آخر الأخبار:

  • مشعل: القضية الوطنية الفلسطينية هي أكبر من فتح وحماس وكل الفصائل ويجب أن تتضافر الجهود للتحرير وإقامة الدولة.
  • الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت تقرر الدعوة لتشكيل مجلس طلاب بمشاركة جميع الكتل
  • الجيبات العسكرية "الإسرائيلية" تُطلق النار في محيط منطقة أبو دقة شرق الفخاري بخانونس جنوب قطاع غزة.
  • رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت: سنبذل كل الجهود من أجل إعادة جثة "أرون شاؤول" ودفنه في "إسرائيل".
  • القناة 2 العبرية: قائد سلاح الجو "الإسرائيلي" أمير إيشل: أعددنا خطة لمهاجمة إيران لكن المستوى السياسي لم يتبناها.
  • الاحتلال يواصل إغلاق معبر (كرم أبو سالم) التجاري جنوب قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي بحجة الاعياد اليهودية
  • المتحدث باسم جيش الاحتلال "موتي ألموز": المستوى السياسي في "إسرائيل" طالب الجيش بالاستعداد لضربة عسكرية محتملة لإيران.
  • انخفاض اخر على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 5-6 درجات مئوية، وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار
  • يعالون وزير جيش الاحتلال ( يلمح ) لأول مرة أثناء كلمتة في ذكرى جنود جيشة عشية ذكرى سقوط فلسطين أن هناك أكثر من جنديين مفقودين.
  • حركة حماس تستهجن تصريحات قيس أبو ليلى بأنها امتهنت كرامة وزراء الحكومة

الرئيسية مقالات وآراء

فشل في التكيّف

الإثنين, 11 يونيو, 2012, 10:57 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق عدد المقالات (386) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

(83) سنة مرت على نشأة الإخوان المسلمين في مصر منذ عام 1928م، و(70) سنة مرت على وجودهم منذ ثورة جمال عبد الناصر على الملكية في مصر، وإنشاء الجمهورية. في ظل (الملكية) وفي ظل (الجمهورية) تعرضت جماعة الإخوان لعمليات قمع، واضطهاد، واعتقالات، وحرب إعلامية ظالمة لا مثيل لها. لقد تمكنت الملكية، ومن بعدها الجمهورية، من تضليل الشعب المصري، والإساءة إلى قادة، وأنصار جماعة الإخوان.

لا يمكن حصر الأضرار التي أصابت الإخوان في أنفسهم، وفي ذويهم، وفي أقاربهم، وفي أرزقاهم، وفي وظائفهم ، وفي سمعتهم، وفي تاريخهم، فالحصر الدقيق موكل به (رقيب وعتيد)، وما في مذكرات الإخوان قليل من كثير مما في صحف الرقيب الحفيظ سبحانه.

في عام 2012، وبعد عام ونيف من ثورة يناير المجيدة التي أسقطت (مبارك)، وأدخلته إلى ليمان طرة بحكم مؤبد مع الأشغال الشاقة، ونزع نياشينه، وتحطيم صولجانه، يقف تلميذه الوفي اللواء (أحمد شفيق) ليهاجم الإخوان كجماعة وكحركة للمرة الثانية في هجوم ظالم وتحدٍ لم يكن بهذه الشاكلة حتى في عهد (مبارك)، أحمد شفيق اتخذ من مبارك نموذجًا، ومثلاً أعلى، ولكنه تفوق على نموذجه وأصله في الهجوم على الإخوان ونعتهم بكل الصفات السالبة والمسيئة التي تناولها عهدا الملكية والجمهورية، وقادها الملك فاروق، ثم عبد الناصر، ثم السادات، ثم مبارك، ثم ورث كل الوساخات منهم حضرة اللواء.

كان يمكن (لشفيق) أن يمارس حقه في الدعاية الانتخابية في مغالبة نظيفة (لمحمد مرسي)، غير أنه اختار طريقة أسلافه المستبدين في الهجوم، بحكم أخلاق العسكر التي تسكن شخصيته كلواء طيار تربى في أحضان مبارك، وكشف عن فشل كبير في القدرة على التكيف النفسي مع واقع الثورة المصرية، ومع قرار الشعب المصري الذي حمل الإخوان إلى قبة البرلمان، وإلى مركز القيادة في المنافسة على الرئاسة.

يبدو أن مشكلة الفشل في التكيّف ليست مشكلة (شفيق) وحده، بل هي مشكلة عامة يعاني منها أركان النظام القديم، والمسترزقون به، وهؤلاء يقدمون مشورة فاسدة (لشفيق) كمرشح، لأنهم يغرفون من ماعون مبارك، وإعلامه الذي أنتج هذه الثورة المباركة في يناير 2011م.

الهجوم الظالم والقاسي على الإخوان تجاوز المنافسة على الانتخابات، وأشعر المصريين أن الاستبداد يستنسخ نفسه، ليعود في ثوب أحمد شفيق، ولكن النتائج في الميدان تعطي إشارات مضادة، حيث يتزايد الصوت الانتخابي المؤيد للمهندس (محمد مرسي)، ساعة بعد ساعة، وبفوزه في انتخابات المصريين في الخارج، سيعزز من فرص نجاحه في داخل مصر.

الشعب المصري يمارس حقه في أول انتخابات حرة منذ عهد الفراعنة كما يقولون، وهو شعب يتصف بالصبر والحكمة، وصبره لا يعني غباءه، بل هو من طبيعة ذكائه التي يختزنها حيث تكون الفرصة مواتية، وهو بصبره وذكائه يكره الظالم، والهجوم الفاسد على أهل الدين، ومن المؤكد أنه سيعاقب (شفيق) ومن خلفه ممن قدموا له مشورة فاسدة، وحفروا له بها حفرة السقوط والهزيمة التي يحفرها المستبدون لأنفسهم على غير دراية واعية عادة.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>