آخر الأخبار:

  • بعد منع النساء من دخول الأقصى ... الشرطة الإسرائيلية تسمح بدخولهن مع التدقيق في البطاقات الشخصية.
  • اندلاع مواجهات على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة
  • أصوات قوية لانفجارين في بيرزيت .. وهناك أصوات لطائرات f16 تخترق حاجز الصوت
  • قوات الاحتلال تعتقل الشاب الشاب ثائر زياد الفاخوري من مدينة الخليل فجر اليوم
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • الزوارق الحربية الإسرائيلية تطلق نيران رشاشتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة
  • مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية المغير شرقي رام الله وهو الاستهداف الثاني للمسجد خلال ثلاثة أعوام.
  • اندلاع مواجهات على مدخل العروب صباح اليوم
  • الاحتلال يمهّد لهدم بيوت منفذي عمليات القدس
  • مستوطنون يعطبون عجلات خمس مركبات لفلسطينيين، عند المدخل الشمالي لقرية بيت صفافا جنوب القدس المحتلة.

الرئيسية مقالات وآراء

أنصار أوسلو وجدلية الحدود المؤقتة

الخميس, 07 يونيو, 2012, 08:40 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (259) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

يرفض أنصار اتفاقية أوسلو فكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، ويحلو للبعض منهم طعن حماس التي ترى إمكانية وجود هدنة مؤقتة مع الاحتلال شريطة الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967 دون الاعتراف بشرعية الاحتلال، فأنصار أوسلو يعتبرون المشروع السياسي لحماس مطابق لمساعي " إسرائيل" نحو الدولة ذات الحدود المؤقتة.

ربما يكون عنوان المشروع السياسي لحركة حماس مماثلاً لما تسعى إليه بعض القيادات الإسرائيلية، ولكن ذلك التماثل يعني التناقض التام بين " إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية حماس،فحماس تعتبر فلسطين من البحر إلى النهر أرضاً فلسطينية عربية إسلامية لا يجوز التنازل عن أي ذرة تراب منها، واليهود المغتصبون بدورهم يدعون أن فلسطين هي " أرض الميعاد" و" أرض الأجداد" ولا يستطيعون التخلي عنها للعرب، ولكن اتفاق أوسلو وحل الدولتين يعني التنازل الطوعي للاحتلال الصهيوني عن غالبية الوطن والاعتراف بشرعية احتلاله ولا يحق_نظريا_ للأجيال الفلسطينية القادمة مقاومة الاحتلال أو المطالبة بحقها، فالحدود المؤقتة تعني عدم الاعتراف بالآخر وهذا هو أصل الصراع بيننا نحن الفلسطينيين وبين اليهود.

من المفترض أن يكون كلامنا هذا بديهيا، ولكن تغير الأحوال وما وصلت إليه منظمة التحرير وأوصلتنا إليه جعلنا نختلف حول الثوابت، فثوابت الشعب الفلسطيني هي التحرير الكامل لفلسطين ولا فرق بين مناطق محتلة عام 67 و عام 48، لا فرق بين رام الله ويافا، والمحتل اليهودي هو العدو الأول للشعب الفلسطيني، أما ثوابت منظمة التحرير فهي مطاطة تتقلص كلما شددت " إسرائيل " من مطالبها، فقد بدأت ثوابت المنظمة مطابقة لثوابت الشعب الفلسطيني، وبعد عجزها وفشلها تقلصت ثوابتها إلى حدود الضفة وغزة ، والآن وافقت على تبادل الأراضي أي الإبقاء على الكتل الاستيطانية الكبرى داخل الضفة الغربية، ومع الوقت لا نعلم أين ستصل ثوابت المنظمة؟ أما العدو الإسرائيلي فهو بالنسبة للمنظمة " شريك" و" جار" وربما " صديق".

نختم بالتذكير بأن فصائل منظمة التحرير ما زالت مصرة على عدم تنازلها عن 78% من فلسطين للعدو الصهيوني، حتى حركة فتح تنكر أنها تنازلت، فمن هو إذن الذي يدافع عن الدولة الفلسطينية ذات الحدود الدائمة في المناطق المحتلة عام 1967 مقابل الاعتراف بحق " إسرائيل" في باقي الأراضي الفلسطينية؟، أعتقد أن خوضنا في الثوابت واختلافنا حولها يعكس مدى السوء الذي وصل إليه حالنا.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>