آخر الأخبار:

  • مراسلنا: إصابة خطيرة لجندي اسرائيلي في بيت حنينا بالقدس جراء إصابته بزجاجة مولوتوف إصابة مباشرة.
  • الحية: مصر أبلغتنا بتأجيل جلسة مفاوضات التهدئة
  • عاطف عدوان: الحمد لله فقد المصداقية كرئيس وزراء لحكومة التوافق الوطني لعدم تنفيذه أي من وعوده المتعلقة بحل مشاكل القطاع وعليه الرحيل
  • يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج
  • وزارة الداخلية:حدود قطاع غزة مع مصر مضبوطة وآمنة وليس لنا أي علاقة بالأحداث الداخلية المصرية
  • خليل الحية: أمن إسرائيل أول من سيدفع ثمن تأخر إعمار قطاع غزة
  • هيئة المعابر: السلطات المصرية تبلغنا بإغلاق معبر رفح البري يوم السبت وحتى إشعار آخر
  • الداخلية تحذر من خطورة الوضع القائم في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء
  • الخضري: الاحتلال الإسرائيلي يريد إعمارًا إعلاميًا وما وصل من مواد بناء لا يكفي لإعمار بناية واحدة
  • تجدد مواجهات في القدس و"إسرائيل" تخشى من انتفاضة ثالثة

الرئيسية حارتنا

أسد بلا رأس

السبت, 23 يونيو, 2012, 09:57 بتوقيت القدس

القوة الحقيقية هي قوة الروح والعقل


    محسن العبيدي الصفار

    قديما كان الوشم أو مايسمى اليوم بالتاتو من الأشياء التي تميز مدعي البطولة والقبضايات كما يسميهم أهل الشام وكان كل منهم يرسم على ذراعه أشكالاً أو يكتب كلمات تعبر عن بطولاته المزعومة فكانت تمثل رسالة لإخافة الأعداء وعلامة تجارية تميزه عن غيره .

    وفي احد الأيام جاء شاب إلى المدينة من الريف وسرعان ما اختلط ببعض القبضايات وصار كل منهم يحكي له وشومه ومناسبة كل منها حتى بدا يشعر بالحرج كونه الوحيد بينهم الذي يخلو جلده من أي رسوم أو إشعار أو اسود أو نمور أو ذئاب .

    ولكي يرفع عن نفسه الحرج ويصبح في مصاف الرجال ويحمل لقب قبضاي قرر أن يضع وشما على ذراعه على شكل صورة أسد كي يرمز لقوته ويعطيه هيبة بين جماعته .

    وقديما كان محل الوشم هو الحمام العمومي في المدينة وكانت طريقة الوشم رسم شكل الوشم ثم وضع صباغ خاص عليه ثم وخزه بالإبر مرة تلو الأخرى حتى ينغرس الصباغ في الجلد ويبقى فيه .

    ذهب الشاب إلى الحمام واخبر الرجل الذي يقوم بالوشم عن رغبته ورسم الرجل صورة الأسد على الذراع ووضع الصباغ وبدأ الوخز بالإبرة وبعد وخزتين أو ثلاثة صاح الشاب بعلو صوته :

    ياويلي ما هذا الألم الفضيع ما هذا الذي ترسمه ؟

    أجاب الرجل :

    مازلنا في ذيل الأسد

    أجاب الشاب

    لا حاجة لي بذيل الأسد اتركه واذهب إلى جزء آخر

    بدأ الرجل بالعمل ومرة أخرى صرخ الشاب

    أخ ما هذا الألم القاتل ما الذي ترسمه ؟
    أجابه الرجل :

    هذه سيقان الأسد

    فقال الشاب ممتعضا

    ومالي أنا وسيقان الأسد ؟ هل أو أسد أم راقصة ؟ اترك السيقان واذهب إلى جزء آخر

    عاد الرجل إلى العمل وبعد بضع وخزات صاح الشاب مجددا

    لقد قتلتني ألماً ماهذا يارجل ؟ مالذي ترسمه ؟

    أجاب الرجل :

    هذا رأس الأسد

    وهنا قال الشاب :

    وماحاجة الأسد للرأس هل سيدخل الجامعة مثلا ؟ اتركه واذهب لقسم اخر

    وهنا قال الرسام وقد وضع جانبا كل أدواته :

    ياصديقي إذا كان أسدك بلا ذنب ولا رأس ولا سيقان ولا مخالب فهو إذا ليس أسداً بل مجرد شبح خفي لايراه احد سواك فأذهب وجد لنفسك تسلية أخرى ودع الوشوم لأهلها .
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>