول النهار يسمع الناس وهم ينادون بعضهم بكلمات نابية ومسبات والغريب ان لا احد يزعل ولا يعصب ولا يتشاجر بل الكل يبتسم ومسرور بهذه الشتائم وكأنها مديح .

    وفي نهاية المطاف لم يطق صبرا فقرر ان يسأل احدا قبل ان يطير عقله فسأل زميله قائلا:

    _ يا اخي انتم ستجننوني طوال اليوم تشتمون بعضكم وانتم سعداء مابالكم هل فقدتم صوابكم ؟ ام ذهبت غيرتكم وكرامتكم فتستمتعون بالاهانة ؟ الا يكفينا اننا امة داس على كرامتها الشرق والغرب حتى نشتم بعضنا بعضا باقذع الالفاظ طوال اليوم ؟

    رد عليه زميله :

    _ ياصديقي سعيد يجب ان تكون اكثر تمدنا وتحضرا وتواكب الموضة الحديثة فهذه الالفاظ لم تعد اهانات بل مجرد كلمات تشجيعية القصد منها رفع المعنويات بين الاحباب والاصدقاء ولايقصد بها اي نوع من الاهانة لاسمح الله .

    قال سعيد :

    _ رفع المعنويات ام ضغط الدم ؟ من الاحمق الذي قال ان هذه الالفاظ تشجيعية ومن سمح له بذلك ؟

    ابتسم زميله وقال :

    _ الم تشاهد حفلة مادونا حيث خاطبت الجمهور في بلد عربي مسلم بابناء العاهرة وبررت الصحف ذلك بان القصد منه تشجيع الجمهور ؟ ومن نكون نحن كي نرفض هذا المبدأ ؟ فاذا كانت الموضة ان نتشتم لنتشجع فيجب ان نكون على قد الشتيمة اقصد المسؤولية !!

    وكل تشجيع وانتم بخير
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>