آخر الأخبار:

  • استشهاد الأسير رائد الجعبري من الخليل في مشفى سوروكا الإسرائيلي
  • "الشؤون" توزع نصف مليون$ على الأسر الفقيرة
  • عزت الرشق: حماس لن تنجر إلى المناكفات السياسية كما يرغب البعض عبر الاتهامات والتراشق الإعلامي
  • جهاز "الوقائي" يعتقل ستة من عناصر الكتلة في الجامعة، أثناء زيارتهم لأحد الأصدقاء في بلدة بيرزيت شمال رام الله
  • حماس تقدم 32 مليون $ لمتضرري العدوان على غزة
  • حماس تدعو أبناءها لعدم التجاوب للاعتقالات السياسية
  • منظمات حقوقية: "إسرائيل" غير معنية بالتحقيق في جرائمها بغزة
  • مانشستر يونايتد يستعد لاسترجاع نجمه السابق كريستيانو رونالدو
  • استشهاد الشاب "محمد إبراهيم الرياطي" متأثرًا بجراحه في المستشفيات المصرية
  • إصابة جندي إسرائليي بإطلاق نار من الجولان

الرئيسية مقالات وآراء

الانقسام الذي تتمناه أمريكا لمصر

الأربعاء, 20 يونيو, 2012, 10:34 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (256) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

في برنامج "ساعة حرة" على فضائية الحرة الأمريكية عمل مقدم البرنامج حسين جرادي على إظهار الشعب المصري وكأنه منقسم على نفسه، فريق مع الدولة الدينية وآخر مع الدولة المدنية مستندا إلى التقارب في نتيجة انتخابات الرئاسة المصرية، وإلى أقوال بعض الضيوف المصريين من الليبراليين المسوقين للأفكار الغربية.

في الجولة الأولى تعددت خيارات الشعب المصري، ولأن الانتخابات غلبت عليها النزاهة والشفافية فقد توزعت الأصوات على 13 مرشحا وإن حاز على غالبيتها أربعة منهم،أما ما حصل في الجولة الثانية من تقارب للأصوات، فهو طبيعي وقد يحدث في الدول التي تدعي الديمقراطية مثل أمريكيا وأوروبا وآخرها الانتخابات الفرنسية ،ولم يأت أحد على ذكر الانقسام في تلك البلاد.

الاختلاف في الآراء والأفكار والتوجهات موجود في كل المجتمعات، ومنطقي أن يختلف الإسلاميون مع اللادينيين، وهناك الخلافات الداخلية ولكنها خلافات مشروعة ويمكن استيعابها، أما الانقسام الذي تحاول أمريكيا الترويج له فهو الذي يؤدي بالمجتمع إلى العنف والاقتتال الداخلي كما حدث في فلسطين، فالسبب الرئيسي للانقسام في فلسطين هو أمريكيا وبمساعدة الرباعية الدولية، وهي تحاول تكرار السيناريو نفسه في مصر بالضغط على المجلس العسكري الأعلى الذي يقدم على خطوات غير محسوبة ترفع من درجة التوتر في مصر،فإن لقيت خطوات المجلس العسكري موافقة جماهيرية تصبح الساحة عرضة للاقتتال وإلا فإن رفض الشارع كافٍ لإفشال مخططات أمريكيا وتراجع المجلس العسكري عن الرضوخ لضغوطها.

الخطورة لا تكون إلا بالنظر إلى الأوضاع العربية بعيون أمريكية، والاعتقاد بأن أمريكا إذا أرادت فعلت، فالثورة العربية ليست كما يعتقد اللادينيون بأنها صناعة أمريكية وتنفيذ لفكرة الـ" فوضى الخلاقة" التي بشرت بها وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس.

ففكرة الثورة الخلاقة ودمقرطة العالم العربي تراجعت عنها أمريكا بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 ونجاح غالبية مرشحي الإخوان في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب عام 2005 ، فالوطن العربي حاليا يمر بمرحلة الثورة الخلاقة التي هي من صنع الشعوب،وليس الفوضى الخلاقة التي تريدها أمريكيا من أجل شرق أوسط جديد يضمن لـ(إسرائيل) كل ما هو متاح من أسباب البقاء والتفوق.
المصدر: فلسطين الآن رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>