آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية الأخبار

حملة لمقاطعة منتجات شركة "تنوفا" الصهيونية

السبت, 09 يونيو, 2012, 17:55 بتوقيت القدس

حملة لمقاطعة منتجات شركة "تنوفا" الصهيونية

    أخبار ذات علاقة


    في إطار تفعيل الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الصهيونية، شارك العشرات اليوم في نابلس بمسيرة تحرض المواطنين ضد شركة "تنوفا" الصهيونية التي تنتج الألبان، وكذلك ضد كل البضائع الصهيونية التي لها بدائل وطنية أو عربية أو أجنبية، كما رددوا الهتافات الوطنية الداعية لمقاطعة منتجات الاحتلال.

    وقد رفع المشاركون اللافتات التي كتبت عليها الشعارات والرسوم التي تدعو لنصرة ودعم المنتج الوطني، في ظل منافسة حامية الوطيس وغير متكافئة مع المنتج الاحتلالي.

    وتحدث الناشطون مع أصحاب المحلات التجارية وخاصة محلات المواد الغذائية، حول ضرورة التوقف عن بيع منتجات الاحتلال وخاصة منتجات شركة "تنوفا" الصهيونية، وطالبوهم الاستعاضة عنها بمنتجات الشركات الوطنية الفلسطينية، دعما للاقتصاد الوطني وبهدف إلحاق الخسارة باقتصاد المحتلين.

    كما قدموا شرحا للمواطنين عن أهداف وجدوى المقاطعة باعتبارها سلاح من ضمن الأسلحة التي يمكن للشعب الفلسطيني استخدامها في مقاومة المحتل كما فعلت شعوب أخرى من شعوب العالم.

    ويعيب البعض مواصلة استهلاك منتجات الاحتلال، في وقت تعززت المقاطعة على نطاق واسع، وهي تتصاعد يوما بعد يوم في كل دول أوروبا والعالم أجمع.

    وفي بيان جرى توزيعه خلال النشاط، جاء فيه: "العالم بدأ بحملة واسعة لمقاطعة منتجات الكيان الصهيوني عقابا له على احتلاله لأرض فلسطين، ونهبه للأراضي الفلسطينية وإقامته للمستوطنات.. ودولة الاحتلال تصاب بالجنون، وتعتبر أن حملات المقاطعة تستهدف نزع الشرعية عنها، وتستهدف جعلها دولة منبوذة في الأسرة الدولية .. الفلسطيني صاحب القضية لا يجب أن يكون أقل حماسا من الأجانب أصدقاء شعبنا والمتضامنين معنا الذين تتسع مقاطعتهم يوما بعد يوم".

    المواطنون من جهتهم، طالبوا المنتجين الفلسطينيين بتحسين جودة منتجاتهم أكثر، وإيصالها إلى مختلف التجمعات السكانية والمحلات التجارية وتخفيض أسعارها، كي تكون منافسة للمنتجات الصهيونية.

    وقال خالد منصور منسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الصهيونية، إن الإغاثة الزراعية تعود لتستأنف نشاط الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الصهيونية التي أطلقتها قبل 3 سنوات ونصف بعد توقفها لبضعة شهور، لكنها وضعت خطة جديدة للعمل، ليس في محافظة نابلس وحدها، بل وفي كل محافظات الوطن".

    ونوه منصور أن الحملة الشعبية منفتحة جدا للتعاون والتنسيق مع كل الجهات السياسية والمؤسسات والجمعيات الأهلية والاتحادات الشعبية، لتوجيه ضربة قاسية للمنتجات الصهيونية في الأسواق الفلسطينية، بما يسبب أفدح الخسائر باقتصاد المحتلين، الأمر الذي يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني فينعشه، ويخلق فرص عمل لآلاف العاطلين عن العمل".

    وأضاف منصور أن الحملة الشعبية ستركز هذه المرة على سلع صهيونية معينة، لتحريض الجمهور ضدها، وإخراجها من سلة مشتريات العائلات الفلسطينية، وهذه المرة ستقوم الحملة بالتركيز على شركة (تنوفا) للألبان، كونها واحدة من أهم أدوات الاحتلال لضرب قطاع الثروة الحيوانية الفلسطيني (المواشي والأبقار).

    وأوضح منصور أن على السلطة إدراج شركة تنوفا الصهيونية ضمن قائمة المنتجات التي يجب مقاطعتها كمنتجات مستوطنات، نظرا لان مخازن الشركة وبعض مرافقها موجودة داخل المستوطنات، ونظرا لان الحليب الذي تستخدمه تنوفا في صناعاتها يجري انتاجه في مزارع الأبقار والمواشي الموجودة في المستوطنات، وخاصة مناطق شرق يطا والخليل، إضافة إلى مناطق الأغوار الفلسطينية.
    المصدر: فلسطين الان رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>