آخر الأخبار:

  • صحيفة الوطن المصرية تتهم الشهيد أبو شمالة بالتورط بتفجير سيناء الأخير
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة ويحتمل سقوط أمطار محلية متفرقة والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج
  • رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات"، يؤمر بتشديد سياسة الجباية والعقاب ضد الفلسطينيين شرقي المدينة
  • الاحتلال يأمر بإزالة خيمة عزاء الشهيد عبد الرحمن الشلودي
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية شبان بينهم أربعة أشقاء في بلدات جبع وقباطية ويعبد جنوب جنين
  • حماس: مستحقات الموظفين التي سيتم صرفها الأربعاء ستكون عبر مكاتب البريد
  • أبو زهري: تصريحات الحمدالله بأنه يجب تسليم معابر قطاع غزة مستهجنة وغير مبررة
  • استشهاد الشاب إبراهيم عسلية من جباليا متأثرا بجراحه في مشفى تركي
  • هآرتس: خطة لإخلاء مستوطني الشمال أو الجنوب في حال اندلاع أي مواجهة
  • آلية صرف رواتب موظفي غزة تنشر خلال ساعات

الرئيسية مقالات وآراء

إعلام الهشت والعرط

الإثنين, 18 يونيو, 2012, 12:28 بتوقيت القدس

الهشت أخو العرط، ومعناهما الساخر يدل على الكذب الذي يقصد منه الضحك على عقول البسطاء.

ولكم صدمنا من أن إعلامنا الحكومي ما زال يتوقع أننا في القرن الواحد العشرين، ما زلنا لا نحرك الريموت عن شاشته من القلة، ولا نقرأ إلا صحفه من الجهالة، ولم يدر أنه مع انفتاح السماوات بات مجرد رأي آخر نتابعه من باب العلم بالشيء، وإلى أين تريد أن تصل بنا الحكومة!

فالخبر الذي طالعتنا به إحدى الصحف الرسمية الناطقة باسم الحكومة وأجهزتها من أن الزرقاء تنافس مدن العالم المتقدم، لا يمكن أن يصنف إلا في طائلة الهشت والعرط والكذب الصريح! ومن كتبه إما أعمى البصر أو البصيرة أو كلاهما معاً! فللمدينة وأهلها تاريخ وإنجازات مادية وبشرية، ولكنها ذاتية ليس للحكومة منة فيها ولا فضل؛ فهي مقصرة في حق الزرقاء كما في المدن الأردنية كلها، وسجل الإنجازات التي يفبركها إعلامها مثل الإصلاحات أوهام في أوهام في أوهام لا توجد إلا في مخيلاتها! وليس المهم تعديد الإنجازات من 1 الى 100، بل الأهم ما نُفذ منها على أرض الواقع ومدى استفادة أهل الزرقاء منها.

لكم الله يا أهل الزرقاء! وإذا قال لكم الإعلام الحكومي أن الزرقاء تضاهي أكثر مدن العالم تقدما! وكان التلوث يسد عليكم منافذ الرؤية والتنفس، وكان الفقر يسد عليكم منافذ الفهم فقولوا: نعم القول ما قالت الحكومة!

ألم يقولوا: جخوا ولا تباتوا حزانى!

في الدول المتقدمة التي يحترم الإعلام فيها كلمته ومواطنيه، يمكن لكذبة بها الحجم أن تودي بمصداقية الجريدة، ويمكن للمواطنين أن يحاكموها بتهمة التلفيق الصريح.

اليوم كذب الإعلام الرسمي بشأن مدينة الزرقاء، والبارحة بشأن الإصلاحات، والكذب عند الحكومة حبله طويل، ومن يكذب عليه مرة فيصدق فهو طيب، ومن يُكذب عليه ثانية ويصدق فهو أهبل.

على أمل أن نصحو من سباتنا بأشكاله كافة.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>