الرئيسية مقالات وآراء
معبر رفح.. وصمة عار
الإثنين, 18 يونيو, 2012, 09:12 بتوقيت القدس
أغر ناهض الريس

تخرج من جامعة Queen Mary في لندن في مجال علم الوراثة الجزئية بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1998.
حصل على شهادة الدكتوراة في علم الهندسة الوراثة تخصص "العوامل الوراثية في أمراض القلب" من جامعة UCL في لندن عام 2002.
عمل كباحث في مجال علاج أمراض القلب بواسطة الخلايا الجذعية في جامعة UCL في لندن حتى عام 2004.
يعمل حالياً كباحث في علاج الأمراض العصبية بواسطة الخلايا الجذعية في شركة أدوية يابانية (EISAI) كما يحاضر في جامعة UCL.
متزوج ولديه ابنة.
كلّما كتبت مقالة عن مأساة معبر رفح تمنيت لو أنها الأخيرة ولكن كُتب على أهل غزة ألا يعيشوا كبقية شعوب العالم وأن يكون دخول السجن والخروج منه ذكرى باقية في الأذهان لمن تُسوّل له نفسه زيارة القطاع من فلسطينيي الخارج أو لمن يحلم من أهل القطاع بالسفر خارجه للدراسة أو للعلاج أو لزيارة أقارب أو حتى للترويح عن النفس.
كلّما بدأنا نشعر باسترداد إنسانيتنا عند انتظام السفر عبر المعبر قام الطرف المصري بتذكيرنا بأننا دون البشر وأن الحصار موجود على أعين الوفود التي تزور القطاع دونما أي اكتراث بوعود مصر الثورة.
لا أفهم كيف يمكن أن يغلق المعبر في وجه مسافرين مدرجة أسماؤهم منذ أسابيع بسبب مشاكل فنية وأخرى لوجستية وثالثة لخلاف مع الطرف الفلسطيني وآخرها الانتخابات الرئاسية المصرية. هل يغلق مطار القاهرة لأي من هذه الأسباب؟ بالطبع لا, لأن مطار القاهرة بوابة مصر إلى العالم.
وماذا عن بوابة غزة إلى العالم أم أن غزة أتفه من أن تكون جزءًا من العالم الحر؟ وآخر ما سمعت أن التنسيقات المصرية تُشترى بالدولار وأن تسعيرتها آخذة بالازدياد فاشتر أخي المواطن تذكرتك الآن قبل أن تصبح أسعارها خارج استطاعتك في القريب العاجل!سمعت عن مرضى سرطان لم يحصلوا على جرعات العلاج الكيماوي المقررة لهم في مصر وعن طلاب لم يحضروا امتحانات نهاية العام في الجامعات المصرية ما نتج عنه ضياع سنتهم الدراسية وآخرين فقدوا إقاماتهم في الخارج وضاع معها مستقبلهم في تلك البلاد، ناهيك عن الخسائر المادية من تذاكر طيران وحجوزات في فنادق وغيرها, كل ذلك بسبب عدم القدرة على السفر أسبوعاً كاملاً. قلتها سابقاً وأقولها الآن، ليس من الإنسانية أو الدين أو الأخلاق أن يُستخدم المنفذ الوحيد لقرابة مليوني إنسان وسيلة ضغط أو عقاب لجهة ما في حين أن الشعب كلّه يختنق.
معبر رفح عار على جبين مصر الثورة التي احتفى بها كل فلسطيني ينتمي إلى أرضها بحكم الجيرة والعروبة والدين. أنظر حولي فأرى الثورة تُسرق وعصابة الأمس تلوح في الأفق لتعود معها وعود الإذلال والقهر لشعبينا.. كان الله في عون مصر ... كان الله في عون فلسطين.
المصدر: فلسطين الآن
كلّما بدأنا نشعر باسترداد إنسانيتنا عند انتظام السفر عبر المعبر قام الطرف المصري بتذكيرنا بأننا دون البشر وأن الحصار موجود على أعين الوفود التي تزور القطاع دونما أي اكتراث بوعود مصر الثورة.
لا أفهم كيف يمكن أن يغلق المعبر في وجه مسافرين مدرجة أسماؤهم منذ أسابيع بسبب مشاكل فنية وأخرى لوجستية وثالثة لخلاف مع الطرف الفلسطيني وآخرها الانتخابات الرئاسية المصرية. هل يغلق مطار القاهرة لأي من هذه الأسباب؟ بالطبع لا, لأن مطار القاهرة بوابة مصر إلى العالم.
وماذا عن بوابة غزة إلى العالم أم أن غزة أتفه من أن تكون جزءًا من العالم الحر؟ وآخر ما سمعت أن التنسيقات المصرية تُشترى بالدولار وأن تسعيرتها آخذة بالازدياد فاشتر أخي المواطن تذكرتك الآن قبل أن تصبح أسعارها خارج استطاعتك في القريب العاجل!سمعت عن مرضى سرطان لم يحصلوا على جرعات العلاج الكيماوي المقررة لهم في مصر وعن طلاب لم يحضروا امتحانات نهاية العام في الجامعات المصرية ما نتج عنه ضياع سنتهم الدراسية وآخرين فقدوا إقاماتهم في الخارج وضاع معها مستقبلهم في تلك البلاد، ناهيك عن الخسائر المادية من تذاكر طيران وحجوزات في فنادق وغيرها, كل ذلك بسبب عدم القدرة على السفر أسبوعاً كاملاً. قلتها سابقاً وأقولها الآن، ليس من الإنسانية أو الدين أو الأخلاق أن يُستخدم المنفذ الوحيد لقرابة مليوني إنسان وسيلة ضغط أو عقاب لجهة ما في حين أن الشعب كلّه يختنق.
معبر رفح عار على جبين مصر الثورة التي احتفى بها كل فلسطيني ينتمي إلى أرضها بحكم الجيرة والعروبة والدين. أنظر حولي فأرى الثورة تُسرق وعصابة الأمس تلوح في الأفق لتعود معها وعود الإذلال والقهر لشعبينا.. كان الله في عون مصر ... كان الله في عون فلسطين.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- وظيفة شاغرة
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- وظيفة شاغرة
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- بالصور: مصر تضبط سيارات وأسلحة برفح
- بالصور.. "عائلة علوان".. فقرٌ مدقعٌ ومَرضٌ مفزعٌ
- بالصور: الدفاع المدني يخمد حريق هائل بغزة
- فيديو:وزير الإسكان يكشف آخر أخبار مدينة حمد ومشاريع قطر
- تحرير الجنود المختطفين في سيناء
- وظيفة شاغرة
- صور مسربة لهاتف "إس 4" المقاوم للماء
- كانت عالقة على المعبر.. زوجة "هنية" تعود لبيتها
- صور: مقتل صحفي وعمه بشجار عائلي في غزة
- جدول امتحانات الثانوية العامة لعام 2013 (صورة)
- بالصور: "التفحيط" على الشاطئ.. طاقات بالمكان الخاطئ
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع