آخر الأخبار:

  • انتشار فيروس شلل الأطفال "بإسرائيل" والصحة تبدأ بحملة تطعيم
  • الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا من قباطية أثناء عودته من الأردن
  • الرشق: انتهاء لقاء الرئيس مرسي بوفد حماس مساء الاثنين
  • أردوغان يلتقي وفد حماس برئاسة مشعل الثلاثاء بمقر رئاسة الوزارة في أنقرة
  • أسرى ريمون وايشل ونفحة يضربون يوم غد تضامنا مع الأسرى الأردنيين
  • العثور على الطفل محمد أحمد شاهين (14 عاماً) من مدينة دير البلح، بعد اختفائه منذ يوم الخميس الماضي
  • مكافحة المخدرات تقبض على "م.ح" وبحوزته كمية من حبوب السعادة والحشيش تم تهريبها عن معبر بيت حانون
  • ثمانية أسرى معزولون في سجن ريمون الإسرائيلي يعلنون إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم
  • مغادرة 95 فلسطينياً من أهالي قطاع غزة لزيارة 49 من أبنائهم المعتقلين في سجن "نفحة" الإسرائيلي
  • تقرير دولي يكشف تنامي حالات الطرد والتهيجر التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين المقدسيين
  • الظاظا: ديون السلطة خطوة سلبية وصلت إلى حد الجريمة بحق الشعب الفلسطيني
  • حماس تطالب حزب الله بسحب قواته من سوريا وإبقاء سلاحه موجه نحو ـ"إسرائيل"
  • الداخلية: مكاتب تسجيل السفر ستعود للعمل وفق السابق بعد إغلاق التسجيل لمدة يوم بسبب بعض الترتيبات الفنية في ملف السفر
  • السلطة تسحب ترشيح قرية بتير الأثرية في القدس للانضمام لليونيسكو
  • مراسلنا:إغلاق الأنفاق من الجانب المصري بدءا من اليوم حتى نهاية مظاهرات 30يونيو
  • مصادر طبية: وفاة غازي جمال أبو ناصر (23 عاما)بانفجار داخلي بدير البلح
  • صحيفة اندبندينت:ايران قررت ارسال 4000 من افراد حرس الثورة الى سوريا لدعم نظام الاسد
  • 19 سجينا في غزة يتقدمون لامتحانات الثانوية العامة
  • وزير مالية رام الله الجديد شكري بشارة يلتقي نظيره الإسرائيلي في القدس
  • الأمن المصري يعتقل مواطنًا مصريًا يشتبه فيه بالتجسس لصالح اسرائيل

الرئيسية مقالات وآراء

«أوباما» يهودي أكثر من«شمعون»

الأحد, 10 يونيو, 2012, 11:46 بتوقيت القدس

فايز أبو شمالة

فايز أبو شمالة
كاتب سياسي عدد المقالات (231) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة خان يونس في 18 نوفمبر 1950م.
حاصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في موضوعة "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين".
حاصل على شهادة الماجستير في موضوع "السجن في الشعر الفلسطيني". سنة 2001
كلف برئاسة بلدية خان يونس من 1/1/2006 وحتى شهر يونيو 2008
أمضى عشر سنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
يجيد اللغة العبرية، وعمل مثقفاً سياسياً وأدبياً في السجون.

في الوقت الذي يعلن شمعون بيرس: أن عباس جاد جداً في محاربة المقاومة، وهو شريك لإسرائيل في عملية السلام، يعلن الرئيس الأمريكي "أوباما" أن عباس غير جاد في البحث عن السلام! فكيف نفسر ذلك؟

هل صار "أوباما" أكثر يهودية من "شاؤول موفاز" النائب الأول لرئيس الوزراء "نتانياهو" حين قال للإذاعة العبرية صباح 5/6: إن دولة الاحتلال قريبة من التوصل لتفاهمات مع السلطة الفلسطينية بشأن مسألتي الحدود والترتيبات الأمنية! أيهما نصدق؟ "أوباما" الذي يسعى لفترة رئاسية ثانية، أم وزير الحرب السابق "بن أليعيزر" الذي قال: إن عباس ذخر استراتيجي لإسرائيل.

إذا كانت تصريحات الرئيس الأمريكي "أوباما" تهدف إلى الترقق لليهود على حساب القضية الفلسطينية، ويحظى بنسبة 64% من أصوات اليهود، وإذا كان الرجل قد انهزم صاغراً أمام "نتانياهو" في مجلسي النواب والشيوخ قبل عدة شهور، وإذا كان الرجل قد استخدم طائعاً حق النقض في مجلس الأمن ضد إدانة التوسع الاستيطاني، فمن المؤكد أن مصالح (إسرائيل) ستكون على رأس أولوياته إذا فاز بالانتخابات الرئاسية لفترة ثانية.

كان يجب أن يشكل انحياز "أوباما" للإسرائيليين نقطة تحول في السياسة الفلسطينية، كان يجب أن يصدر عن السلطة في رام الله ما يجزم بالانسحاب النهائي من عبثية المفاوضات، مع وقف التنسيق الأمني رداً على تصريح "أوباما"، وإحراجاً له، كان يجب أن تحرك السلطة المظاهرات في رام الله، وأن تترك أجراس الخطر تقرع بوابات (إسرائيل) الأمنية، كأقصر الطرق الكفيلة بأن تجبر (إسرائيل) على التحرك السريع، لكي تفرض على تابعهم الرئيس الأمريكي "أوباما"؛ بأن يسحب تصريحه، ويعتذر للسيد عباس.

لكن الذي كان يجب أن تفعله السلطة الفلسطينية لم يوجبها بشيء، ولاسيما أن السيد عباس في لقائه مع الرئيس الفرنسي قد صرح على خلاف ما يجب، واستجاب سريعاً لرغبة "أوباما" الضمنية، وأعلن بصوت جلي، وبجرأة منقطعة النظير، وقال: إذا وافقت (إسرائيل) على إطلاق سراح الأسرى، وإذا سمحت لنا باستيراد أسلحة، فإننا يمكن أن نجلس مع نتنياهو!.

نعم! كنت سأتشكك في كل وسائل الإعلام، وأكذب ما تسمعه أذني بأن السيد عباس قد تخلى في فرنسا عن موقفه المعلن على مدار السنوات الثلاث الماضية، والقائل: لا مفاوضات مع تواصل التوسع الاستيطاني، ولا مفاوضات قبل تحديد مرجعية واضحة لهذه المفاوضات! كنت سأتشكك بالخبر لولا تأكيد الرئيس الفرنسي لذلك حين قال معقباً على حديث السيد عباس: إن الفلسطينيين لم يجعلوا من تجميد المستوطنات شرطا قاطعا، وقالوا إنهم على استعداد لاستئناف المناقشات إذا ما استكمل شرطان، لقد أخذنا علما بهذا، وعلينا أن نقنع الإسرائيليين بذلك، ومن الطبيعي أيضا أن يطلب الإسرائيليون ضمانات.

وإلى أن ينجح الفرنسيون في إقناع الإسرائيليين باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين دون المساس بحقوق المستوطنين، وإلى أن يحصل الإسرائيليون على ضمانات، دون تحديد أي مرجعية للمفاوضات، ستكون أراضي الضفة الغربية قد صارت يهودية، على أمل أن يعاد انتخاب "أوباما" رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق