آخر الأخبار:

  • البطش: فتح أبلغتني كمنسق لجنة القوى بالغاء مهرجان احياء ذكرى عرفات
  • اعتقل أمن السلطة ثلاثة من أعضاء حزب التحرير في قلقيلية على خلفية إلقاء كلمة موحدة في مساجد المحافظة بعد صلاة يوم الجمعة
  • ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن رئيس السلطة وزعيم حركة فتح محمود عباس، لا يزال الصديق المقرب لـ"إسرائيل"
  • أنباء تتحدث عن هبوط طائرة أردنية داخل مقر المقاطعة برام الله قبل قليل
  • الإمارات والبحرين تعلنان انسحابهما من كأس العالم لكرة اليد في قطر
  • إضراب لوزارات العدل والعمل والأشغال العامة والإسكان والمرأة في قطاع غزة، اليوم الأحد، احتجاجًا على عدم تجاوب حكومة التوافق الوطني مع مطالب الموظفين
  • مبادرة شبابية في القدس لأداء واجب عزاء الشهيد خير حمدان في كفر كنا تحديا للاحتلال الإسرائيلي
  • اقتحم أكثر من 200 مستوطن منطقة بئر حرم الرامة شمال الخليل جنوب الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال بدعوى تأدية طقوس دينية
  • 7 من المصابين في عملية الدهس في القدس لا يزالون في المستشفيات وهم بحالة شديدة الخطورة
  • عاجل: إضراب يعم أراضي 48 احتجاجًا على قتل الشاب خير الدين حمدان أمس

الرئيسية مقالات وآراء

من اخترق احترق

السبت, 09 يونيو, 2012, 12:00 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني عدد المقالات (316) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

بعض الأحجار الكريمة تفقد بريقها وجاذبيتها بالقدم ، أو بكثرة الاستعمال ، فلا تكاد تحظى بنظرة تقدير أو اهتمام من طلبة الأحجار الكريمة ، وهذا في نظري ينطبق على المصالحة وعلى اجتماعات فتح وحماس إذ رغم البريق والجمال بفكرة المصالحة كمبدأ وجوهر فإنها لم تعد تثير اهتمام أحد من أبناء فلسطين بسبب القدم طبعا وبسبب كثرة الحديث والطلاء والزيف.

حين تفقد الأحجار الكريمة جمالها وبريقها تلقي بها الحسناوات في أدراج النسيان ، وتبحث عن بدائل لها تزين بها جيدها لتحفظ جمالها وتستكمل بها زينتها ، غير أن فكرة المصالحة القائمة على الشراكة الحقيقية لا بديل لها يمكن أن يلجأ إليها شعبنا الفلسطيني لذا فإن القدم وفساد الاستعمال يبقي رقبة الشعب مجردة من كل جمال ، ويجعل مستقبل الشعب مجرداً من كل اعتبار .

الحالة الفارقة الصادمة في ملف المصالحة بين (الإعلام والميدان) مزعجة لأنها نافية للمصداقية ، فنحن نسمع بالإعلام كلاماً مبشراً يبعث فينا الأمل بحياة جديدة غير أننا حين نزور الميدان أو قل الميادين نفقد الأمل ، ونعود القهقرى ، نضرب كفاً بكف !

ثمة تصريحات لطرفي النقاش في القاهرة وثمة مواعيد ومواقيت ونثر كثيف للبذور ولكن في أرض غير محروثة وغير متقبلة للبذور فلا شيء من الميدان يتقدم نحو الأمام ، فملف الحريات العامة في الضفة الغربية لم يتحرك ؟ والاعتقال السياسي على خلفية الانتماء لحماس يحاصر أبناء الحركة في الخليل وفي غيرها من المحافظات ؟ وملف المجلس الوطني متعثر ولا يتقدم ؟ وما أسماه الفرقاء باتفاق ( الرزمة) لا يعدو عن رغبة غير قابلة للتحقيق ، فحركة فتح لا تؤمن بالرزمة ولا تقر بها ، وتتعامل مع الملفات بحسب رؤية خاصة بها ، ومن ثم قيل إن الحكم للميدان لا للأوراق ولا للإعلام.

المواطن الفلسطيني الذي يراقب ملف المصالحة لا يكاد يظفر بجديد ملموس في الميدان منذ إعلان الدوحة وحتى الآن وكأن أطراف النقاش والحوار تخشى من اختراق الربع الأخير من المسافة ، وكأن (من اخترق احترق؟) ولا أحد منهما يرغب في الاحتراق .

تحديث سجل الانتخابات الذي تقوم به اللجنة المركزية العامة في غزة لا يعد عملاً كبيراً في باب المصالحة رغم أنه خطوة جيدة تحسب لغزة ، لأن عمل اللجنة في جوهرها عمل فني مرتهن إلى إرادة سياسية ليس غائبة تماماً ولكنها في غرفة الإنعاش والعناية المركزة.

كان يمكن تعزيز دور لجنة الانتخابات في عملها في غزة بخطوة مقابلة في باب الحريات في الضفة الغربية ، بوقف الاستدعاءات الجديدة والاعتقالات الجديدة والإفراج عن المعتقلين القدماء لتكون الضفة مؤثرة في دفع عجلة المصالحة للأمام وكان يمكن تعزيز فرص النجاح فيما لو عمل الطرفان على إنجاز اتفاق (رزمة كاملة) على نحو يريح الشعب الفلسطيني في الداخل وفي الخارج ، لأن رئاسة محمود عباس نفسه للحكومة لا توفر عصا سحرية تقدم حلاً جيداً.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>