آخر الأخبار:

  • القسام: عملية الخليل هي نموذج واحد لما يمكن أن يقوم به شعبنا عندما يقرر الثأر للشهداء و الأسرى و المسرى
  • القسام: عملية الخليل هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا وأقصانا
  • نادي تشيلسي الإنجليزي يثأر من سوانزي سيتي1-صفر ضمن منافسات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم
  • الاحتلال الإسرائيلي يمنع ذوي أسرى قطاع غزة زيارة أبنائهم فجر اليوم بسبب الأعياد اليهودية
  • النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر: لن تكون المصالحة إلا على الثوابت الوطنية ومشروع المقاومة وإنهاء المفاوضات
  • حالة الطقس: الحرارة أعلى من معدلاتها حتى نهاية الأسبوع
  • المحرر الشهيد مجدي حماد-شمال قطاع غزة يرزق بطفله بعد شهر على رحيله
  • تقرير لفيسبوك يقول إن فلسطين تقدمت بطلبات لمعرفة هوية أربعة أشخاص
  • الأستاذ في جامعة القدس محمد الدجاني ينظم رحلة إلى معسكر إبادة اليهود في بولندا والجامعة تتبرأ
  • مفاوضات جارية مع إدارة السجون لانهاء عزل القائد إبراهيم حامد

الرئيسية منوعات

بقرة صينية تدر حليباً قليل السّكر

الأربعاء, 13 يونيو, 2012, 08:52 بتوقيت القدس

العجلة تدر حليباً منخفض السكر


    قال علماء صينيون إنهم استطاعوا الحصول على أول عِجلة معدّلة وراثياً بإمكانها أن تدرّ لاحقاً حليباً يحتوي على كمية منخفضة من سكر الحليب (لاكتوز).

    وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن العِجلة التي أطلق عليه اسم "لايكس" ولدت في 24 أبريل الفائت، في جامعة "إينر مانغوليا" الزراعية.

    واستخرج الباحثون خلايا ليفيّة من بقرة كانت حامل في يومها الـ 45، وصمموا الجنين جينياً عبر زرع انزيم يحلل اللاكتوز داخل الخلية. وفي يوليو 2011 زرع الجنين المصمّم جينياً داخل رحم بقرة.

    وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جانغ لي، إن "الأنزيم بإمكانه تفكيك اللاكتوز، وهو السكر الأساسي الموجود في منتجات الحليب، إلى غالاكتوز أو غلوكوز لتسكين اضطرابات الهضم عند الأشخاص الذين لا تتحمل أجسامهم اللاكتوز".

    وينبغي أن تدرّ "لايكس" لاحقاً حليباً آمناً لهؤلاء الأشخاص، الذين يشكلون قرابة 60% من عدد سكان الصين. وقال جانغ إن "بلايكس ستنتج حليباً قليل اللاكتوز بعد أن تبلغ الـ 25 شهراً وتنجب العجول".
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>