آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية حارتنا

شتائم تشجيعية !!

الأربعاء, 06 يونيو, 2012, 12:17 بتوقيت القدس

اللسان نعمة إذا أحسنا القول وتجنبنا الكلام السيئ


    محسن العبيدي الصفار

    سعيد موظف شاب ملتزم اخلاقيا ودينيا وليس من النوع الذي يتابع التفاهات ولا علاقة له بعالم الطرب والغناء وقوم الهشك بشك , ولايدخل في مهاترات ويحاول قدر الامكان ان يكون شغله الشاغل عمله الذي يرتزق منه هو وعياله , وفي يوم من الايام كان يمشي في الممر عندما شاهد اثنان من زملائه يتحدثان فإذا باحدهما يقول للاخر :

    _ احسنت ياحمار !! تصرفك كان في قمة الشهامة .

    فاذا بالاخر يرد عليه:

    _ تلاميذك ياثور !!

    لم يصدق سعيد اذنيه فلم ينادي هذين الاثنين بعضهما بالحمار والثور ويبدو على كلاهما انهما يستمتعان بذلك فهل جن جنونهما ام نوع من المزاح الذي لايفهمه !.

    مضى الى مكتبه وباشر عمله عندما اتصلت به زوجته هاتفيا قائلة :

    _ مبروك ياسعيد ابننا حصل على جائزة تقديرية في المدرسة واعطوه لقب تشجيعي .

    فرح سعيد بهذا الخبر وقال :

    _ الحمد لله ماهو اللقب الذي اعطوه اياه ؟

    اجابت زوجته :

    _ اعطوه لقب الكلب المسعور مع مرتبة الشرف

    خرجت اعين سعيد من مقلتيها وقال :

    _ ماذا الكلب المسعور ؟؟؟ اي نوع من الالقاب الفخرية هذا ؟ هذه شتيمة ومسبة وليست لقبا فخريا.

    ومن عصبيته اغلق السماعة.

    ظل سعيد طول النهار يسمع الناس وهم ينادون بعضهم بكلمات نابية ومسبات والغريب ان لا احد يزعل ولا يعصب ولا يتشاجر بل الكل يبتسم ومسرور بهذه الشتائم وكأنها مديح .

    وفي نهاية المطاف لم يطق صبرا فقرر ان يسأل احدا قبل ان يطير عقله فسأل زميله قائلا:

    _ يا اخي انتم ستجننوني طوال اليوم تشتمون بعضكم وانتم سعداء مابالكم هل فقدتم صوابكم ؟ ام ذهبت غيرتكم وكرامتكم فتستمتعون بالاهانة ؟ الا يكفينا اننا امة داس على كرامتها الشرق والغرب حتى نشتم بعضنا بعضا باقذع الالفاظ طوال اليوم ؟

    رد عليه زميله :

    _ ياصديقي سعيد يجب ان تكون اكثر تمدنا وتحضرا وتواكب الموضة الحديثة فهذه الالفاظ لم تعد اهانات بل مجرد كلمات تشجيعية القصد منها رفع المعنويات بين الاحباب والاصدقاء ولايقصد بها اي نوع من الاهانة لاسمح الله .

    قال سعيد :

    _ رفع المعنويات ام ضغط الدم ؟ من الاحمق الذي قال ان هذه الالفاظ تشجيعية ومن سمح له بذلك ؟

    ابتسم زميله وقال :

    _ الم تشاهد حفلة مادونا حيث خاطبت الجمهور في بلد عربي مسلم بابناء العاهرة وبررت الصحف ذلك بان القصد منه تشجيع الجمهور ؟ ومن نكون نحن كي نرفض هذا المبدأ ؟ فاذا كانت الموضة ان نتشتم لنتشجع فيجب ان نكون على قد الشتيمة اقصد المسؤولية !!

    وكل تشجيع وانتم بخير
    المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>