آخر الأخبار:

  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة
  • نقابة الموظفين بغزة: سنقوم بإجراءات تصعيدية خلال الأسبوع القادم احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين من قبل حكومة الوفاق
  • مشعل: الضيف لا يزال حياً، وسيستمرّ في محاربة العدوان
  • عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق سيتوجهان لغزة في الفترة القليلة المقبلة للمضي قدما في تنفيذ باقي ملفات المصالحة التي اتفق بشأنها مؤخرا
  • مغتصبون صهاينة يحرقون قرابة 200 شجرة زيتون في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة
  • يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • استشهاد الطفل محمد سامي أبو جراد جراء إصابته بجسم مشبوه في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  • عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي والإسلامي في لندن: ما نشر حول ملاحقة جماعة الإخوان المسلمين هو من صنيع اللوبي الإماراتي - السعودي في بريطانيا

الرئيسية مقالات وآراء

خليفة دايتون الثالث، ماذا بعد؟!

الثلاثاء, 19 يونيو, 2012, 12:22 بتوقيت القدس

لمى خاطر

لمى خاطر
كاتبة فلسطينية عدد المقالات (123) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة رام الله عام 1976م.
حاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية – كلية الآداب – جامعة الخليل بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.
إعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت.

كأنه علينا أن نمر مرور الكرام على خبر تعيين منسق أمريكي جديد بين سلطة رام الله وإسرائيل، احتراماً لتفاهمات المصالحة التي لم ترَ النور بعد ولا يتوقع لها ذلك في ظل المضادات الأهم التي تنتصب في طريقها اعترفنا بذلك أم لم نعترف!

بول بوشونغ يعين منسقاً وخليفة لمولر الذي كان بدوره خليفة لدايتون صاحب مشروع الفلسطيني الجديد، الذي بشّر به كثيراً ورأينا تجلياته على مر السنوات الماضية تترجم في الضفة الغربية، والمحصلة أن المقاومة صارت فعلاً إجرامياً تمتلك أجهزة السلطة الحق في اعتقال وتعذيب كل منتسب لها، ولا يردعها عن ذلك أيّ اتفاق أو تفاهم على تجاوز حالة (الانقسام)!

والآن لا يضيف تعيين منسق أمريكي جديد سوى مزيد من التأكيد على أن المصالحة في عرف سلطة الضفة لا يجوز أن تمسّ تفاهماتها الأمنية مع الاحتلال ولا أن تقترب من دائرتها لتعيد النظر فيها، بل يعني أكثر من ذلك وهو أن من يريد القبول بمعادلة المصالحة المفضية إلى انتخابات جديدة عليه أن يضع مشروع المقاومة على الرف، وليتغنّ بعدها بالمقاومة والنضال كما يشاء، وهو أمر لا تلتفت له ولا تعلق عليه الفصائل الصغيرة التي صارت غاية مناها التقاط فرص انتخابية أفضل يوفرّها ما يبدو لها من تراجع لشعبية التنظيمين الكبيرين!

لماذا تبدو سلطة الضفة وأجهزتها الأمنية في حلّ من أي قيد حتى والحديث يجري عن قرب إنتاج الحكومة التوافقية؟ ولماذا نرى الأجهزة الأمنية مطلقة اليد في الاعتقالات إلى هذا الحد؟ لدرجة أن حملاتها الأخيرة تذكّرنا بحملات الفترة الأكثر سوداوية خلال السنوات الماضية؟

أرجو ألا يجيب أحد بأن الأجهزة الأمنية شيء وسلطة محمود عباس شيء آخر، لأن هذا الأخير ما زال يؤكد أن اعتقالات المخالفين للقانون لن تتوقف، ومخالفة القانون هنا تنسحب على المقاومين بالدرجة الأولى، أو المشتبهين بنواياهم (المقاومة)، وعلى من يشتبه بتوجههم لإعادة بناء تنظيم حماس، أو حتى بمساعدة الأسرى في سجون الاحتلال ماديا!

وأرجو كذلك، ألا يظنّ الطيبون جداً أن مشروع دايتون ومن خلفه بوشونغ يمكن أن يتسع للسماح بأن تخوض حماس أية جولة انتخابية قادمة وهي بكامل عافيتها أو حتى ربعها، فمثل هؤلاء لا يكررون الخطأ ذاته مرتين، وتلك هي القيمة الوحيدة التي ينبغي تعلّمها منهم.

الضفة الغرب
المصدر: رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>