آخر الأخبار:

  • مستوطن يدهس طفلًا (5) سنوات على مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق الخليل
  • انطلاق أشغال الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب التونسي للمصادقة على حكومة الحبيب الصيد
  • رئيس بريتش بتروليوم: لا أمل فى عودة سعر النفط لـ100 دولار للبرميل قريبًا
  • الأوقاف: الاحتلال استهل العام الجديد بأكثر من مائة اعتداء وانتهاك للمسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ودور العبادة خلال شهر
  • وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو: الوزارة أحبطت مخطط لتفجيرات كانت تستهدف مواقع عدة في العاصمة تونس
  • شعث: نرفض اعتبار كتائب القسام "منظمة إرهابية"
  • الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يهدد تونس بحرمانها من المشاركة في كأس الأمم 2017.
  • الاحتلال يعيد الحكم السابق للأسير المحرر عباس شبانة من الخليل أحد محرري صفقة وفاء الاحرار
  • ضربة جوية اميركية تستهدف قياديا في حركة الشباب في الصومال
  • لقى 11 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون بجروح في حادث اصطدام حافلة صغيرة بشاحنة في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

الرئيسية حارتنا

أسد بلا رأس

السبت, 23 يونيو, 2012, 09:57 بتوقيت القدس

القوة الحقيقية هي قوة الروح والعقل


    محسن العبيدي الصفار

    قديما كان الوشم أو مايسمى اليوم بالتاتو من الأشياء التي تميز مدعي البطولة والقبضايات كما يسميهم أهل الشام وكان كل منهم يرسم على ذراعه أشكالاً أو يكتب كلمات تعبر عن بطولاته المزعومة فكانت تمثل رسالة لإخافة الأعداء وعلامة تجارية تميزه عن غيره .

    وفي احد الأيام جاء شاب إلى المدينة من الريف وسرعان ما اختلط ببعض القبضايات وصار كل منهم يحكي له وشومه ومناسبة كل منها حتى بدا يشعر بالحرج كونه الوحيد بينهم الذي يخلو جلده من أي رسوم أو إشعار أو اسود أو نمور أو ذئاب .

    ولكي يرفع عن نفسه الحرج ويصبح في مصاف الرجال ويحمل لقب قبضاي قرر أن يضع وشما على ذراعه على شكل صورة أسد كي يرمز لقوته ويعطيه هيبة بين جماعته .

    وقديما كان محل الوشم هو الحمام العمومي في المدينة وكانت طريقة الوشم رسم شكل الوشم ثم وضع صباغ خاص عليه ثم وخزه بالإبر مرة تلو الأخرى حتى ينغرس الصباغ في الجلد ويبقى فيه .

    ذهب الشاب إلى الحمام واخبر الرجل الذي يقوم بالوشم عن رغبته ورسم الرجل صورة الأسد على الذراع ووضع الصباغ وبدأ الوخز بالإبرة وبعد وخزتين أو ثلاثة صاح الشاب بعلو صوته :

    ياويلي ما هذا الألم الفضيع ما هذا الذي ترسمه ؟

    أجاب الرجل :

    مازلنا في ذيل الأسد

    أجاب الشاب

    لا حاجة لي بذيل الأسد اتركه واذهب إلى جزء آخر

    بدأ الرجل بالعمل ومرة أخرى صرخ الشاب

    أخ ما هذا الألم القاتل ما الذي ترسمه ؟
    أجابه الرجل :

    هذه سيقان الأسد

    فقال الشاب ممتعضا

    ومالي أنا وسيقان الأسد ؟ هل أو أسد أم راقصة ؟ اترك السيقان واذهب إلى جزء آخر

    عاد الرجل إلى العمل وبعد بضع وخزات صاح الشاب مجددا

    لقد قتلتني ألماً ماهذا يارجل ؟ مالذي ترسمه ؟

    أجاب الرجل :

    هذا رأس الأسد

    وهنا قال الشاب :

    وماحاجة الأسد للرأس هل سيدخل الجامعة مثلا ؟ اتركه واذهب لقسم اخر

    وهنا قال الرسام وقد وضع جانبا كل أدواته :

    ياصديقي إذا كان أسدك بلا ذنب ولا رأس ولا سيقان ولا مخالب فهو إذا ليس أسداً بل مجرد شبح خفي لايراه احد سواك فأذهب وجد لنفسك تسلية أخرى ودع الوشوم لأهلها .
    المصدر: وكالات رابط مختصر للموضوع:

    مشاركات القراء

    التعليقات المنشورة مملوكة لأصحابها ولا تعبر عن رأي فلسطين الآن وإنما تعبر عن رأي أصحابها


    (0) تعليق


    إقرأ أيضاً:
    اقرأ المزيد >>