الرئيسية مقالات وآراء
صواريخ حماس وحيرة العدو الإسرائيلي
الخميس, 21 يونيو, 2012, 09:54 بتوقيت القدس
عصام شاور

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.
المقاومة في قطاع غزة وعلى رأسها حماس لم ترفع الراية البيضاء استسلاما للوحشية التي انتهجتها " إسرائيل" في حرب " رصاص مصبوب"،ولم تتعهد يوما بإلقاء سلاحها مقابل أي ثمن، وكذلك فإن بنود المصالحة الداخلية التي توافقت عليها الفصائل ليس فيها ما يمنع مقاومة الاحتلال، ولا يمكن للمقاومة أن تكون سببا في تعطيل المصالحة طالما كان التصعيد مع العدو مبررا، ولذلك نقول بأنه ما من جديد طرأ على نهج كتائب عز الدين القسام، سواء أعلنت أو لم تعلن عن تفاصيل مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي.
" إسرائيل" محتارة وتبحث عن الأسباب التي دعت حماس إلى إطلاق صواريخها على المغتصبات الإسرائيلية وكذلك تبنيها لتلك الضربات المؤلمة للعدو، ولماذا تبحث "إسرائيل" بين السطور ولا تنظر إلى الشهداء الذين اغتالتهم بكل وحشية؟،ولماذا يتم الربط بين ما يحدث في مصر من شؤون انتخابية داخلية وبين المقاومة في قطاع غزة؟، غزة والمقاومة الفلسطينية تحديدا ليست طرفا في أحداث مصر الداخلية ولن تكون شأنها في ذلك شأن باقي فصائلنا المقاومة وغير المقاومة، فالمقاومة واشتدادها مرتبط فقط بالاحتلال الإسرائيلي واشتداد عدوانه على قاعدة " توازن الرعب".
هناك حدثان استثنائيان وقعا بالتزامن في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم،الأول، إعلان أولي لنجاح مرشح الإخوان د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، أما الثاني فهو انتهاك الدبابات الإسرائيلية لاتفاقية كامب ديفيد البائسة بتقدمها الى مناطق محرمة تجاه الحدود المصرية، والحدث الأول يفسر الثاني، لأن إسرائيل صعدت ضد مصر وضد قطاع غزة في اللحظات الحرجة للضغط على المجلس العسكري الأعلى للتأثير على نتائج الانتخابات عند الإعلان الرسمي لها والمقرر اليوم الخميس في حال عدم تأجيله بذريعة الطعون.
" إسرائيل" تفعل ذلك رغم تطمينات المجلس العسكري المصري بأنه لا مساس بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية بين مصر وإسرائيل، ولكن الأخيرة لا يطمئنها إلا تنصيب أحمد شفيق خليفة المخلوع مبارك، مع التذكير بأن ما حدث_حسب زعم دولة الاحتلال_ على الحدود المصرية الفلسطينية لم يكن فريدا من نوعه حيث شهدت الحدود سواء مع مصر أو الأردن عمليات مقاومة أعنف من تلك التي انتهكت إسرائيل الاتفاقية من أجلها.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد "أقحمت" المصالحة الداخلية في بداية مقالي لأختمه بها، ناصحا الجميع بعدم تفسير أعمال المقاومة على أنها محاولة للتملص من استحقاقات المصالحة الداخلية بعد مؤشرات فوز مرشح الإخوان، أو أنها _ أي المقاومة_ وسيلة ضغط على المجلس العسكري المصري بالتوازي مع الضغوط الشعبية التي يتعرض لها، فتلك تفسيرات لا تقل سذاجة عن اتهام المقاومة الفلسطينية بتخفيف الضغوط عن إيران وحزب الله في أوقات مضت، وهي في الوقت ذاته تغطية وتبرير للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.
المصدر: وكالات
" إسرائيل" محتارة وتبحث عن الأسباب التي دعت حماس إلى إطلاق صواريخها على المغتصبات الإسرائيلية وكذلك تبنيها لتلك الضربات المؤلمة للعدو، ولماذا تبحث "إسرائيل" بين السطور ولا تنظر إلى الشهداء الذين اغتالتهم بكل وحشية؟،ولماذا يتم الربط بين ما يحدث في مصر من شؤون انتخابية داخلية وبين المقاومة في قطاع غزة؟، غزة والمقاومة الفلسطينية تحديدا ليست طرفا في أحداث مصر الداخلية ولن تكون شأنها في ذلك شأن باقي فصائلنا المقاومة وغير المقاومة، فالمقاومة واشتدادها مرتبط فقط بالاحتلال الإسرائيلي واشتداد عدوانه على قاعدة " توازن الرعب".
هناك حدثان استثنائيان وقعا بالتزامن في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم،الأول، إعلان أولي لنجاح مرشح الإخوان د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، أما الثاني فهو انتهاك الدبابات الإسرائيلية لاتفاقية كامب ديفيد البائسة بتقدمها الى مناطق محرمة تجاه الحدود المصرية، والحدث الأول يفسر الثاني، لأن إسرائيل صعدت ضد مصر وضد قطاع غزة في اللحظات الحرجة للضغط على المجلس العسكري الأعلى للتأثير على نتائج الانتخابات عند الإعلان الرسمي لها والمقرر اليوم الخميس في حال عدم تأجيله بذريعة الطعون.
" إسرائيل" تفعل ذلك رغم تطمينات المجلس العسكري المصري بأنه لا مساس بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية بين مصر وإسرائيل، ولكن الأخيرة لا يطمئنها إلا تنصيب أحمد شفيق خليفة المخلوع مبارك، مع التذكير بأن ما حدث_حسب زعم دولة الاحتلال_ على الحدود المصرية الفلسطينية لم يكن فريدا من نوعه حيث شهدت الحدود سواء مع مصر أو الأردن عمليات مقاومة أعنف من تلك التي انتهكت إسرائيل الاتفاقية من أجلها.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد "أقحمت" المصالحة الداخلية في بداية مقالي لأختمه بها، ناصحا الجميع بعدم تفسير أعمال المقاومة على أنها محاولة للتملص من استحقاقات المصالحة الداخلية بعد مؤشرات فوز مرشح الإخوان، أو أنها _ أي المقاومة_ وسيلة ضغط على المجلس العسكري المصري بالتوازي مع الضغوط الشعبية التي يتعرض لها، فتلك تفسيرات لا تقل سذاجة عن اتهام المقاومة الفلسطينية بتخفيف الضغوط عن إيران وحزب الله في أوقات مضت، وهي في الوقت ذاته تغطية وتبرير للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.
المصدر: وكالات
اقرأ المزيد >>
مشاركات القراء
التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
(0) تعليق
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- بالصور: تحطيم جزء من الجدار وصولاً للقدس
- الرشق: لاعلاقة لنا بما أعلنته سلطات "نيويورك"
- في غزة.. "ضغطة زر" قد تغنيك للأبد
- بالصور: مقهى "جليدي" فريد من نوعه بدبي
- فيديو: معبر رفح نافذة غزة على العالم
- "التعليم" تنهي استعدادتها لاختبار التوظيف
- الشرطة المصرية تغلق معبر رفح
- فيديو: سحب سلاح جندي على حدود غزة
- السفير الإسرائيلي يغادر الأردن رسمياً
- الزهار: كيف تتورط غزة وهي أصغر من "شبرا"..؟!
- حماس والجهاد: المنظمة غير مخولة بتبادل الأراضي
- القرضاوي: لا هجرة بعد اليوم والوطن لا يباع بالمال
- كيف تتصرف إذا ابتلع طفلك جسما غريباً؟
- بالصور: حادث مروع على طريق نابلس-رام الله
- بالصور: دور فتح والوقائي بانتخابات النجاح
- فيديو: الكهرباء تمدد التسهيلات ومواطنون يطالبون بالمزيد
- بالصور: عندما يجتمع الفقر والمرض معاً
- صور: الذهب يتلألأ بغزة بحثاً عن مشترين
- مستشفى "النجار" عليل.. فهل من طبيب
- "إسرائيل" تطوّر جنوداً آليين للعمليات البرية
- فيديو: مشغولات الصم لا مثيل لها بغزة
- صور: بطولة للملاكمة في غزة
- ١٠ استخدامات غير معتادة لزيت الزيتون
- صور: أول متجر للخضراوات العضوية بغزة










اضف مشاركة عبر الموقع