الرئيسية مقالات وآراء
الانقسام الذي تتمناه أمريكا لمصر
الأربعاء, 20 يونيو, 2012, 10:34 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
في برنامج "ساعة حرة" على فضائية الحرة الأمريكية عمل مقدم البرنامج حسين جرادي على إظهار الشعب المصري وكأنه منقسم على نفسه، فريق مع الدولة الدينية وآخر مع الدولة المدنية مستندا إلى التقارب في نتيجة انتخابات الرئاسة المصرية، وإلى أقوال بعض الضيوف المصريين من الليبراليين المسوقين للأفكار الغربية.
في الجولة الأولى تعددت خيارات الشعب المصري، ولأن الانتخابات غلبت عليها النزاهة والشفافية فقد توزعت الأصوات على 13 مرشحا وإن حاز على غالبيتها أربعة منهم،أما ما حصل في الجولة الثانية من تقارب للأصوات، فهو طبيعي وقد يحدث في الدول التي تدعي الديمقراطية مثل أمريكيا وأوروبا وآخرها الانتخابات الفرنسية ،ولم يأت أحد على ذكر الانقسام في تلك البلاد.
الاختلاف في الآراء والأفكار والتوجهات موجود في كل المجتمعات، ومنطقي أن يختلف الإسلاميون مع اللادينيين، وهناك الخلافات الداخلية ولكنها خلافات مشروعة ويمكن استيعابها، أما الانقسام الذي تحاول أمريكيا الترويج له فهو الذي يؤدي بالمجتمع إلى العنف والاقتتال الداخلي كما حدث في فلسطين، فالسبب الرئيسي للانقسام في فلسطين هو أمريكيا وبمساعدة الرباعية الدولية، وهي تحاول تكرار السيناريو نفسه في مصر بالضغط على المجلس العسكري الأعلى الذي يقدم على خطوات غير محسوبة ترفع من درجة التوتر في مصر،فإن لقيت خطوات المجلس العسكري موافقة جماهيرية تصبح الساحة عرضة للاقتتال وإلا فإن رفض الشارع كافٍ لإفشال مخططات أمريكيا وتراجع المجلس العسكري عن الرضوخ لضغوطها.
الخطورة لا تكون إلا بالنظر إلى الأوضاع العربية بعيون أمريكية، والاعتقاد بأن أمريكا إذا أرادت فعلت، فالثورة العربية ليست كما يعتقد اللادينيون بأنها صناعة أمريكية وتنفيذ لفكرة الـ" فوضى الخلاقة" التي بشرت بها وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس.
ففكرة الثورة الخلاقة ودمقرطة العالم العربي تراجعت عنها أمريكا بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 ونجاح غالبية مرشحي الإخوان في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب عام 2005 ، فالوطن العربي حاليا يمر بمرحلة الثورة الخلاقة التي هي من صنع الشعوب،وليس الفوضى الخلاقة التي تريدها أمريكيا من أجل شرق أوسط جديد يضمن لـ(إسرائيل) كل ما هو متاح من أسباب البقاء والتفوق.
المصدر: فلسطين الآن
في الجولة الأولى تعددت خيارات الشعب المصري، ولأن الانتخابات غلبت عليها النزاهة والشفافية فقد توزعت الأصوات على 13 مرشحا وإن حاز على غالبيتها أربعة منهم،أما ما حصل في الجولة الثانية من تقارب للأصوات، فهو طبيعي وقد يحدث في الدول التي تدعي الديمقراطية مثل أمريكيا وأوروبا وآخرها الانتخابات الفرنسية ،ولم يأت أحد على ذكر الانقسام في تلك البلاد.
الاختلاف في الآراء والأفكار والتوجهات موجود في كل المجتمعات، ومنطقي أن يختلف الإسلاميون مع اللادينيين، وهناك الخلافات الداخلية ولكنها خلافات مشروعة ويمكن استيعابها، أما الانقسام الذي تحاول أمريكيا الترويج له فهو الذي يؤدي بالمجتمع إلى العنف والاقتتال الداخلي كما حدث في فلسطين، فالسبب الرئيسي للانقسام في فلسطين هو أمريكيا وبمساعدة الرباعية الدولية، وهي تحاول تكرار السيناريو نفسه في مصر بالضغط على المجلس العسكري الأعلى الذي يقدم على خطوات غير محسوبة ترفع من درجة التوتر في مصر،فإن لقيت خطوات المجلس العسكري موافقة جماهيرية تصبح الساحة عرضة للاقتتال وإلا فإن رفض الشارع كافٍ لإفشال مخططات أمريكيا وتراجع المجلس العسكري عن الرضوخ لضغوطها.
الخطورة لا تكون إلا بالنظر إلى الأوضاع العربية بعيون أمريكية، والاعتقاد بأن أمريكا إذا أرادت فعلت، فالثورة العربية ليست كما يعتقد اللادينيون بأنها صناعة أمريكية وتنفيذ لفكرة الـ" فوضى الخلاقة" التي بشرت بها وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس.
ففكرة الثورة الخلاقة ودمقرطة العالم العربي تراجعت عنها أمريكا بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 ونجاح غالبية مرشحي الإخوان في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب عام 2005 ، فالوطن العربي حاليا يمر بمرحلة الثورة الخلاقة التي هي من صنع الشعوب،وليس الفوضى الخلاقة التي تريدها أمريكيا من أجل شرق أوسط جديد يضمن لـ(إسرائيل) كل ما هو متاح من أسباب البقاء والتفوق.
المصدر: فلسطين الآن
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- مش رايحين
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- مش رايحين
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- نجاح عملية جراحية لزرع رئتين لطفلة
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- اعتقال تايلاندي يربي 14 أسداً في منزله
- فلسطين الآن تكشف.."السخل" توفي بالسجن بعد اعتداء المخابرات عليه
- مش رايحين
- الجري الخاطئ له عواقب وخيمة
- بالصور: إطلاق حملة مكافحة "الترامادول"
- الكهرباء تعلن حملة خصومات الأسبوع القادم
- عائلة "السخل" تكشف هوية المسؤول عن وفاة والدهم
- إصابة عمرو خالد بفيروس نادر
- فيديو: رضوان يتحدث عن آلية تقليص الحجاج
- القلق يساور طلبة "التوجيهي" مع استمرار أزمة الكهرباء
- بالصور: عائلة ضاقت بها الأرض فلا مأوى لها
- المواصلات تحذّرمن التعامل مع الدراجات المهربة
- فيديو: مقاعد الامتحانات تنتظر طلبة التوجيهي
- فيديو: النائب العام يكشف مستجدات قضايا القتل بغزة
- زوجة القائد حامد: مستمرون حتى الإفراج عن كافة الأسرى
- فلسطينيات أسماؤهن "عورة" يستوجب سترها!
- مشروع قانون لمعاملة الفلسطيني معاملة المصري
- بالصور: "مرزوق" كومة عظام تحفظ القرآن
- بالصور: البعوض تزعج المواطن ولم توقظ المسئول
- "الزراعة" تفتتح موسم العنب "اللابذري"
- فيديو: رياضة "الباركور" بغزة تحلمُ بالعالمية










اضف مشاركة عبر الموقع