آخر الأخبار:

  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي
  • المبعوث التركي الخاص لليبيا: أي تدخل عسكري خارجي سيعمق الأزمة
  • نتنياهو خلال افتتاح جلسة الحكومة صباح اليوم : يحظر علينا السماح لايران بالمضي قدما في تطوير سلاحها النووي
  • موشيه يعلون: كل من يقرر تنفيذ تهديداته ضدنا سيدفع ثمنا باهظا ويشمل ذلك دول يقصد إيران
  • الحلايقة: مخطط لدى السلطة لاستئصال حماس في الضفة
  • وزارة المالية في غزة تعلن باتفاق مع وزارة النقل على آلية لنقل الموظفين مجانا من جميع المحافظات لمدينة غزة.
  • ال‏أتلتيكو‬ يلتهم ‫‏رايو_فاليكانو‬ بالثلاثة فى ‫‏الليجا‬
  • تواجد مكثف لقوات الجيش الشرطة العسكرية المصرية بمحيط وزارة الدفاع تحسبًا لأي مظاهرات في ذكرى 25 يناير
  • انفجار بخط الغاز الرئيسي في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية في مصر.

الرئيسية مقالات وآراء

ولكن سرسك لا مناصرين له!

الثلاثاء, 12 يونيو, 2012, 20:05 بتوقيت القدس

لقد كان من أسباب تشويه صورة المقاومة الفلسطينية في أوروبا في السبعينات من القرن الماضي ما أقدمت عليه احدى المجموعات الفلسطينية من احتجاز للرياضيين الاسرائيليين في اولمبياد ميونيخ مقابل إطلاق سراح 234 أسيرا فلسطينيا، حيث صور الإعلام الأوروبي الفلسطينيين على أنهم إرهابييون و همج لاستهدافهم مجال الرياضة و هذه المناسبة الرياضية العالمية التي تهدف لتعميق الصلات بين الشعوب و توثيق أواصر التقارب و التعاون و التنافس الشريف و الروح الرياضية

غير أن الغرب لم يملك ذات المصداقية عندما انقلبت الصورة وأصبح الجاني هو العدو الصهيوني و المجني عليه هوالأسير الرياضي و عضو المنتخب الفلسطيني لكرة القدم محمود سرسك ابن الخمسة و العشرين ربيعا الذي يحتضر الآن بعد 88 من الإضراب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري دون تهمة أومحاكمة

و في الوقت الذي تبدأ فيه مباريات كأس أمم أوروبا لم تحرك المؤسسات الدولية و على رأسها الفيفا ساكنا، بالرغم أن العرب يدفعون لها دم قلوبهم من أجل الاعتراف و الاستضافة و الرعاية ، للدفاع عن عضو منتخب كروي يستظل بمظلتها!! و هذا ليس مستغربا في حق هذه المؤسسات و لكن الغريب هوموقف السلطة الفلسطينية المخزي و اللاانساني تجاه قضية الأسرى في الوقت الذي تنشغل فيه بالإثراء و الاستثمار غير المشروع من قوت الشعب الفلسطيني مع استمرار دورها في مسلسل المفاوضات العبثية!!

لقد قُتل الرياضيون الاسرائيليون في ميونيخ عندما فشلت العملية ولم يقبل العدوالصهيوني مطالب المختطفين بإطلاق الأسرى الفلسطينيين غير أن العدو الصهيوني لم ينس دم أبنائه فكلف الموساد بعملية ثأر واسعة النطاق أطلق عليها اسم غضب الرب the wrath of God لتصفية القيادات الفلسطينية و ما توقفت حتى قتلتهم واحدا تلو الآخر و منهم أبو يوسف النجار و علي حسن سلامة و كمال عدوان

كانت العين الصهيونية قوية وقحة كما زالت ولكن العين الفلسطينية كانت ثائرة و متحدية تقف لها بالمرصاد و لا تحني رأسها أو تضعه في الرمال أو الدولارات!!

قبل السلطة الفلسطينية كان هناك مقاومة و اجماع عليها و كانت دماء الشهداء لا تضيع هدرا وكان الأسرى حاضرين دائما في حياة الطلقاء كأبطال يجب تحريرهم من قبضة السجان و كانوا بالمئات فقط لا بالالاف كما اليوم!

اليوم لا يجد الرياضي الأسير سرسك من يناصره من أهل الغرب أو الشرق و لا تطالب سلطته الفلسطينية بحريته و اسرائيل تزداد تعنتا و لا ترضخ لضغط الإضراب فهي تعلم أن العالم العربي مشغول ومعدوم الإحساس ولن يأبه لو قتل شخص آخر من أبنائه!!

هذا ما أوصلتنا إليه السلطة الفلسطينية.. لا مقاومة، لا حقوق، لا حرية، لا ثأر!!
الأ ليت غضب الرب يحل بكل من فرط بحقوق الأسرى و الشهداء
المصدر: رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>