آخر الأخبار:

  • ريال مدريد المتصدر يخطف فوزا صعبا على مضيفه قرطبة 2-1 اليوم السبت في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
  • الأناضول: مسلحون يختطفون وزير الشباب والرياضة لـ ‫‏أفريقيا_الوسطى‬ في بانغي
  • المبعوث التركي الخاص لليبيا: أي تدخل عسكري خارجي سيعمق الأزمة
  • نتنياهو خلال افتتاح جلسة الحكومة صباح اليوم : يحظر علينا السماح لايران بالمضي قدما في تطوير سلاحها النووي
  • موشيه يعلون: كل من يقرر تنفيذ تهديداته ضدنا سيدفع ثمنا باهظا ويشمل ذلك دول يقصد إيران
  • الحلايقة: مخطط لدى السلطة لاستئصال حماس في الضفة
  • وزارة المالية في غزة تعلن باتفاق مع وزارة النقل على آلية لنقل الموظفين مجانا من جميع المحافظات لمدينة غزة.
  • ال‏أتلتيكو‬ يلتهم ‫‏رايو_فاليكانو‬ بالثلاثة فى ‫‏الليجا‬
  • تواجد مكثف لقوات الجيش الشرطة العسكرية المصرية بمحيط وزارة الدفاع تحسبًا لأي مظاهرات في ذكرى 25 يناير
  • انفجار بخط الغاز الرئيسي في مدينة العاشر من رمضان بالشرقية في مصر.

الرئيسية مقالات وآراء

كلمة السّر: (بث اليأس)

الأربعاء, 20 يونيو, 2012, 10:49 بتوقيت القدس

يوسف رزقة

يوسف رزقة
مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق عدد المقالات (340) معلومات عن الكاتب

المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطني
وزير الإعلام الفلسطيني سابقا
أكاديمي فلسطيني
كاتب ومحلل سياسي

جولة جديدة من الصراع بدأتها وسائل الإعلام بعد الإعلان عن فوز محمد مرسي مرشح الثورة، ومرشح الحرية والعدالة. الجولة الجديدة قاعدتها التيئيس من قدرة الرئيس على التغيير. معركة بث اليأس في المواطن وفي الرأي العام لا تستهدف المجلس العسكري وتعدياته على الإرادة الشعبية من خلال المحكمة الدستورية، أو الاستئثار بالسلطات وإنما تستهدف الإخوان المسلمين أنفسهم، وبتحميلهم المسئولية عما أحدثه العسكر في نظرهم من تعديات على الثورة، والإخوان في نظر هذه الطبقة الإعلامية التي يصح أن تسمى بالمرجفين – هم المسئولون عن عودة الثورة إلى نقطة الصفر، ومن ثم كتابة الدستور أولاً ثم الانتخابات ثانيًا.

ستبقى هذه الطبقة المرجفة تمارس عقيدتها المبرمجة على كراهية الإخوان حتى وإن صلوا وصاموا وفازوا. ومن أجمل ما قرأت من كلام منصف لحمدي قنديل يقول فيه لقد أثبتت الأحداث أن الإخوان كانوا على حق عندما تقدموا بخيرت الشاطر، ومحمد مرسي إلى الرئاسة، خلافًا لوعدهم بعدم المنافسة. وجه الحق والحنكة والذكاء والخبرة دلت على أن الإخوان توفرت لهم بعض المعلومات التي تشرح ما ينتظر مجلس الشعب، وينتظر الثورة، فقرروا هذه الخطوة حتى لا يخسروا كل شيء في ضربة واحدة.

بعد أن اجتازت الثورة عقبة رئيس الجمهورية بفوز محمد مرسي، سارع الإعلام المرجف إلى معركة تيئيس المصريين والرأي العام من التغيير باستمرار الطعن في الإخوان، وبث الإشاعات، واتهامهم بالاستعلاء وبالاستحواذ، والانتقال إلى مشكلة تكوين اللجنة المختصة بكتابة الدستور. مع أن المنطق والمصلحة العامة تقتضي التركيز على المعركة القانونية المثارة حول قرار حل مجلس الشعب، ودور البعد السياسي في المستوى القانوني، ووجه العجلة التي صدر فيها القرار في التوقيت القاتل، بينما السوابق القانونية تستغرق سنوات مديدة.

التيئيس من قدرات الرئيس، يمتد إلى التيئيس من قدرات الثورة على استئناف دورها للوصول إلى أهدافها، وهو تيئيس يمتد إلى الشعب المصري حيث يتم إظهاره بأنه شعب يقدم رغيف العيش على الحرية وعلى الكرامة. وأنه شعب ملّ المظاهرات المليونية، ومل السياسة، ويريد وظائف ورواتب ليس إلا؟!!

الثورة المصرية هي من أنظف الثورات العربية، فهي ثورة سلمية بمقياس ليبيا وسوريا، ويجدر بها أن تبقى سلمية شعبية جماهيرية، ومراوغة الثورة المضادة على مدى سنة ونصف انكشفت عورتها، ولم يعدلها ما يخفي عيبوها، وصار اللعب على المكشوف، وهذا في صالح الثورة السلمية، لأن القول الفصل في المختلف فيه بين الثورتين سيكون للشعب.

مصر الثورة ستصل لأهدافها بقيادة الرئيس محمد مرسي الذي هو مرشح الثورة قبل أن يكون مرشح الإخوان، وبهذا يكون للثورة رأس وممثل ومتحدث ومنافح تسنده إرادة الناخبين في الدفاع عن أهداف الثورة، ومواجهة المراوغة التي استبطنت ثورة مضادة تستند إلى الدولة العميقة، وإلى سلاح الإعلام، والإشاعات، والكراهية التقليدية التي أسس لها النظام الاستبدادي ضد التيار الإسلامي
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>