آخر الأخبار:

  • مشير المصري : لهجة عباس كانت حادة في الحديث عن العلاقة مع حماس بينما كانت استجدائية في الحديث عن الاحتلال
  • النائب عن حماس مشير المصري: على عباس إصدار مرسوم للإنتخابات وحماس جاهزة
  • عباس: اعادة اعمار غزة مرهون بممارسة الحكومة لمهامها واستلامها للمعابر
  • بعد مصادرتها من الأسواق مباحث التموين في خانيونس جنوب قطاع غزة تتلف 700 كجم أفوكادو فاسد .
  • المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر في مؤتمر صحفي بعدن: واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين أو سيحكم ‫اليمن‬ بالقوة
  • شاب في 26 من العمر يلقي نفسه من الدور الأول بمنزله بخانيونس جنوب قطاع غزة إثر مشاكل عائلية
  • وزير العدل المصري: سنلقي القبض على أي عضو من ‫‏حماس‬ ونصادر جميع أموالهم ومقراتهم
  • وزارة المالية: راتب كامل غدًا لمن تقل رواتبهم عن 2000 شيكل و60% لمن تزيد عن ذلك
  • مراسلنا: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر منطقةالسودانية شمال غرب مدينة غزة
  • إدخال 600 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات إلى غزة.

الرئيسية مقالات وآراء

صواريخ حماس وحيرة العدو الإسرائيلي

الخميس, 21 يونيو, 2012, 09:54 بتوقيت القدس

عصام شاور

عصام شاور
كاتب فلسطيني عدد المقالات (272) معلومات عن الكاتب

مواليد مدينة قلقيلية في 6 ديسمبر 1965م.
حاصل شهادة البكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان
انتخب نقيباً لأطباء الأسنان في محافظة قلقيلية عام 96 وحتى 2000م.
أحد مؤسسي جمعية قلقيلية للتأهيل، ورئيس مجلس إدارتها منذ تأسيسها عام 1992-2005م.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية عام 1996 لمدة خمسة شهور على خلفية نشاطاته في المؤسسات الأهلية الإنسانية.
اعتقل لدى قوات أمن السلطة الفلسطينية في الأعوام 2008 و2009 على خلفية كتاباته السياسية، وخضع للإقامة الجبرية لمدة شهر بسبب مقالاته الناقدة للسلطة. كما وتعرض لإطلاق نار وقيدت القضية ضد مجهول.

المقاومة في قطاع غزة وعلى رأسها حماس لم ترفع الراية البيضاء استسلاما للوحشية التي انتهجتها " إسرائيل" في حرب " رصاص مصبوب"،ولم تتعهد يوما بإلقاء سلاحها مقابل أي ثمن، وكذلك فإن بنود المصالحة الداخلية التي توافقت عليها الفصائل ليس فيها ما يمنع مقاومة الاحتلال، ولا يمكن للمقاومة أن تكون سببا في تعطيل المصالحة طالما كان التصعيد مع العدو مبررا، ولذلك نقول بأنه ما من جديد طرأ على نهج كتائب عز الدين القسام، سواء أعلنت أو لم تعلن عن تفاصيل مقاومتها للاحتلال الإسرائيلي.

" إسرائيل" محتارة وتبحث عن الأسباب التي دعت حماس إلى إطلاق صواريخها على المغتصبات الإسرائيلية وكذلك تبنيها لتلك الضربات المؤلمة للعدو، ولماذا تبحث "إسرائيل" بين السطور ولا تنظر إلى الشهداء الذين اغتالتهم بكل وحشية؟،ولماذا يتم الربط بين ما يحدث في مصر من شؤون انتخابية داخلية وبين المقاومة في قطاع غزة؟، غزة والمقاومة الفلسطينية تحديدا ليست طرفا في أحداث مصر الداخلية ولن تكون شأنها في ذلك شأن باقي فصائلنا المقاومة وغير المقاومة، فالمقاومة واشتدادها مرتبط فقط بالاحتلال الإسرائيلي واشتداد عدوانه على قاعدة " توازن الرعب".

هناك حدثان استثنائيان وقعا بالتزامن في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم،الأول، إعلان أولي لنجاح مرشح الإخوان د.محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، أما الثاني فهو انتهاك الدبابات الإسرائيلية لاتفاقية كامب ديفيد البائسة بتقدمها الى مناطق محرمة تجاه الحدود المصرية، والحدث الأول يفسر الثاني، لأن إسرائيل صعدت ضد مصر وضد قطاع غزة في اللحظات الحرجة للضغط على المجلس العسكري الأعلى للتأثير على نتائج الانتخابات عند الإعلان الرسمي لها والمقرر اليوم الخميس في حال عدم تأجيله بذريعة الطعون.

" إسرائيل" تفعل ذلك رغم تطمينات المجلس العسكري المصري بأنه لا مساس بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية بين مصر وإسرائيل، ولكن الأخيرة لا يطمئنها إلا تنصيب أحمد شفيق خليفة المخلوع مبارك، مع التذكير بأن ما حدث_حسب زعم دولة الاحتلال_ على الحدود المصرية الفلسطينية لم يكن فريدا من نوعه حيث شهدت الحدود سواء مع مصر أو الأردن عمليات مقاومة أعنف من تلك التي انتهكت إسرائيل الاتفاقية من أجلها.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد "أقحمت" المصالحة الداخلية في بداية مقالي لأختمه بها، ناصحا الجميع بعدم تفسير أعمال المقاومة على أنها محاولة للتملص من استحقاقات المصالحة الداخلية بعد مؤشرات فوز مرشح الإخوان، أو أنها _ أي المقاومة_ وسيلة ضغط على المجلس العسكري المصري بالتوازي مع الضغوط الشعبية التي يتعرض لها، فتلك تفسيرات لا تقل سذاجة عن اتهام المقاومة الفلسطينية بتخفيف الضغوط عن إيران وحزب الله في أوقات مضت، وهي في الوقت ذاته تغطية وتبرير للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.
المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

مشاركات القراء

التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


(0) تعليق


إقرأ أيضاً:
اقرأ المزيد >>