آخر الأخبار:

  • هنية بخطبة العيد:لا مساس بسلاح المقاومة ومستمرون بتطويره ليصل أبعد مدى
  • الشيخ صبري: إن أعاقتك حواجز الاحتلال من الوصول للأقصى فصلّ أينما تصلي ولك أجر الصلاة فيه
  • الشيخ عكرمة صبري: التواجد يوم "وقفة عرفة" في المسجد الأقصى واجب شرعي
  • في يوم المسنين الدولي..15 أسيرا مسنا في سجون الاحتلال
  • استطلاع إسرائيلي يبين أن غالبية إسرائيلية ترى في عباس أنه ليس رجل سلام وأن أوباما ليس صديقا لإسرائيل
  • عشرات المستوطنين يقتحمون فجر اليوم قبر النبي يوسف شرق مدينة نابلس، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
  • بيني غانتس: قائد الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" ما زال على قيد الحياة
  • قوة إسرائيلية كبيرة تقتحم فجر اليوم مدينة جنين ومخيمها وتشتبك مع الأهالي
  • ايال ايزنبيرغ - قائد الجبهة الداخلية للاحتلال: المعركة القادمة على غزة ستكون أكبر وسيكون ضحاياها أكثر
  • وفاة المواطنة غالية أبو مصطفى وهي والدة الأسير نمر حسين أبو مصطفى من مخيم بلاطة

الرئيسية الأخبار

سلاح الأسد الأخير .. أسلحة كيمياوية

خشية من احتمال استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للغازات السامة ضد معارضيه في لحظاته الأخيرة...

الخميس, 21 يونيو, 2012, 12:10 بتوقيت القدس

خشية من استخدام الجيش للأسلحة الكيماوية


    تثير التوقعات بوجود كميات كبيرة ومتنوعة من الأسلحة الكيمياوية في سوريا، المخاوف من خطر احتمال استخدام الرئيس بشار الأسد للغازات السامة ضد معارضيه في لحظاته الأخيرة، أو وقوع هذه الأسلحة الفتاكة في أيدي (إرهابيين).

    وأشارت مجلة "دير شبيغل" الألمانية إلى أن المراقبين الدوليين يتوقعون وجود القسم الأكبر من الأسلحة الكيمياوية التي تمثل سلاح الأسد الأخير، في قاعدة السفير العسكرية المحصنة الواقعة على بعد عشرين كيلومترا جنوب شرق مدينة حلب ذات الكثافة السكانية.

    ورأت أن المشكلة هي أن المعلومات المتوفرة حول حجم ما تملكه سوريا من غازات سامة هي معلومات تقديرية، بسبب عدم انضمام سوريا لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي تمتلك سجلات لمخزونات الأسلحة الكيمياوية لدولها الأعضاء فقط.

    وأشارت إلى أن المعلومات المقدمة من شهود عيان سوريين خاصة من الهاربين من الخدمة بالجيش وأجهزة الاستخبارات، تزيد من القلق والمخاوف لأنها تشير إلى توسع نظام دمشق منذ الثمانينيات في زيادة ترسانته من الأسلحة الكيمياوية، وتنظيم دورات لتأهيل جيشه لاستخدام هذه الأسلحة والتعامل معها.

    كما لفتت إلى أن تقارير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تذهب إلى احتواء مخازن الأسلحة الكيمياوية السورية على كميات كبيرة، من غاز الخردل الذي يسبب حروقا خطيرة للجلد عند ملامسته، ومن غاز السارين السام. كما تتوقع تقديرات أخرى للوحدة الاستشارية العسكرية العالمية (جينيس) أن تضم مخازن أسلحة الأسد كميات من غاز الأعصاب “في أكس” الشديد السمية الذي يؤدي إلى شل القنوات التنفسية والوفاة بعد دقائق من استنشاقه.
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>